إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الطموح يؤدى إلى النمو الروحى والطموح يشمل أيضاً الحياة كلها فى كل عمل تمتد إليه يد الإنسان فى دراسته وفى وظيفته وفى كل مسئولياته " فى كل شئ أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر طوبيا اصحاح 2 PDF Print Email
1   و كان بعد ذلك في يوم عيد الرب ان صنعت مادبة عظيمة في بيت طوبيا. 2  فقال لابنه هلم فادع بعضا من سبطنا من المتقين لله لياكلوا معنا. 3  فانطلق ثم عاد فاخبره ان واحدا من بني اسرائيل مذبوح ملقى في السوق فلما سمع طوبيا نهض من موضعه مسرعا و ترك العشاء و بلغ الجثة و هو صائم. 4  فرفعها و حملها الى بيته سرا ليدفنها بالتحفظ بعد مغيب الشمس. 5  و بعد ان خبا الجثة اكل الطعام باكيا مرتعدا. 6  فذكر الكلام الذي تكلم به الرب على لسان عاموس النبي ايام اعيادكم تتحول الى عويل و نحيب. 7  و لما غربت الشمس ذهب و دفنها. 8  و كان جميع ذوي قرابته يلومونه قائلين لاجل هذا امر بقتلك و ما كدت تنجو من قضاء الموت حتى عدت تدفن الموتى. 9  و اما طوبيا فاذ كان خوفه من الله اعظم من خوفه من الملك كان لا يزال يخطف جثث القتلى و يخباها في بيته فيدفنها عند انتصاف الليل. 10  و اتفق في بعض الايام و قد تعب من دفن الموتى انه وافى بيته فرمى بنفسه الى جانب الحائط و نام. 11  فوقع ذرق من عش خطاف في عينيه و هو سخن فعمي. 12  و انما اذن الرب ان تعرض له هذه التجربة لتكون لمن بعده قدوة صبره كايوب الصديق. 13  فانه اذ كان لم ينفك عن تقوى الله منذ صغره و حافظا لوصاياه لم يكن يتذمر على الله لما ناله من بلوى العمى. 14  و لكنه ثبت في خوف الله شاكرا له طول ايام حياته. 15  و كما كان القديس ايوب يعيره الملوك كان انسباء هذا و ذووه يسخرون من عيشته قائلين. 16  اين رجاؤك الذي لاجله كنت تبذل الصدقات و تدفن الموتى. 17  فيزجرهم طوبيا قائلا لا تتكلموا كذا. 18  فانما نحن بنو القديسين و انما ننتظر تلك الحياة التي يهبها الله للذين لا يصرفون ايمانهم عنه ابدا. 19  و كانت حنة امراته تذهب كل يوم الى الحاكة و تاتي من تعب يديها بما يتاتى لها تحصيله من الميرة. 20  و اتفق انها اخذت جديا و حملته الى البيت. 21  فلما سمع بعلها صوت ثغاء الجدي قال انظروا لعله يكون مسروقا فردوه على اربابه اذ لا يحل لنا ان ناكل و لا نلمس شيئا مسروقا. 22  فاجابته امراته و هي مغضبة قد وضح بطلان رجائك و صدقاتك الان قد عرفت و بهذا الكلام و مثله كانت تعيره.
 


7 هاتور 1735 ش
17 نوفمبر 2018 م

تذكار تكريس كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس باللد
تذكار القديس جاؤرجيوس الاسكندرى
استشهاد القديس الانبا نهروه
استشهاد القديس أكبسيما وأبتولاديوس
نياحة القديس الانبا مينا اسقف تيمى الامديد

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك