إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

عامل الناس بإتضاع ووداعة ، برقة ولطف

البابا الأنبا شنوده الثالث


+ سفر تتمة إستير +



سفر تتمة إستير اصحاح 1 PDF Print Email
1   كان في السنة الرابعة من ملك تلماي و كلوبطرا ان دوسيتاوس الذي كان يقول عن نفسه انه كاهن و من نسل لاوي و ابنه تلماي اتيا برسالة فوريم هذه قائلين انها قد ترجمت في اورشليم بيد لوسيماكوس بن تلماي. 2  و كان في السنة الثانية من ملك ارتحششتا الاكبر في اليوم الاول من شهر نيسان ان مردكاي بن يائير بن شمعي بن قيش من سبط بنيامين راى حلما. 3  و هو رجل يهودي مقيم بمدينة شوشن رجل عظيم من عظماء بلاط الملك. 4  و كان من جملة اهل الجلاء الذين اخذهم نبوكد نصر ملك بابل من اورشليم مع يكنيا ملك يهوذا. 5  و هذا حلمه راى كان اصواتا و ضوضاء و رعودا و زلازل و اضطرابا في الارض. 6  ثم اذا بتنينين عظيمين متهيئان للاقتتال. 7  و قد تهيجت كل الامم باصواتهما لتقاتل شعب الابرار. 8  و كان ذلك اليوم يوم ظلمة و هول و شدة و ضنك و رعب عظيم على الارض. 9  فاضطرب شعب الابرار خوفا من شرورهم متوقعين الموت. 10  و صرخوا الى الله و فيما هم يصرخون اذا بينبوع صغير قد تكاثر حتى صار نهرا عظيما و فاض بمياه كثيرة. 11  ثم اشرق النور و الشمس فارتفع المتواضعون و افترسوا المتجبرين. 12  فلما راى مردكاي ذلك و نهض من مضجعه كان يفكر في ماذا يريد الله ان يفعل و كان ذلك لا يبرح من نفسه و هو يرغب ان يعرف ما معنى الحلم.
 
سفر تتمة إستير اصحاح 2 PDF Print Email
1   و كان حينئذ يقف بباب الملك مع بجتان و تارش خصيي الملك و هما حاجبا البلاط. 2  فبعد ان وقف على نواياهما و تقصى مدققا علم انهما يحاولان ان يلقيا ايديهما على الملك ارتحششتا فاطلع الملك على ذلك. 3  فالقاهما تحت العذاب فاقرا فامر بان يساقا الى الموت. 4  و كتب الملك ما وقع في سفر اخبار الايام و كذلك مردكاي كتب ذكر الامر. 5  ثم امره الملك ان يقيم ببيت الملك و امر له بهبات لانه اطلعه على ذلك. 6  و كان هامان بن همداتا الاجاجي له عند الملك كرامة عظيمة فاراد ان يؤذي مردكاي و شعبه بسبب خصيي الملك المقتولين.
 
سفر تتمة إستير اصحاح 3 PDF Print Email
1   من ارتحششتا الاكبر المالك من الهند الى الحبشة على المئة و السبعة و العشرين اقليما الى الرؤساء و القواد الذين في طاعته سلام. 2  اني مع كوني متسلطا على شعوب كثيرين و قد اخضعت المسكونة باسرها تحت يدي لم احب ان اسيء انفاذ مقدرتي العظيمة و لكني حكمت بالرحمة و الحلم حتى يقضوا حياتهم بلا خوف و بسكينة و يتمتعوا بالسلام الذي يصبو اليه كل بشر. 3  فسالت اصحاب مشورتي كيف يتم ذلك فكان ان واحدا منهم يفوق من سواه في الحكمة و الامانة و هو ثنيان الملك اسمه هامان. 4  قال لي ان في المسكونة شعبا متشتتا له شرائع جديدة يتصرف بخلاف عادة جميع الامم و يحتقر اوامر الملوك و يفسد نظام جميع الامم بفتنته. 5  فلما وقفنا على هذا و راينا ان شعبا واحدا متمرد على جميع الناس طائفة تتبع شرائع فاسدة و تخالف اوامرنا و تقلق سلام و اتفاق جميع الاقاليم الخاضعة لنا. 6  امرنا ان كل من يشير اليهم هامان المولى على جميع الاقاليم و ثنيان الملك الذي نكرمه بمنزلة اب يبادون بايدي اعدائهم هم و نساؤهم و اولادهم و لا يرحمهم احد في اليوم الرابع عشر من الشهر الثاني عشر شهر اذار من هذه السنة. 7  حتى اذا هبط اولئك الناس الخبثاء الى الجحيم في يوم واحد يرد الى مملكتنا السلام الذي اقلقوه. 8  فاما مردكاي فتضرع الى الرب متذكرا جميع اعماله. 9  و قال اللهم ايها الرب الملك القادر على الكل اذ كل شيء في طاعتك و ليس من يقاوم مشيئتك اذا هممت بنجاة اسرائيل. 10  انت صنعت السماء و الارض و كل ما تحت السماوات. 11  انت رب الجميع و ليس من يقاوم عزتك. 12  انك تعرف كل شيء و تعلم اني لا تكبرا و لا احتقارا و لا رغبة في شيء من الكرامة فعلت هذا اني لم اسجد لهامان العاتي. 13  فاني مستعد ان اقبل حتى اثار قدميه عن طيب نفس لاجل نجاة اسرائيل. 14  و لكن خفت ان احول كرامة الهي الى انسان و اعبد احدا سوى الهي. 15  فالان ايها الرب الملك اله ابراهيم ارحم شعبك لان اعداءنا يطلبون ان يهلكونا و يستاصلوا ميراثك. 16  لا تهمل نصيبك الذي افتديته لك من مصر. 17  و استجب لتضرعي و اعطف على نصيبك و ميراثك و حول حزننا فرحا لنحيا و نسبح اسمك ايها الرب و لا تسدد افواه المرنمين لك. 18  و كذلك جميع اسرائيل بروح واحد و تضرع واحد صرخوا الى الرب من اجل ان الموت اشرف عليهم يقينا.
 
سفر تتمة إستير اصحاح 4 PDF Print Email
1   و ان استير الملكة ايضا التجات الى الرب خوفا من الخطر المشرف. 2  فخلعت ثياب الملك و لبست ثيابا للحزن و البكاء و عوض الاطياب المختلفة القت على راسها رمادا و زبلا و ذللت جسدها بالصوم و جميع المواضع التي كانت تفرح فيها من قبل ملاتها من نتاف شعر راسها. 3  و كانت تتضرع الى الرب اله اسرائيل قائلة ايها الرب الذي هو وحده ملكنا اعني انا المنقطعة التي ليس لها معين سواك. 4  فان خطري بين يدي. 5  لقد سمعت من ابي انك ايها الرب اتخذت اسرائيل من جميع الامم و اباءنا من جميع اسلافهم الاقدمين لتحوزهم ميراثا ابديا و صنعت معهم كما قلت. 6  انا قد خطئنا امامك و لذلك اسلمتنا الى ايدي اعدائنا. 7  لانا عبدنا الهتهم و انت عادل ايها الرب. 8  و الان لم يكفهم انهم استعبدونا عبودية شاقة جدا بل بما انهم يعزون قوة ايديهم الى اوثانهم. 9  يحاولون ان ينقضوا مواعيدك و يمحوا ميراثك و يسدوا افواه المسبحين لك و يطفئوا مجد هيكلك و مذبحك. 10  ليفتحوا افواه الامم فيسبحوا لقوة الاوثان و يمجدوا ملكا بشريا الى الابد. 11  لا تسلم ايها الرب صولجانك الى من ليسوا بشيء لئلا يضحكوا من هلاكنا و لكن اردد مشورتهم عليهم و اهلك الذي ابتدا يشدد علينا. 12  اذكرنا يا رب و استعلن لنا في وقت ضنكنا و هبني ثقة ايها الرب ملك الالهة و ملك كل قدرة. 13  الق في فمي كلاما مرصفا بحضرة ذاك الاسد و حول قلبه الى بغض عدونا لكي يهلك هو و سائر المتواطئين معه. 14  و ايانا فانقذنا بيدك و اعني انا التي لا معونة لها سواك ايها الرب العالم بكل شيء. 15  انك تعلم اني ابغض مجد الظالمين و اكره مضجع القلف و جميع الغرباء. 16  و انت عالم بضرورتي و اني اكره سمة ابهتي و مجدي التي احملها على راسي ايام بروزي و امقتها كفرصة الطامث و لا احملها في ايام قراري. 17  و اني لم اكل على مائدة هامان و لا لذذت بوليمة الملك و لم اشرب خمر السكب. 18  و لم افرح انا امتك منذ نقلت الى ههنا الى اليوم الا بك ايها الرب اله ابراهيم. 19  الاله القدير على الجميع فاستجب لاصوات الذين ليس لهم رجاء غيرك و نجنا من ايدي الاثماء و انقذني من مخافتي.
 
سفر تتمة إستير اصحاح 5 PDF Print Email
1   و امرها ان تدخل على الملك و تتوسل اليه لاجل شعبها و ارضها. 2  و قال اذكري ايام مذلتك حيث نشات على يدي فان هامان ثنيان الملك قد تكلم في اهلاكنا. 3  فادعي الرب و كلمي الملك في امرنا و خلصينا من الموت. 4  ثم انها في اليوم الثالث نزعت ثياب حدادها و لبست ملابس مجدها. 5  و لما تبرجت ببزة الملك و دعت مدبر و مخلص الجميع الله اتخذت لها جاريتين. 6  فكانت تستند الى احداهما كانها لم تكن تستطيع ان تستقل لكثرة ترفها و رخوصتها. 7  و الجارية الاخرى كانت تتبع مولاتها رافعة اذيالها المنسحبة على الارض. 8  و كان احمرار وجهها و جمال عينيها و لمعانهما يخفي كابة نفسها المنقبضة بشدة خوفها. 9  فدخلت كل الابواب بابا بابا ثم وقفت قبالة الملك حيث كان جالسا على عرش ملكه بلباس الملك مزينا بالذهب و الجواهر و منظره رهيب. 10  فلما رفع وجهه و لاح من اتقاد عينيه غضب صدره سقطت الملكة و استحال لون وجهها الى صفرة و اتكات راسها على الجارية استرخاء. 11  فحول الله روح الملك الى الحلم فاسرع و نهض عن العرش مشفقا و ضمها بذراعيه حتى ثابت الى نفسها و كان يلاطفها بهذا الكلام. 12  ما لك يا استير انا اخوك لا تخافي. 13  انك لا تموتين انما الشريعة ليست عليك و لكن على العامة. 14  هلمي و المسي الصولجان. 15  و اذ لم تزل ساكتة اخذ صولجان الذهب و جعله على عنقها و قبلها و قال لماذا لا تكلمينني. 16  فاجابت و قالت اني رايتك يا سيدي كانك ملاك الله فاضطرب قلبي هيبة من مجدك. 17  لانك عجيب جدا يا سيدي و وجهك مملوء نعمة. 18  و فيما هي تتكلم سقطت ثانية و كاد يغشى عليها. 19  فاضطرب الملك و كان جميع اعوانه يلاطفونها.
 
سفر تتمة إستير اصحاح 6 PDF Print Email
1   من ارتحششتا العظيم المالك من الهند الى الحبشة الى القواد و الرؤساء في المئة و السبعة و العشرين اقليما التي في طاعتنا سلام. 2  ان كثيرين يسيئون اتخاذ المجد الممنوح لهم فيتكبرون. 3  و يجتهدون لا ان يظلموا رعية الملوك فقط و لكن اذ لا يحسنون تحمل المجد الممنوح لهم يتامرون على الذين منحوه لهم. 4  و لا يكتفون بان لا يشكروا على الانعام و ان ينابذوا الحقوق الانسانية بل يتوهمون انهم يستطيعون ان يفروا من قضاء الله المطلع على كل شيء. 5  و قد بلغ من حماقتهم انهم يحاولون بمكايد اكاذيبهم ان يسقطوا الذين سلمت اليهم المناصب و هم يجرونها بالتحري و يفعلون كل ما يستاهلون به شكر الجميع. 6  و يخدعوا باحتيال مكرهم مسامع الرؤساء السليمة الذين يقيسون طباع غيرهم على طباعهم. 7  و هذا امر مختبر من التواريخ القديمة و مما يحدث كل يوم ان دسائس البعض تفسد خواطر الملوك الصالحة. 8  فلذلك ينبغي ان ينظر في سلم جميع الاقاليم. 9  فلا ينبغي ان يظن اننا نامر باشياء متباينة عن خفة عقل بل ذلك ناشئ عن اختلاف الازمنة و ضروراتها التي حملتنا على ابراز الحكم بحسب مقتضى نفع الجميع. 10  و لكي تفهموا كلامنا باوضح بيانا فان هامان بن همداتا الذي هو مكدوني جنسا و مشربا و هو غريب عن دم الفرس و قد فضح رحمتنا بقساوته بعد ان اويناه غريبا. 11  و بعدما احسنا اليه حتى كان يدعى ابا لنا و كان الجميع يسجدون له سجودهم لثنيان الملك. 12  قد بلغ من شدة عتوه انه اجتهد ان يسلبنا الملك و الحياة. 13  لانه سعى بدسائس جديدة لم تسمع باهلاك مردكاي الذي انما نحن في الحياة من امانته و احسانه و باهلاك قرينة ملكنا استير و سائر شعبها. 14  و كان في نفسه انه بعد قتلهم يترصد لنا في خلوتنا و يحول مملكة الفرس الى المكدونيين. 15  و نحن لم نجد قط ذنبا في اليهود المقضي عليهم بالموت بقضاء اخبث البشر بل بعكس ذلك وجدنا ان لهم سننا عادلة. 16  و هم بنو الله العلي العظيم الحي الى الابد الذي باحسانه سلم الملك الى ابائنا و الينا و ما برح محفوظا الى اليوم. 17  و حيث ذلك فاعلموا ان الرسائل التي وجهها باسمنا هي باطلة. 18  و بسبب تلك الجريمة قد علق امام ابواب هذه المدينة شوشن هو صاحب تلك المؤامرة و جميع انسبائه على خشبات فنال بذلك جزاء ما استحق من قبل الله لا من قبلنا. 19  فليعلن هذا الامر الذي نحن منفذوه الان في جميع المدن ليباح لليهود ان يعملوا بسننهم. 20  و ينبغي لكم ان تعضدوهم حتى يستمكنوا من قتل الذين كانوا متاهبين لقتلهم في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الذي يدعى اذار. 21  فان ذلك اليوم الذي كان لهم يوم حزن و نحيب قد حوله لهم الله القدير الى فرح. 22  و انتم ايضا فانظموا هذا اليوم بين سائر ايام الاعياد الاخرى و عيدوه بكل فرح حتى يعلم فيما بعد. 23  ان كل من يطيع الفرس بامانة يثاب على امانته ثوابا وافيا و من يرصد لملكهم يهلك بجنايته. 24  و كل اقليم او مدينة يابى ان يشترك في هذا العيد فليهلك بالسيف و النار لا الناس فقط بل البهائم ايضا ليكون الى الابد عبرة للاستخفاف و العصيان.
 



12 مسرى 1733 ش
18 أغسطس 2017 م

التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل
تملك الملك البار قسطنطين الكبير

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك