إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

إن سلمت كل أمورك لله فأمن إنه قادر أن يظهر عجائبه

الأنبا باخوميوس اب الشركة

سفر باروك اصحاح 6 PDF Print Email
1   انه لاجل الخطايا التي خطئتم امام الله يسوقكم نبوكد نصر ملك بابل في الجلاء الى بابل. 2  فاذا دخلتم بابل فستكونون هناك سنين كثيرة و زمانا طويلا الى سبعة اجيال و بعد ذلك اخرجكم من هناك بسلام. 3  و الان فانكم سترون في بابل الهة من الفضة و الذهب و الخشب تحمل على المناكب و تلقي الرهبة على الامم. 4  فاحترزوا ان تتشبهوا بالغرباء و تاخذكم منها رهبة. 5  و اذا رايتم الجموع امامها و وراءها يسجدون لها فقولوا في قلوبكم لك يا رب ينبغي السجود. 6  فان ملاكي معكم و هو يطالب بانفسكم. 7  اما تلك فان لها السنة قد نحتها النجار و هي مغشاة بالذهب و الفضة لكنها الهة زور لا تستطيع نطقا. 8  ياخذ الناس لها ذهبا كما يؤخذ لعذراء تحب الزينة* 9  فيصوغون اكاليل يجعلونها على رؤوس الهتهم و ربما سرق الكهنة من الهتهم الذهب و الفضة لمنفعة انفسهم. 10  و قد يبذلون منهما للزواني اللاتي في البيت يزينون الالهة بالملابس كالبشر و هي من الفضة و الذهب و الخشب. 11  فهي لا تسلم من الصدا و السوس و ان كانت تلبس الارجوان. 12  و يمسحون وجوهها من غبار البيت المتراكم عليها. 13  و في يد كل منها صولجان كالحاكم على بلد لكنه لا يقتل من يجرم اليه. 14  و في يمينه سيف و فاس لكنه لا ينجي نفسه من الحرب و اللصوص فحق بذلك انها ليست بالهة. 15  فلا تخافوها فانه كما ان الاناء المكسور لا ينفع صاحبه كذلك الهتهم. 16  اذا نصبت في البيوت فعيونها تمتلئ غبارا من اقدام الداخلين. 17  يحظر عليها في الديار كما يحظر على من اجرم الى الملك و كهنتها يحصنون بيوتها بابواب و اقفال و مزاليج كما يفعل بمن حكم عليه بالموت لئلا تسلبها اللصوص. 18  يوقدون لها من السرج اكثر مما يوقدون لانفسهم و هي لا تستطيع ان ترى منها شيئا. 19  انما هي كجوائز البيت و قد ذكر ان حشرات الارض تنهش قلوبها فتؤكل هي و ثيابها و لا تشعر. 20  تسود وجوهها من الدخان الذي في البيت. 21  على ابدانها و رؤوسها يثب البوم و الخطاف و سائر الطيور و السنانير. 22  فاعلموا من ذلك انها ليست بالهة فلا تخافوها. 23  و الذهب الذي يغشيها للزينة ان لم يمسح صداه لم يكن لها رونق كما انها اذ صيغ عليها لم تشعر. 24  تبتاع بكل ثمن و ان لم يكن فيها روح. 25  ليس لها ارجل فتحمل على المناكب و بذلك تبدي للناس هوانها و الذين يعبدونها هم ايضا يخزون. 26  لانها اذا سقطت على الارض لا تقوم من نفسها و لا اذا نصبها احد تتحرك من نفسها و لا اذا اميلت تستقيم بل تقدم اليها الهدايا كما تقدم الى اموات. 27  و كهنتها يبيعون ذبائحها لمنفعة انفسهم و كذلك نساؤهم يملحن ما بقي منها و لا يجعلن فيها حظا لمسكين و لا سقيم. 28  الطامث و النفساء تلمسان ذبائحها فاذ قد علمتم من ذلك انها ليست بالهة فلا تخافوها. 29  لماذا تسمى الهة لان النساء يقدمن الهدايا لهذه الالهة التي هي من الفضة و الذهب و الخشب. 30  و لان الكهنة يجلسون في بيوتها باقمصة ممزقة و هم محلوقو الرؤوس و اللحى و رؤوسهم مكشوفة. 31  و يعجون صائحين امام الهتهم كالجالسين على مادبة الميت* 32  الكهنة ينزعون من ثيابها ما يكسون نساءهم و اولادهم. 33  و اذا اساء اليها احد او احسن فلا تستطيع المكافاة و لا في وسعها ان تقيم ملكا او تخلعه. 34  و لا تقدر ان تهب عرضا و لا نقدا و اذا نذر احد نذرا و لم يقضه فلا تطالب. 35  لا تنجي احدا من الموت و لا تنقذ الضعيف من يد القوي. 36  لا ترد البصر للاعمى و لا تفرج عن ذي شدة. 37  لا ترحم ارملة و لا تحسن الى يتيم. 38  فهذه الالهة التي هي من الخشب مغشاة بالذهب و الفضة تماثل حجارة من الجبل و الذين يعبدونها يخزون. 39  فكيف يسوغ ان تحسب او تسمى الهة. 40  بل الكلدانيون انفسهم يزدرونها فانهم اذا راوا ابكم لا ينطق يقدمونه الى بال و يطلبون منه النطق كانه يشعر. 41  و مع اختبارهم لها لا يتركون عبادتها لانهم لا يشعرون. 42  و النساء يقعدن على الطرق متحزمات بالحبال يبخرن بالنخالة. 43  فاذا اجتذب مجتاز واحدة منهن و ضاجعها عيرت صاحبتها بانها لم تحظ مثلها و لم يقطع حبلها. 44  و كل ما يصنع لهذه الالهة انما هو زور فكيف يسوغ ان تحسب او تسمى الهة. 45  هي صنعة النجار و الصائغ فلا تكون الا ما يريد صانعها. 46  و الذين صنعوها قصيرو بقاء فكيف يكون ما صنعوه. 47  انهم تركوا لمن يليهم زورا و عارا. 48  و اذا اتى عليها حرب و شر ياتمر الكهنة فيما بينهم اين يختبئون بها. 49  فكيف لا يشعر انها ليست بالهة و هي لا تخلص انفسها من الحرب و الشر. 50  و بما انها من الخشب مغشاة بالذهب و الفضة فسيعلم فيما بعد انها زور و يتبين لجميع الامم و الملوك انها ليست الهة بل صنعة ايدي الناس و لا شيء فيها من صنعة الله. 51  فهل من حاجة الى التنبيه على انها ليست بالهة. 52  فانها لا تقيم ملكا على بلد و لا تعطي الناس مطرا. 53  و لا تخاصم حتى لخصومة انفسها و لا تنقذ احدا من مظلمة اذ لا تستطيع شيئا و انما هي كالغربان التي بين السماء و الارض. 54  و اذا وقعت نار في بيت هذه الالهة المصنوعة من الخشب المغشاة بالذهب او الفضة فكهنتها يفرون و ينجون اما هي فتحترق كجوائز البيت. 55  انها لا تقاوم ملكا و لا عدوا فكيف يسوغ ان تحسب او تعد الهة. 56  و هذه الالهة المصنوعة من الخشب المغشاة بالفضة و الذهب لا تنجي انفسها من السراق و لا اللصوص. 57  و الذين يستولون عليها ينزعون عنها الذهب و الفضة و الثياب التي عليها و يذهبون بها و هي لا تدافع عن انفسها. 58  لا جرم ان ملكا من ذوي الباس او اناء نافعا في البيت يستخدمه مالكه خير من الهة الزور و بابا في البيت يحفظ ما فيه خير من الهة الزور و عمودا من الخشب في قصر خير من الهة الزور. 59  ان الشمس و القمر و النجوم تضيء و ترسل لمنفعة الخلق و تطيع مرسلها. 60  و كذلك البرق اذا لمع يروق العين و الريح تهب في كل ناحية. 61  و السحب يامرها الله ان تمر على كل المسكونة فتقضي ما امرت به. 62  و النار المرسلة من فوق لتفني الجبال و الغاب تفعل ما اوصيت به اما تلك فلا تعدل بهذه منظرا و لا قوة. 63  فلا يسوغ ان تحسب او تسمى الهة اذ لا تستطيع ان تجري حكما او تصنع احسانا. 64  فاذ قد علمتم انها ليست بالهة فلا تخافوها. 65  فانها لا تلعن الملوك و لا تباركهم. 66  و لا تبدي ايات في الامم و لا في السماء و لا تنير كالشمس و لا تضيء كالقمر. 67  الوحوش خير منها لان في طاقتها ان تهرب الى ملجا و تنفع انفسها. 68  و بالجملة فلا يتبين لنا بوجه من الوجوه انها الهة فلا تخافوها. 69  مثل الهتهم المصنوعة من الخشب المغشاة بالذهب و الفضة مثل شخص منصوب في مقثاة لا يحرس شيئا. 70  و ايضا مثل الهتهم المصنوعة من الخشب المغشاة بالذهب و الفضة مثل عوسج في بستان يقع عليه كل طير او مثل ميت مطروح في الظلمة. 71  و من الارجوان و القرمز اللذين ياكلهما العث عليها يعلم انها ليست بالهة و في اخر الامر هي ايضا تؤكل و تصير عارا في الافاق. 72  ان الرجل الصديق الذي لا صنم له افضل لانه بمعزل عن العار.
 


8 هاتور 1735 ش
18 نوفمبر 2018 م

تذكار الاربعة حيوانات الغير متجسدين
استشهاد القديس نيكاندروس كاهن ميرا
نياحة الاب بيريوس مدير مدرسة الاسكندرية اللاهوتية
نوة المكنسة شمالية غربية شديدة المطر 4 أيام

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك