إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر المكابيين الأول اصحاح 5 PDF Print Email
1   و لما سمعت الامم التي من حولهم ان قد بني المذبح و دشن المقدس كما كانا من قبل استشاطوا غضبا. 2  و اتمروا ان يبيدوا من بينهم من نسل يعقوب و طفقوا يقتلون و يهلكون من الشعب. 3  و كان يهوذا يحارب بني عيسو في ادوم عند اقربتين لانهم كانوا يضيقون على اسرائيل فضربهم ضربة عظيمة و دفعهم و سلب غنائمهم. 4  و تذكر شر بني بيان الذين كانوا شركا و معثرة للشعب يكمنون لهم على الطرق. 5  فالجاهم الى البروج و حاصرهم و ابسلهم و احرق بروجهم و كل من كان فيها بالنار. 6  ثم عبر الى بني عمون فصادف عسكرا قويا و شعبا كثيرا تحت قيادة تيموتاوس. 7  فواقعهم في حروب كثيرة فانكسروا امامه فاوقع بهم. 8  و فتح يعزير و توابعها ثم عاد الى اليهودية. 9  و ان الامم الذين في جلعاد اجتمعوا على من كان من اسرائيل في تخومهم ليبيدوهم ففروا الى حصن دياتما. 10  و ارسلوا كتابا الى يهوذا و اخوته قائلين ان الامم الذين حولنا قد اجتمعوا علينا يريدون ابادتنا. 11  و في عزمهم ان ياتوا و يستفتحوا الحصن الذي التجانا اليه و جيشهم تحت قيادة تيموتاوس. 12  فالان هلم و استنقذنا من ايديهم فقد سقط منا عدد كثير. 13  و جميع اخوتنا الذين في ارض طوب قد قتلوا و سبيت نساؤهم و اولادهم و سلبت امتعتهم و هلك هناك نحو الف رجل. 14  فبينما هم يقراون الكتاب اذا برسل اخرين قد وفدوا من الجليل و ثيابهم ممزقة و اخبروا بمثل ذلك. 15  قائلين قد اجتمعوا علينا من بطلمايس و صور و صيدا و كل جليل الامم ليبيدونا. 16  فلما سمع يهوذا و الشعب هذا الكلام عقدوا مجمعا عظيما و تشاوروا فيما يصنعون باخوتهم الذين في الضيق تحت الحصار. 17  فقال يهوذا لسمعان اخيه اختر لك رجالا و انطلق و استنقذ اخوتك الذين في الجليل و انا و يوناتان اخي ننطلق الى ارض جلعاد. 18  و استخلف يوسف بن زكريا و عزريا قائدي الشعب مع بقية الجيش في اليهودية للمحافظة. 19  و اوصاهما قائلا توليا امر هذا الشعب و لا تقيما على الامم حربا حتى نعود. 20  فانقسمت الرجال ثلاثة الاف مع سمعان ينطلقون الى الجليل و ثمانية الاف مع يهوذا الى ارض جلعاد. 21  و انطلق سمعان الى الجليل و ناصب الامم حروبا كثيرة فانكسرت الامم من وجهه فتتبعهم الى باب بطلمايس. 22  فسقط من الامم ثلاثة الاف رجل و سلب غنائمهم. 23  و اخذ الذين في الجليل و عربات مع النساء و الاولاد و كل ما كان لهم و جاء بهم الى اليهودية بسرور عظيم. 24  و اما يهوذا المكابي و يوناتان اخوه فعبرا الاردن و سارا مسيرة ثلاثة ايام في البرية. 25  فصادفا النباطيين فتلقوهما بسلام و قصوا عليهما كل ما اصاب اخوتهما في ارض جلعاد. 26  و ان كثيرين منهم قد حصروا في بصرة و باصر و عليم و كسفور و مكيد و قرنائيم و كلها مدن حصينة عظيمة. 27  و انهم ايضا محصورون في سائر مدن ارض جلعاد و القوم مستعدون لمحاصرتهم غدا في الحصون و القبض عليهم و ابادتهم جميعا في يوم واحد. 28  فعدل يهوذا جيشه بغتة و توجه جهة البرية الى باصر فاستحوذ على المدينة و قتل كل ذكر بحد السيف و سلب جميع غنائمهم و احرق المدينة بالنار. 29  ثم قام من هناك ليلا و سار الى الحصن. 30  و لما كان الصبح رفعوا ابصارهم فاذا بقوم كثيرين لا عدد لهم حاملين سلالم و مجانيق لفتح الحصن و هم محاصرون لهم. 31  و راى يهوذا ان الحرب قد التحمت و قد علت جلبة المدينة الى السماء بالابواق و الصراخ العظيم. 32  فقال لرجال الجيش قاتلوا اليوم عن اخوتكم. 33  و خرج في ثلاث فرق من ورائهم و نفخوا في الابواق و صرخوا في الصلاة. 34  و علم جيش تيموتاوس انه المكابي فهربوا من وجهه فضربهم ضربة عظيمة فسقط منهم في ذلك اليوم ثمانية الاف رجل. 35  ثم انصرف الى المصفاة و حاربها فافتتحها و قتل كل ذكر بها و سلب غنائمها و احرقها بالنار. 36  و مضى من هناك فافتتح كسفور و مكيد و باصر و سائر مدن ارض جلعاد. 37  و بعد هذه الامور جمع تيموتاوس جيشا اخر و نزل قبالة رافون في عبر الوادي. 38  فارسل يهوذا رجالا يكشفون امر الجيش فاخبروه قائلين ان جميع الامم التي حولنا قد انضمت اليهم و هم جيش عظيم جدا. 39  و قد استاجروا العرب يظاهرونهم و نزلوا في عبر الوادي و في عزمهم ان ياتوك للقتال فخرج يهوذا لملاقاتهم. 40  و قال تيموتاوس لرؤساء جيشه اذا بلغ يهوذا و جيشه الى وادي الماء فان عبر الينا اولا فلا نطيق الثبات امامه بل يتغلب علينا تغلبا. 41  و ان تخوف و حل في عبر النهر جزنا اليه و تغلبنا عليه. 42  فلما بلغ يهوذا الى وادي الماء اقام كتبة الشعب على الوادي و امرهم قائلا لا تدعوا احدا يحل ههنا بل لينطلقوا بجملتهم الى الحرب. 43  و عبر اليهم و هو في المقدمة و كل الشعب وراءه فانكسرت امامه جميع الامم و القوا سلاحهم و فروا الى المعبد الذي في قرنائيم. 44  فاستولى اليهود على المدينة و احرقوا المعبد مع كل من كان فيه بالنار و انكسر اهل قرنائيم و لم يطيقوا الثبات امام يهوذا. 45  و جمع يهوذا كل من كان من اسرائيل في ارض جلعاد صغيرهم و كبيرهم و نساءهم و اولادهم مع امتعتهم جيشا عظيما جدا لينصرف بهم الى ارض يهوذا. 46  فبلغوا الى عفرون و هي مدينة عظيمة على المدخل حصينة جدا فلم يكن لهم ان يحيدوا عنها يمنة و لا يسرة الا ان يجوزوا في وسطها. 47  فاغلق اهل المدينة على انفسهم و ردموا الابواب بالحجارة فارسا اليهم يهوذا بكلام السلم. 48  قائلا انا نجوز في ارضك لنذهب الى ارضنا و لا يضركم احد انما نمر باقدامنا فابوا ان يفتحوا له. 49  فامر يهوذا ان ينادى في المحلة بان يهجم كل واحد من المكان الذي هو فيه. 50  فهجم رجال الباس و حاربوا المدينة كل ذلك اليوم و ليلته كلها فاسلمت المدينة الى يديه. 51  فاهلك كل ذكر بحد السيف و دمرها و سلب غنائمها و اجتاز في المدينة من فوق القتلى. 52  ثم عبروا الاردن الى السهل العظيم قبالة بيت شان. 53  و كان يهوذا يجمع المتخلفين و يشجع الشعب طول الطريق حتى وصلوا الى ارض يهوذا. 54  فصعدوا جبل صهيون بسرور و ابتهاج و قدموا المحرقات لاجل انه لم يسقط احد منهم حتى رجعوا بسلام. 55  و في الايام التي كان فيها يهوذا و يوناتان في جلعاد و سمعان اخوه في الجليل قبالة بطلمايس. 56  سمع يوسف بن زكريا و عزريا رئيسا الجيش بما ابدوا من الحماسة و القتال. 57  فقالا لنقم لنا نحن ايضا اسما و لننطلق لمحاربة الامم التي حولنا. 58  ثم امرا الجيش الذي معهما فزحفوا على يمنيا. 59  فخرج جرجياس و رجاله من المدينة الى ملاقاتهم للقتال. 60  فانكسر يوسف و عزريا فتتبعوهما الى حدود اليهودية و سقط في ذلك اليوم من شعب اسرائيل الفا رجل و كانت في شعب اسرائيل حطمة عظيمة. 61  ذلك بانهما لم يسمعا ليهوذا و اخوته ظنا منهما بانهما يبديان حماسة. 62  الا انهما لم يكونا من نسب اولئك الرجال الذين اوتوا خلاص اسرائيل على ايديهم. 63  و عظم الرجل يهوذا و اخوته جدا في عيون كل اسرائيل و جميع الامم التي سار اليها ذكرهم. 64  و كانوا يجتمعون اليهم باصوات التهنئة. 65  و خرج يهوذا و اخوته و حاربوا بني عيسو في ارض الجنوب و ضرب حبرون و توابعها و هدم سورها و احرق البروج التي حولها. 66  و سار قاصدا ارض الاجانب و جال في ارض السامرة. 67  و في ذلك الحين سقط كهنة في الحرب و كانوا يريدون ان يبدوا حماسة فخرجوا الى الحرب عن غير تدبر. 68  ثم توجه يهوذا الى اشدود في ارض الاجانب فهدم مذابحهم و احرق منحوتات الهتهم بالنار و سلب غنائم المدن و عاد الى ارض يهوذا.
 


10 هاتور 1735 ش
20 نوفمبر 2018 م

استشهاد العذارى الخمسين وأمهن صوفيا
اجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس والصوم الكبير

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك