إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك "

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر المكابيين الأول اصحاح 2 PDF Print Email
1   في تلك الايام خرج من اورشليم متتيا بن يوحنا بن سمعان كاهن من بني يوياريب و سكن في مودين. 2  و كان له خمسة بنين يوحنا الملقب بكديس. 3  و سمعان المسمى بطسي. 4  و يهوذا الملقب بالمكابي. 5  و العازار الملقب باواران و يوناتان الملقب بافوس. 6  و لما راى ما يصنع من المنكرات في يهوذا و اورشليم. 7  قال ويل لي لم ولدت فانظر حطم شعبي و حطم المدينة المقدسة و امكث ههنا اراها مسلمة الى ايدي الاعداء. 8  و ارى المقدس في ايدي الاجانب و هيكلها كرجل ذليل. 9  و قد اخذت انية مجدها في السبي و قتل اطفالها في الساحات و فتيانها بسيف العدو. 10  اية امة لم ترث ملكها و لم تسلب غنائمها. 11  جميع حلاها قد نزعت و التي كانت حرة صارت امة. 12  ها ان اقداسنا و بهاءنا و مجدنا قد دمرت و دنستها الامم. 13  فلم حياتنا بعد. 14  و مزق متتيا و بنوه ثيابهم و تحزموا بالمسوح و ناحوا مناحة شديدة. 15  و ان الذين ارسلهم الملك ليجبروا الناس على الارتداد قدموا الى مدينة مودين ليذبحوا. 16  فاقبل عليهم كثيرين من اسرائيل و اجتمع متتيا و بنوه. 17  فاجاب رسل الملك و كلموا متتيا قائلين انت رئيس في هذه المدينة شريف عظيم معزز بالبنين و الاخوة. 18  فالان ابدا انت و تقدم لامضاء امر الملك كما فعلت الامم كلها و رجال يهوذا و من بقي في اورشليم فتكون انت و اهل بيتك من اصدقاء الملك و تكرم انت و بنوك بالذهب و الفضة و الهدايا الكثيرة. 19  فاجاب متتيا بصوت عظيم و قال انه و ان طاعت للملك كل الامم التي في دار ملكه و ارتد كل احد عن دين ابائه و رضي باوامره. 20  فانا و بني و اخوتي نسلك في عهد ابائنا. 21  فحاشا لنا ان نترك الشريعة و الاحكام. 22  انا لن نسمع لكلام الملك فنحيد عن ديننا يمنة او يسرة. 23  و لما فرغ من هذا الكلام اقبل رجل يهودي على عيون الجميع ليذبح على المذبح الذي في مودين على مقتضى امر الملك. 24  فلما راى متتيا ذلك غار و ارتعش حقواه و استشاط غضبا وفاقا للشريعة فوثب عليه و قتله على المذبح. 25  و في ذلك الوقت قتل ايضا رجل الملك الذي كان يجبر على الذبح و هدم المذبح. 26  و غار للشريعة كما فعل فنحاس بزمري بن سالو. 27  و صاح متتيا في المدينة بصوت عظيم قائلا كل من غار للشريعة و حافظ على العهد فليخرج ورائي. 28  و هرب هو و بنوه الى الجبال و تركوا كل ما لهم في المدينة* 29  حينئذ نزل كثيرون الى البرية ممن يبتغون العدل و الحكم. 30  ليسكنوا هناك هم و بنوهم و نساؤهم و مواشيهم لان الشرور كثرت عليهم. 31  فاخبر رجال الملك و الجند الذين كانوا في اورشليم في مدينة داود بان رجالا من الناقضين لامر الملك قد نزلوا و اختباوا في البرية فجرى كثيرون في اعقابهم. 32  فادركوهم و جيشوا حولهم و ناصبوهم القتال في يوم السبت. 33  و قالوا لهم حسبكم ما فعلتم فاخرجوا و افعلوا كما امر الملك فتحيوا. 34  فقالوا لا نخرج و لا نفعل كما امر الملك لئلا ندنس يوم السبت. 35  فاثاروا عليهم القتال. 36  فلم يردوا عليهم و لا رموهم بحجر و لا سدوا مختباتهم. 37  قائلين لنمت جميعا في استقامتنا و السماء و الارض شاهدتان لنا بانكم تهلكوننا ظلما. 38  فهجموا عليهم و قاتلوهم في السبت فهلكوا هم و نساؤهم و بنوهم و مواشيهم و كانوا الف نفس من الناس. 39  و اخبر متتيا و اصحابه فناحوا عليهم نوحا شديدا. 40  و قال بعضهم لبعض ان فعلنا كلنا كما فعل اخوتنا و لم نقاتل الامم عن نفوسنا و احكامنا لم يلبثوا ان يبيدونا عن الارض. 41  و اتمروا في ذلك اليوم قائلين كل رجل اتانا مقاتلا يوم السبت نقاتله و لا نموت جميعا كما مات اخوتنا في المختبات. 42  حينئذ اجتمعت اليهم جماعة الحسيديين ذوي الباس في اسرائيل و كل من انتدب للشريعة. 43  و انضم اليهم جميع الذين فروا من الشر فازدادوا بهم تعزيزا. 44  و الفوا جيشا و اوقعوا بالخطاة في غضبهم و برجال النفاق في حنقهم و فر الباقون الى الامم طالبين النجاة. 45  ثم جال متتيا و اصحابه و هدموا المذابح. 46  و ختنوا كل من وجدوه في تخوم اسرائيل من الاولاد الغلف و تشددوا. 47  و تتبعوا ذوي التجبر و نجحوا في عمل ايديهم. 48  و انقذوا الشريعة من ايدي الامم و ايدي الملوك و لم يجعلوا للخاطئ قرنا. 49  و قاربت ايام متتيا ان يموت فقال لبنيه لقد اشتد التجبر و العقاب و زمان الانقلاب و وغر الحنق. 50  فالان ايها البنون غاروا للشريعة و ابذلوا نفوسكم دون عهد ابائنا. 51  اذكروا اعمال ابائنا التي صنعوها في اجيالهم فتنالوا مجدا عظيما و اسما مخلدا. 52  الم يكن ابرهيم في التجربة وجد مؤمنا فحسب له ذلك برا. 53  و يوسف في اوان ضيقه حفظ الوصية فصار سيدا على مصر. 54  و فنحاس ابونا غار غيرة فاخذ عهد كهنوت ابدي. 55  و يشوع اذ اتم ما امر به صار قاضيا في اسرائيل. 56  و كالب بشهادته في الجماعة نال ميراثا في الارض. 57  و داود برحمته ورث عرش الملك الى ابد الاباد. 58  و ايليا بغيرته للشريعة رفع الى السماء. 59  و حننيا و عزريا و ميشائيل بايمانهم خلصوا من اللهيب. 60  و دانيال باستقامته انقذ من افواه الاسود. 61  و هكذا اعتبروا في جيل فجيل ان جميع المتوكلين عليه لا يزلون. 62  و لا تخشوا من كلام الرجل الخاطئ لان مجده ياول الى قذر و دود. 63  اليوم يرتفع و غدا لا وجود له لانه يعود الى ترابه و تضمحل افكاره. 64  فانتم ايها البنون تشددوا و كونوا رجالا في الشريعة فانكم بها ستمجدون. 65  و هوذا سمعان اخوكم اني اعلم انه رجل مشورة فاسمعوا منه كل الايام و ليكن لكم ابا. 66  و يهوذا المكابي الشديد الباس منذ صباه هو يكون لكم رئيس الجيش و يتولى قتال الشعوب. 67  و اجمعوا اليكم جميع العاملين بالشريعة و انتقموا لشعبكم انتقاما. 68  كافئوا الامم مكافاة و واظبوا على وصايا الشريعة. 69  ثم باركهم و انضم الى ابائه. 70  و كانت وفاته في السنة المئة و السادسة و الاربعين فدفنه بنوه في قبور ابائهم بمودين و بكى عليه جميع اسرائيل بكاء شديدا.
 


7 هاتور 1735 ش
17 نوفمبر 2018 م

تذكار تكريس كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس باللد
تذكار القديس جاؤرجيوس الاسكندرى
استشهاد القديس الانبا نهروه
استشهاد القديس أكبسيما وأبتولاديوس
نياحة القديس الانبا مينا اسقف تيمى الامديد

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك