إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر الحكمة اصحاح 16 PDF Print Email
1   لذلك كانوا احقاء بان يعاقبوا بامثال هذه و يعذبوا بجم من الحشرات. 2  اما شعبك فبدلا من ذلك العقاب احسنت اليهم باعداد السلوى ماكلا غريب الطعم اشبعت به شهوتهم. 3  حتى انه بينما كان اولئك مع جوعهم فاقدي كل شهوة للطعام من كراهة ما بعثت عليهم كان هؤلاء بعد عوز يسير يتناولون ماكلا غريب الطعم. 4  فانه كان ينبغي لاولئك المقتسرين ان تنزل بهم فاقة لا مناص منها و لهؤلاء ان يروا كيف يعذب اعداؤهم لا غير. 5  و لما اقتحم هؤلاء حنق الوحوش الهائل و اهلكهم لدغ الحيات الخبيثة. 6  لم يستمر غضبك الى المنتهى بل انما اقلقوا الى حين انذارا لهم و نصبت لهم علامة للخلاص تذكرهم وصية شريعتك. 7  فكان الملتفت اليها يخلص لا بذلك المنظور بل بك يا مخلص الجميع. 8  و بذلك اثبت لاعدائنا انك انت المنقذ من كل سوء. 9  لان اولئك قتلهم لسع الجراد و الذباب و لم يوجد لنفوسهم شفاء اذ هم اهل لان يعاقبوا بمثل ذلك. 10  اما بنوك فلم تقو عليهم انياب التنانين السامة لان رحمتك اقبلت و شفتهم. 11  و انما نخسوا ليتذكروا اقوالك ثم خلصوا سريعا لئلا يسقطوا في نسيان عميق فيحرموا احسانك. 12  و ما شفاهم نبت و لا مرهم بل كلمتك يا رب التي تشفي الجميع. 13  لان لك سلطان الحياة و الموت فتحدر الى ابواب الجحيم و تصعد. 14  اما الانسان فيقتل بخبثه لكنه لا يعيد الروح الذي قد خرج و لا يسترجع النفس المقبوضة. 15  انه ليس احد يستطيع ان يهرب من يدك. 16  فانك قد جلدت بقوة ذراعك المنافقين الذين جحدوا معرفتك و اطلقت في اثرهم سيولا و بردا و امطارا غريبة و نارا اكلة. 17  و اغرب شيء ان النار كانت في الماء الذي يطفئ كل شيء تزداد حدة لان عناصر العالم تقاتل عن الصديقين. 18  و كان اللهيب تارة يسكن لئلا يحرق ما ارسل على المنافقين من الحيوان و لكي يبصروا فيعلموا ان قضاء الله على اعقابهم. 19  و تارة يخرج عن طبع النار فيتاجج في الماء لكي يستاصل انبتة الارض الاثيمة. 20  اما شعبك فبدلا من ذلك اطعمتهم طعام الملائكة و ارسلت لهم من السماء خبزا معدا لا تعب فيه يتضمن كل لذة و يلائم كل ذوق. 21  لان جوهرك ابدى عذوبتك لبنيك فكان يخدم شهوة المتناول و يتحول الى ما شاء كل واحد. 22  و كان الثلج و الجليد يثبتان في النار و لا يذوبان لكي يعلم كيف اكلت ثمار الاعداء نار تلتهب في البرد و تبرق في المطر. 23  اما عند هؤلاء فقد تناست القوة التي لها لكي يغتذي القديسون. 24  اذ الخليقة الخادمة لك انت صانعها تتشدد لتعاقب المجرمين و تتراخى لتحسن الى المتوكلين عليك. 25  لذلك كانت حينئذ تتحول الى كل شيء لتخدم نعمتك الغاذية الجميع على ما يشاء كل محتاج. 26  لكي يعلم بنوك الذين احببتهم ايها الرب ان ليس ما تخرج الارض من الثمار هو يغذو الانسان لكن كلمتك هي التي تحفظ المؤمنين بك. 27  اذ ما لم تكن النار تحله كانت شعاعة يسيرة من الشمس تحميه فيذوب. 28  حتى يعلم انه يجب ان نسبق الشمس الى شكرك و نحضر امامك عند شروق النور. 29  لان رجاء من لا شكر له يذوب كجليد شتوي و يذهب كماء لا منفعة فيه.
 


5 هاتور 1735 ش
15 نوفمبر 2018 م

ظهور رأس لونجينوس الجندى الذى طعن جنب مخلصنا الصالح
نقل جسد القديس الامير تادرس الي بلدة شطب
عيد جلوس قداسة البابا شنودة الثالث
بدأ تلقيب بطريرك الاسكندرية ببابا الاسكندرية من سنة 232م

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك