إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

من الأسباب التي تمنع الشكر : عدم تذكرنا لإحسانات اللـه عيبنا أننا ننسى بسرعة ولا نتذكر لذلك فإن داود النبي يُذكِّر نفسه بهذه الأمور، ويقول في مزموره: باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته مز: ، أنصحكم بقراءة هذا المزمور وحفظه

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر الحكمة اصحاح 12 PDF Email
1   ان في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه. 2  فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا و فيما يخطاون به تذكرهم و تنذرهم لكي يقلعوا عن الشر و يؤمنوا بك ايها الرب. 3  فانك ابغضت الذين كانوا قديما سكان ارضك المقدسة. 4  لاجل اعمالهم الممقوتة لديك من السحر و ذبائح الفجور. 5  اذ كانوا يقتلون اولادهم بغير رحمة و ياكلون احشاء الناس و يشربون دماءهم في شعائر عبادتك. 6  فاثرت ان تهلك بايدي ابائنا اولئك الوالدين قتلة النفوس التي لا نصرة لها. 7  لكي تكون الارض التي هي اكرم عندك من كل ارض عامرة بابناء الله كما يليق بها. 8  على انك اشفقت على اولئك ايضا لانهم بشر فبعثت بالزنابير تتقدم عسكرك و تبيدهم شيئا بعد شيء. 9  لا لانك عجزت عن اخضاع المنافقين للصديقين بالقتال او تدميرهم بمرة بالوحوش الضارية او بامر جازم من عندك. 10  لكن بعقابهم شيئا فشيئا منحتهم مهلة للتوبة و ان لم يخف عليك ان جيلهم شرير و ان خبثهم غريزي و افكارهم لا تتغير الى الابد. 11  لانهم كانوا ذرية ملعونة منذ البدء و لم يكن عفوك عن خطاياهم خوفا من احد. 12  فانه من يقول ماذا صنعت او يعترض قضاءك و من يشكوك بهلاك الامم التي خلقتها او يقف بين يديك مخاصما عن اناس مجرمين. 13  اذ ليس اله الا انت المعتني بالجميع حتى تري انك لا تقضي قضاء الظلم. 14  و ليس لملك او سلطان ان يطالبك بالذين اهلكتهم. 15  و اذ انت عادل تدبر الجميع بالعدل و تحسب القضاء على من لا يستوجب العقاب منافيا لقدرتك. 16  لان قوتك هي مبدا عدلك و بما انك رب الجميع فانت تشفق على الجميع. 17  و انما تبدي قوتك للذين لا يؤمنون انك على كمال القدرة و تعاقب العلماء على جسارتهم. 18  لكنك ايها السلطان القدير تحكم بالرفق و تدبرنا باشفاق كثير لان في يدك ان تعمل بقدرة متى شئت. 19  فعلمت شعبك باعمالك هذه ان الصديق ينبغي ان يكون محبا للناس و جعلت لبنيك رجاء حسنا لانك تمنحهم في خطاياهم مهلة للتوبة. 20  لانك ان كنت عاقبت اعداء بنيك المستوجبين للموت بمثل هذا التحرز و الترفق و جعلت لهم زمانا و مكانا للاقلاع عن الشر. 21  فباي اعتناء دبرت بنيك الذين واثقت اباءهم بالاقسام و العهود على مواعيدك الصالحة. 22  فتؤدبنا نحن و تجلد اعداءنا جلدا كثيرا لكي نتذكر حلمك اذا حكمنا و ننتظر رحمتك اذا حكم علينا. 23  لاجل ذلك فالمنافقون الذين عاشوا بالسفه عذبتهم بارجاسهم عينها. 24  فانهم في ضلالهم تجاوزوا طرق الضلال اذ اتخذوا ما يستحقره اعداؤهم من الحيوان الهة مغترين كاطفال لا يفقهون. 25  لذلك بعثت عليهم عقاب اولاد لا عقل لهم للسخرية. 26  و لما لم يتعظوا بتاديب السخرية ذاقوا العقاب اللائق بالله. 27  و فيما تحملوه بغيظهم و قد راوا ان ما اتخذوه الها كانوا به يعذبون عرفوا الاله الحق الذي كانوا يكفرون به و لذلك حلت بهم خاتمة العقاب.
 


11 طوبه 1735 ش
20 يناير 2019 م

عيد الظهور الإلهى ( الغطاس المجيد )
اللقان
نياحة البابا يوأنس السادس ال74
نياحة البابا بنيامين الثانى ال82
اوشيه الثمار

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك