إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

نبيل وحكيم هو الإنسان الذي يقرض غده من واقع يومه ويعمل اليوم خيراً ، فينتظره هذا الخير في غده فثمر الخير لابد أن تجنيه : إما هنا ، وإما في العالم الآخر، إنه لا يضيع مطلقاً

البابا الأنبا شنوده الثالث

سفر الحكمة اصحاح 12 PDF Email
1   ان في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه. 2  فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا و فيما يخطاون به تذكرهم و تنذرهم لكي يقلعوا عن الشر و يؤمنوا بك ايها الرب. 3  فانك ابغضت الذين كانوا قديما سكان ارضك المقدسة. 4  لاجل اعمالهم الممقوتة لديك من السحر و ذبائح الفجور. 5  اذ كانوا يقتلون اولادهم بغير رحمة و ياكلون احشاء الناس و يشربون دماءهم في شعائر عبادتك. 6  فاثرت ان تهلك بايدي ابائنا اولئك الوالدين قتلة النفوس التي لا نصرة لها. 7  لكي تكون الارض التي هي اكرم عندك من كل ارض عامرة بابناء الله كما يليق بها. 8  على انك اشفقت على اولئك ايضا لانهم بشر فبعثت بالزنابير تتقدم عسكرك و تبيدهم شيئا بعد شيء. 9  لا لانك عجزت عن اخضاع المنافقين للصديقين بالقتال او تدميرهم بمرة بالوحوش الضارية او بامر جازم من عندك. 10  لكن بعقابهم شيئا فشيئا منحتهم مهلة للتوبة و ان لم يخف عليك ان جيلهم شرير و ان خبثهم غريزي و افكارهم لا تتغير الى الابد. 11  لانهم كانوا ذرية ملعونة منذ البدء و لم يكن عفوك عن خطاياهم خوفا من احد. 12  فانه من يقول ماذا صنعت او يعترض قضاءك و من يشكوك بهلاك الامم التي خلقتها او يقف بين يديك مخاصما عن اناس مجرمين. 13  اذ ليس اله الا انت المعتني بالجميع حتى تري انك لا تقضي قضاء الظلم. 14  و ليس لملك او سلطان ان يطالبك بالذين اهلكتهم. 15  و اذ انت عادل تدبر الجميع بالعدل و تحسب القضاء على من لا يستوجب العقاب منافيا لقدرتك. 16  لان قوتك هي مبدا عدلك و بما انك رب الجميع فانت تشفق على الجميع. 17  و انما تبدي قوتك للذين لا يؤمنون انك على كمال القدرة و تعاقب العلماء على جسارتهم. 18  لكنك ايها السلطان القدير تحكم بالرفق و تدبرنا باشفاق كثير لان في يدك ان تعمل بقدرة متى شئت. 19  فعلمت شعبك باعمالك هذه ان الصديق ينبغي ان يكون محبا للناس و جعلت لبنيك رجاء حسنا لانك تمنحهم في خطاياهم مهلة للتوبة. 20  لانك ان كنت عاقبت اعداء بنيك المستوجبين للموت بمثل هذا التحرز و الترفق و جعلت لهم زمانا و مكانا للاقلاع عن الشر. 21  فباي اعتناء دبرت بنيك الذين واثقت اباءهم بالاقسام و العهود على مواعيدك الصالحة. 22  فتؤدبنا نحن و تجلد اعداءنا جلدا كثيرا لكي نتذكر حلمك اذا حكمنا و ننتظر رحمتك اذا حكم علينا. 23  لاجل ذلك فالمنافقون الذين عاشوا بالسفه عذبتهم بارجاسهم عينها. 24  فانهم في ضلالهم تجاوزوا طرق الضلال اذ اتخذوا ما يستحقره اعداؤهم من الحيوان الهة مغترين كاطفال لا يفقهون. 25  لذلك بعثت عليهم عقاب اولاد لا عقل لهم للسخرية. 26  و لما لم يتعظوا بتاديب السخرية ذاقوا العقاب اللائق بالله. 27  و فيما تحملوه بغيظهم و قد راوا ان ما اتخذوه الها كانوا به يعذبون عرفوا الاله الحق الذي كانوا يكفرون به و لذلك حلت بهم خاتمة العقاب.
 


9 هاتور 1735 ش
19 نوفمبر 2018 م

اجتماع مجمع نيقية المسكونى الاول سنة 325 ميلادية
نياحة البابا أسحق البابا 41

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك