إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة

البابا الأنبا شنوده الثالث

ماهو ذنب المولود اعمى فى ان يولد اعمى ويعيش فترة من الزمن لايرى فيها احدا هل لكى تظهر اعمال الله فيه يعيش اعمى ؟ لماذا هذا الظلم له؟وكيف مضى الى بركة سلوام وهو اعمى؟ وعنما يضع الماء على عينيه هل الطين لم يقع PDF Print Email

تصنيف: الكتاب المقدس

كثيرون يولدون عمى بسبب الوراثه او  الامراض الوراثيه و آخرون ولدوا طبيعيين ثم اصيبوا بالعمى بسبب حادث او مرض وكل هؤلاء يعوضهم الله بامكانيات و مواهب اخرى . وربنا يسوع حين قال ( لا هذا أخطأ ولا أبواه ) كان يقصد الا ننسب الامراض او ضيقات الآخرين الى خطاياهم ..و عندما قال (لتظهر اعمال الله فيه) اى ان هذا الأعمى بالاخص محظوظ لانه سيتمتع ببركة الشفاء من السيد المسيح له المجد.
اما كيف مضى الى البركه وهو أعمى فهذا سؤال ساذج اذ ان جميع المكفوفين يتحركون ويتنقلون بل ويسافرون بمساعدة اقارب او اصدقاء او اى انسان ولم نسمع ان كفيفا ظل حبيسا فى مكانه . و اما عمل المعجزه فهو انه بمجرد ان اغتسل تحول الطين فى مكان
عينيه الى عينان كاملتان سليمتان مثلما حدث وقت خلقة الأنسان - راجع تك 2 : 7