إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

حقق للناس فى حياتك المثاليات التى يشتهونها

البابا الأنبا شنوده الثالث

ازاى اتخلص من الكبرياء
DATE_FORMAT_LC2
فى البداية لا بد ان نتعرف ما هى الكبرياء:
الكبرياء كاللص الذى يظل يتسلل خفية إلى المخدع الداخلى فيغافل فريسته ويظفر بها وهى نائمة.
الكبرياء هى اعظم جميع الخطايا واكثرها خطرا
قال يشوع بن سيراخ "بدء كبرياء الانسان هو الابتعاد عن الرب، وقلبه يبتعد عمن صنعه" (سى 10: 12)،  "لانك تقول إنى أنا غنى وقد استغنيت ولا حاجة لى إلى شئ" (رؤ 3: 16 و 17)، "يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمة" (يع 4: 6)
اسباب تقود إلى الكبرياء:
 اسباب ذاتية (جمال، ذكاء، قوة بدنية، صحة...)،
 اسباب عالمية (غنى، مراكز ، جاه، نفوذ،....)،
 اسباب تقوية (تمتع ببعض الفضائل الروحية أو مواهب مثل التعليم، الصوت الجميل فى الالحان ....)،
 اسباب اجتماعية: (كمديح الآخرين واعجابهم، الاكرام والاحترام الزائدين المقدمين لنا..)،
 اسباب شيطانية (نتيجة محاربة عدو الخير لنا بقصد اسقاطنا)،
 سبب نسبى (ان نقارن انفسنا بمن هم اقل منا)

علينا ان نعلم أن:
هذه النعم منحنا الله اياها وليس لنا دخل فى وجودها فينا.  إننا مدينون بحياتنا كلها لله، حياتنا الجسدية والروحية فهو المهتم بأجسادنا والمعتنى بأرواحنا أما نحن فليس ساكنا فينا أى فى جسدنا شئ صالح (رو 7: 18)
فى القداس الغريغورى يقول: "وضعت فى موهبة النطق. اعطيتنى علم معرفتك.. ربطتنى بكل الادوية المؤدية إلى الحياة.. باركت طبيعتى فيك، أكملت ناموسك عنى، أريتنى القيام من سقطتى"
الله حبا فينا يستر على خطايانا لذلك يمدحنا الناس لانهم لا يروا إلا الجانب الحسن فينا، لذلك لابد ان لا ننسى انفسنا ونقبل مديح الآخرين لاننا نعلم ما بداخلنا والله يعلم!!
ضع امام شخصيات كبار القديسين والرسل والشهداء والنساك العابدين حتى لا تظن فى نفسك شيئا
يجب ان تشعر شعورا قلبيا انك بدون الله ظلمة وعدم ولا شئ وان كل ما فيك من حسن وصلاح هو من الله.
إذا وقفت تصلى فأشعر بعدم استحقاقك للوقوف امام الله (مثل العشار "ووقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء، بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمنى انا الخاطئ" لو 18: 13 )
إذا صمت فأعرف انك محتاج إلى الصوم لتلجم جسدك المشاغب حتى لا يجعلك هزءا امام الناس، وان صومك ليس من اجل قوتك الروحية بل من اجل ضعفك، وان انقطاعك عن الطعام لوقت متأخر هو لتقويم ذاتك المنحرفة اكثر من بقية الناس،  وهو لا يقاس بأصوام القديسين.
وإذا اعطيت صدقة فأعرف ان تفعلها فى الخفاء وابوك الذى يرى فى الخفاء يجازيك علانية،  وان المال الذى تتصدق به ليس هو لك بل هو لله،  وان صدقتك وتقدمتك إلى جانب تقدمات اولئك الذين لم يقدموا كل ثرواتهم فحسب بل قدموا ذواتهم ايضا لله.

كيف يعالج الإنسان كبرياءه؟
نسبة الخير إلى عمل النعمة
إخفاء الفضائل (اخف فضائلك لكى تنمو، انها كالكنز الذى متى كشف تعرض للسرقة)
الاحتراس الشديد وخاصة لخدام الكلمة المشتغلين بخدمة خلاص النفس لان الخدمة يصاحبها بركات ومعونات وآيات وقوات يتخذها شيطان المجد الباطل سببا لادخال الكبرياء إلى نفوس هؤلاء الخدام،  فحين تحس بنعمة الله تعمل تقدم بالشكر والحمد عالمين اننا لسنا العاملين بل الله هو العامل فينا ومعنا وبنا
تذكر الخطايا السالفة
معرفة المقياس الحقيقى للعظمة: فالسيد المسيح اظهر لنا بحياته فى الجسد ان انكار الذات وما يصاحبها من المسكنة الروحية والزهد فى مباهج الدنيا هى مقياس العظمة الحقيقى
سر العظمة الحقيقية ان نكون عظماء فيما للرب عظماء فى التقوى والفضيلة عظماء فى حياة الروح عظماء فى حياة الزهد والتجرد الاختيارى وإنكار الذات
 
10 هاتور 1735 ش
20 نوفمبر 2018 م

استشهاد العذارى الخمسين وأمهن صوفيا
اجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس والصوم الكبير

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك