إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

لا تكن كثير التوبيخ للناس وإن إضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحداً

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر نحميا اصحاح 11 - 2. القادة المحليون PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر نحميا اصحاح 11
1. اختيار المتوطنون الجدد
2. القادة المحليون
3. الأماكن الخاصة لبني يهوذا
4. الأماكن الخاصة لبني بنيامين
5. تحول لاويين من يهوذا إلى بنيامين
من وحي نح 11
All Pages


2. القادة المحليون

أ. بيان عام          3-4 (أ).

وَهَؤُلاَءِ هُمْ رُؤُوسُ الْبِلاَدِ الَّذِينَ سَكَنُوا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي مُدُنِ يَهُوذَا،

(سَكَنَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي مُلْكِهِ فِي مُدُنِهِمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ،

الْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ وَالنَّثِينِيمُ وَبَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ). [3]


القائمة الواردة في الأعداد 3-19 يمكن مقارنتها بالقائمة الموجودة في (1 أي 9: 2-21) عن أول المقيمين بالفعل في أورشليم بعد العودة من بابل. حيث لم تكن إنشاءات كثيرة أُعيد بناؤها، إذ لم يكن بعد قد وُجد عنصر الأمان، وكان السور مهدمًا. حوالي نصف الأسماء مشتركة في القائمتين. قائمة أخبار الأيام الأول تضم الذين جاءوا مع زربابل وحدهم، أما هنا فيُضاف إليهم الذين جاءوا مع نحميا.

وَسَكَنَ فِي أُورُشَلِيمَ مِنْ بَنِي يَهُوذَا وَمِنْ بَنِي بِنْيَامِينَ. [4 أ]

ب. من بني يهوذا          4 (ب)-6.

فَمِنْ بَنِي يَهُوذَا عَثَايَا بْنُ عُزِّيَّا بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَمَرْيَا بْنِ شَفَطْيَا بْنِ مَهْلَلْئِيلَ مِنْ بَنِي فَارَصَ. [4 ب]

وَمَعْسِيَّا بْنُ بَارُوخَ بْنِ كَلْحُوزَةَ بْنِ حَزَايَا بْنِ عَدَايَا بْنِ يُويَارِيبَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ الشِّيلُونِيِّ. [5]

الشيلونى: غالبًا لا يقصد بها الانتساب إلى شيلوه، لأن شيلوه تنتسب إلى المملكة الشمالية أكثر من يهوذا. لهذا فهي تعني أنه أحد سلالة شيلة الابن الثالث ليهوذا (عد 26: 20).

جَمِيعُ بَنِي فَارَصَ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةٌ وَسِتُّونَ مِنْ رِجَالِ الْبَأْسِ. [6]

"رجال البأس"، في الأصل رجال أحرار شجعان، صاروا أغنياء وخدموا في قوات الجيش (نح 2: 9؛ 4: 2؛ 2 مل 15: 20؛ عز 8: 22).

ج. من بنيامين              7- 9.

وَهَؤُلاَءِ بَنُو بِنْيَامِينَ سَلُّو بْنُ مَشُلاَّمَ بْنِ يُوعِيدَ بْنِ فَدَايَا بْنِ قُولاَيَا بْنِ مَعْسِيَّا بْنِ إِيثِيئِيلَ بْنِ يَشَعْيَا. [7]

وَبَعْدَهُ جَبَّايُ سَلاَّيُ.

تِسْعُ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. [8]

وَكَانَ يُوئِيلُ بْنُ زِكْرِي وَكِيلاً عَلَيْهِمْ وَيَهُوذَا بْنُ هَسْنُوأَةَ ثَانِياً عَلَى الْمَدِينَةِ. [9]


كان يوئيل وكيلاً أو قاضيًا على البنيامينيين الذين في أورشليم، ويهوذا بن هسنوآة ثانيًا، أي مساعدًا له. ربما كان كل منهما مسئولاً عن شارع معين أو حي معين للبنيامينيين في أورشليم، أو لكل منهما مسئولية تختلف عن الآخر.

د. من الكهنة                10-14.

مِنَ الْكَهَنَةِ يَدَعْيَا بْنُ يُويَارِيبَ وَيَاكِينُ [10]

وَسَرَايَا بْنُ حِلْقِيَّا بْنِ مَشُلاَّمَ بْنِ صَادُوقَ بْنِ مَرَايُوثَ بْنِ أَخِيطُوبَ رَئِيسُ بَيْتِ اللَّهِ. [11]


"سرايا": من سلالة رئيس الكهنة الذي قتله نبوخذنصر (2 مل 25: 18-21).

"رئيس بيت الله"، أي رئيس أو قائد، مسئول عن شئون الهيكل المدنية أو الزمنية، بينما كان رئيس الكهنة مسئولاً عن شئون الهيكل الروحية وتدبير العبادة بين الكهنة واللاويين.

وَإِخْوَتُهُمْ عَامِلُو الْعَمَلِ لِلْبَيْتِ ثَمَانُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ.

وَعَدَايَا بْنُ يَرُوحَامَ بْنِ فَلَلْيَا بْنِ أَمْصِي بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ فَشْحُورَ بْنِ مَلْكِيَّا [12]

وَإِخْوَتُهُ رُؤُوسُ الآبَاءِ مِئَتَانِ وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ.

وَعَمْشِسَايُ بْنُ عَزَرْئِيلَ بْنِ أَخْزَايَا بْنِ مَشْلِيمُوثَ بْنِ إِمِّيرَ [13]

وَإِخْوَتُهُمْ جَبَابِرَةُ بَأْسٍ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ.

وَالْوَكِيلُ عَلَيْهِمْ زَبْدِيئِيلُ بْنُ هَجْدُولِيمَ. [14]


تعبير "جبابرة بأس" هنا يشير إلى قوتهم الجسمانية مع شجاعة وبسالة عسكرية.

هـ. من اللاويين            15-18.

وَمِنَ اللاَّوِيِّينَ شَمَعْيَا بْنُ حَشُّوبَ بْنِ عَزْرِيقَامَ بْنِ حَشَبْيَا بْنِ بُونِّي [15]

وَشَبْتَايُ وَيُوزَابَادُ عَلَى الْعَمَلِ الْخَارِجِيِّ لِبَيْتِ اللَّهِ مِنْ رُؤُوسِ اللاَّوِيِّينَ. [16]


هذا العدد مع الأعداد 20-21، 28-29، 32-35، لا توجد في الترجمة السبعينية.

"العمل الخارجي" يشير إلى العمل خارج الهيكل (1 أي 26: 29)، مثل العرفاء والقضاة (1 أي 26: 29؛ 2 أي 19: 8-10).

وَمَتَّنْيَا بْنُ مِيخَا بْنِ زَبْدِي بْنِ آسَافَ رَئِيسُ التَّسْبِيحِ،

يُحَمِّدُ فِي الصَّلاَةِ.

وَبَقْبُقْيَا الثَّانِي بَيْنَ إِخْوَتِهِ وَعَبْدَا بْنُ شَمُّوعَ بْنِ جَلاَلَ بْنِ يَدُوثُونَ. [17]

"آساف" و"يدوثون" هما اثنان من الثلاثة رؤساء لفرق التسبيح (1 أي 16: 42؛ 25: 1- 2؛ مز 39: 50؛ 73-83).

جَمِيعُ اللاَّوِيِّينَ فِي الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ مِئَتَانِ وَثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ. [18]

عدد اللاويين (248) وهو رقم صغير إن قورن بعدد الكهنة (1192).

ز. من العاملين في الهيكل        19-24.

وَالْبَوَّابُونَ عَقُّوبُ وَطَلْمُونُ وَإِخْوَتُهُمَا حَارِسُو الأَبْوَابِ مِئَةٌ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ. [19]

وَكَانَ سَائِرُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ فِي جَمِيعِ مُدُنِ يَهُوذَا كُلُّ وَاحِدٍ فِي مِيرَاثِهِ. [20]

الميراث هنا هو ما تسلموه عن أسلافهم من أرضٍ ومبانٍ وممتلكاتٍ متحركةٍ كالأثاثات وغيرها، نالوها خلال النصرات كغنائم أو عن أجدادهم (تك 31: 14؛ عد 18: 21؛ 27: 7؛ 34: 2؛ 1 مل 21: 3- 4). لكن أرض كنعان ككلٍ كان ينظر إليها كميراث الرب وإسرائيل. بل إسرائيل نفسه كان في ذلك الحين يُحسب ميراثًا للرب (تث 4: 20؛ 9: 26، 29، 1 مل 8: 51-53).

وَأَمَّا النَّثِينِيمُ فَسَكَنُوا فِي الأَكَمَةِ.

وَكَانَ صِيحَا وَجِشْفَا عَلَى النَّثِينِيمِ. [21]

وَكَانَ وَكِيلَ اللاَّوِيِّينَ فِي أُورُشَلِيمَ عَلَى عَمَلِ بَيْتِ اللَّهِ،

عُزِّي بْنُ بَانِيَ بْنِ حَشَبْيَا بْنِ مَتَّنْيَا بْنِ مِيخَا مِنْ بَنِي آسَافَ الْمُغَنِّينَ. [22]

وكيل اللاويين، أي المشرف عليهم، والذي يقوم بالتفتيش على أعمالهم.

لأَنَّ وَصِيَّةَ الْمَلِكِ مِنْ جِهَتِهِمْ كَانَتْ أَنَّ لِلْمُرَنِّمِينَ فَرِيضَةً أَمْرَ كُلِّ يَوْمٍ فَيَوْمٍ. [23]

يُقصد هنا الملك ارتحشستا (نح 2: 8؛ عز 7: 20-24)، الذي كان مهتمًا باحتياجاتهم.

"من جهتهم"، أي من جهة اللاويين، والأخص المغنين.

"أمر كل يومٍ فيومٍ"، أي نفقاتهم اليومية. وفوق ذلك كان الشعب يؤدون أنصبة المغنين والبوابين أمر كل يومٍ في يومه (نح 12: 47).

وَفَتَحْيَا بْنُ مَشِيزَبْئِيلَ مِنْ بَنِي زَارَحَ بْنِ يَهُوذَا،

كَانَ تَحْتَ يَدِ الْمَلِكِ فِي كُلِّ أُمُورِ الشَّعْبِ. [24]


كان فتحيا عند الملك في شوشن عاصمة فارس، متخصصًا في شئون الشعب اليهودي.

يرى البعض أن الملك ارتحشستا كان قد أقام بعض المغنيين اليهود للعمل في القصر الملكي بفارس، وعندما رجعوا إلى أورشليم طلب أن تُصرف لهم المرتبات التي كانوا يتسلمونها من القصر.

في سفر عزرا رأينا الملك داريوس طلب من تتناي والي عبر النهر وشتربوزناي ورفقاهما أن يُقدم من مال الملك ما يحتاج إليه بيت الله من ثيران وكباش وخراف محرقة لإله السماء وحنطة وملح وخمر وزيت حسب قول الكهنة الذين في أورشليم يومًا فيومًا، عن تقريب روائح سرور لإله السماء والصلاة لأجل حياة الملك وبنيه (عز 6: 6-10).

+ إقرأ اصحاح 11 من سفر نحميا +
+ عودة لتفسير سفر نحميا +


 


27 هاتور 1736 ش
07 ديسمبر 2019 م

استشهاد القديس يعقوب الفارسى المقطع
تذكار تكريس كنيسة مار بقطر

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك