إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر نحميا اصحاح 7 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر نحميا اصحاح 7
1. حراسة مشددة متهللة على السور
2. إحصاء الشعب والقادة
الإحصاء كإعداد للشعب للتجديد الروحي
من هم القادة المذكورون هنا؟
أ. العائلات [6-25]
ب. الفلاحون [26-38]
ج. الكهنة [39-42]
د. اللاويون [43]
هـ. العاملون في الهيكل [44-60]
و. أفراد لم يمكن وجود نسب لهم [61-65]
ز. المجموع الكلى [66-69]
من وحي نح 7
All Pages

حراسة مشددة

في الأصحاح السابق رأينا العمل الخارجي، وقد كمل في اثنين وخمسين يومًا بناء السور، وأقيمت الأبواب. لكن نحميا القائد الحي لا تشغله المباني في ذاتها، إنما فيمن يقيمون فيها ويستخدمونها. شعر بالحاجة إلى تجديد روحي، وإحياء للقادة كما للشعب.

لكي يتحقق التجديد الروحي نحتاج إلى إدراك أبعاد المشكلة، فالسور أُقيم، لكن الحاجة إلى قلوب مرتبطة بالرب. ليس من يهب هذا التجديد، غير الله الخالق نفسه. لذا التجأ نحميا ومن معه إليه برجوع الشعب كله بالتوبة إليه مستعينين بالصلاة وقراءة كلمة الله.

تحدث هذا الأصحاح في ثلاثة أمور:

1. بالرغم من الانتهاء من بناء السور، كان يلزم إقامة حراسة مشددة. كان نحميا إنسانًا واقعيًا، يدبر الأمور بحكمة فائقة. يبدو من الآية [1] أن القادة المسئولين عن حراسة الهيكل صاروا أيضًا مسئولين عن حراسة الأبواب، إذ لم يكونوا يعملون في الحقول كسائر الشعب، ولم يكن يوجد جيش بالبلد.

2. جاءت القوائم الخاصة بالأنساب في هذا الأصحاح (7: 5-73) تكاد تكون هي التي وردت في (عز 2). راجع نحميا قوائم الأنساب للتأكد أن سكان المدينة جنس نقي.

3. بعد أيام قليلة من إتمام بناء السور في 25 من الشهر السادس (6: 15) اجتمع الشعب لتكريس أنفسهم لله. هنا يظهر عزرا مرة أخرى كمفسرٍ للناموس (نح 8: 1)، وإن كان لاويون آخرون ارتبطوا به في هذا العمل (7: 7؛ تث 31: 9-13). تضمن الشهر السابع يوم الكفارة في العاشر من الشهر، وعيد المظال مبتدأ باليوم الخامس عشر. هذا الشهر سبق أن أُختير لإعداد المذبح (عز 3: 1). الآن اختير لقراءة الناموس وشرحه (8: 1). ربما كانت النسخ الموجودة في أيدي اللاويين وحدهم، أما الشعب فكانوا يتعلمون شفاهًا. كثير من العبارات كانت تتكرر لكي ما يتمكن السامعون من حفظها عن ظهر قلب.

كان التركيز بالأكثر على ما ورد في الناموس من تحذيرات حتى اقتنع الشعب بالبكاء (8: 9). لقد عرف نحميا وعزرا أن البكاء يناسب يوم الكفارة، أما اليوم الأول من الشهر السابع فكان يومًا خاصًا (لا 23: 23-25)، وقد أرادا أن يكون يومًا للفرح وتقديم الشكر من أجل إتمام بناء السور (8: 10-12).

في اليوم التالي أعلن عزرا للقادة أنه يلزم الاحتفال بعيد المظال في اليوم الرابع عشر (8: 13). وإذ حلّ اليوم، كان الشعب مستعدًا بالأغصان تذكارًا للعبور بسلامٍ في البرية قبل إقامة بيوت لهم في ارض الموعد (لا 23: 34).

1. حراسة مشددة متهللة على السور          1-3.

2. إحصاء الشعب والقادة                        4-73.


+ إقرأ اصحاح 7 من سفر نحميا +
+ عودة لتفسير سفر نحميا +


 


8 هاتور 1736 ش
18 نوفمبر 2019 م

تذكار الاربعة حيوانات الغير متجسدين
استشهاد القديس نيكاندروس كاهن ميرا
نياحة الاب بيريوس مدير مدرسة الاسكندرية اللاهوتية
نوة المكنسة شمالية غربية شديدة المطر 4 أيام

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك