إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر نحميا اصحاح 6 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر نحميا اصحاح 6
1. مؤامرات ضد نحميا
2. الانتهاء من أعادة بناء السور وموقف الأعداء
من وحي نح 6
All Pages

الآن وقت للعمل لا للحوار!

يقدم لنا هذا الإصحاح صورة رائعة لخادم الله الذي لا ينحرف فكره قط عن تحقيق غايته التي في المسيح يسوع. حياة الإنسان مقصرة وأيامه قليلة، فلا يليق به أن يفسدها بالخوف من الفشل، أو من فقدان أمورٍ زمنيةٍ، أو من ظلم الغير له الخ.، بل يحمل روح القوة والحب والاتزان.

للتغلب على الخوف يليق بنا الآتي:

1.   أن ندرس حيل العدو، الذي لا يكف عن أن يبث روح الخوف والقلق والشعور بالفشل واليأس.

2.   أن ندرك أن الخوف الحقيقي صادر من ضعفنا البشري الداخلي، فإنه ليس حتى لإبليس سلطان علينا أن يرعبنا.

3.   أنه ليس من غلبة على الخوف إلا بالالتجاء إلى الله، الذي يشجعنا على العمل، ويهبنا القوة للتنفيذ.

بخصوص بناء سور أورشليم لحقت الهزيمة بالمقاومة، فليس الاستخفاف بالعمل ولا التهديد ولا المشاكل الداخلية أوقفت العمل. لم يعد أمام العدو إلا وضع خطة لقتل نحميا بمكيدة مدبرة. دُعي نحميا إلى مؤتمر لمناقشة الأمور، وكان القصد من الدعوة هو محاولة اغتياله. رفض نحميا أربع مرات أن يلتقي بهم في إحدى القرى على بعد 20 ميلاً شمال أورشليم، على أساس أنه لا يود أن يتوقف عن العمل الذي بين يديه [1-4]. فإنه يوجد وقت للعمل، ووقت للحوار.

حاول سنبلط أن يضغط عليه، فأرسل إليه قطعة من ورق البردي أو الجلد لكي يقرأها [5]، جاء فيها إن نحميا يود أن يقيم نفسه ملكًا، وأنه يتمرد على ملك فارس [6]. لم يكن ممكنًا لمثل هذه الرسالة أن تهز قلب شخصٍ جاد كنحميا.

اتهم أيضًا نحميا بأنه يرشي الأنبياء ليتكلموا حسبما يريد، أي يقيم نفسه شيئًا (ملكًا على أورشليم)، ناسبًا ذلك للرب [7].

لم يكن أمام نحميا إلا أن ينكر هذه الاتهامات، ويعرض الأمر على الله نفسه القادر وحده أن يدافع عنه [8-9].

كلما فشل العدو في مؤامرةٍ أو تهديدٍ، فكرّ في وسيلة أخرى. فقد أرادوا في هذه المرة نعت نحميا بالجُبن. فإن شخصًا يُدعى شمعي أظهر أنه عاجز عن ترك بيته. وحث نحميا أن يلجأ معه في الليل إلى الهيكل ليهربا من محاولة اغتيالهما. مرة أخرى أدرك نحميا الخدعة، ورفض أن يذهب إلى الهيكل، بكونه ليس كاهنًا.

دفع طوبيا وسنبلط رشوة لشمعي، وربما أيضًا لبعض الأنبياء والنبيات، ليتنبأوا لنحميا عن قرب مصيره [10-14].

مع كل هذه المحاولات من عدو الخير، فقد تم بناء السور في وقت مثالي، أي في 52 يومًا [15-16]. ومع هذا لم يكف العدو عن المقاومة، إذ بدأ يبحث عن خونة في الداخل، فاستخدم طوبيا زوجته وابنته لعلهما تقومان بدورٍ بين العائلات في أورشليم. والعجيب أنه كلما قدمت خدمات لطوبيا وأصدقائه كان بالأكثر يتجاهل الكهنة والهيكل [13: 7، 10].

1. مؤامرات ضد نحميا                             1-14.

2. الانتهاء من أعادة بناء السور وموقف الأعداء    15-19.

+ إقرأ اصحاح 6 من سفر نحميا +
+ عودة لتفسير سفر نحميا +


 


2 هاتور 1736 ش
12 نوفمبر 2019 م

نياحة البابا بطرس الثالث 27 سنة 481 م
استشهاد القديس مقار الليبى
نياحة القديس أفراميوس الرهاوى
يشتد البرد وأول ليالى الظلام

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك