إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر نحميا اصحاح 1 - من وحي نح1 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر نحميا اصحاح 1
1. حامل أثقال إخوته
2. جلسة مع الله
3. صلاته
أ. حافظ العهد والمملوء حنوًا ورحمة
ب. اعتراف
ج. تمسك بالوعود
د. صرخة من القلب
من وحي نح1
All Pages


من وحي نح1


ليرتفع قلبي إليك، وليتسع لمحبة البشر!

v     طأطأت أيها الحب الحقيقي السماوات ونزلت إلينا.

اشتقت أن تحمل كل البشر في أحضانك.

وترفع الكل إلى أمجادك الفائقة.

هب لي أن أسلك بروحك.

فترتفع نفسي إليك، كما نزلت أنت إليها.

ويتسع قلبي لمحبة كل البشر،

فأشتهي أن ينعم الكل بأمجادك.

v     كل أمجاد العالم لا موضع لها فيّ.

مجدك سباني تمامًا.

تصرخ أعماقي إليك:

متى أرى كل إخوتي في البشرية في أحضانك؟

متى تحوط بكل البشر كسور نارٍ إلهي.

فلا يقدر عدو الخير بكل سهامه النارية أن يقترب إليهم.

حتى تقيم في وسطنا، فيُعلن مجدك فينا.

هذا العمل أعظم من أن يقوم به بشر ما.

ولا حتى القوات السمائية مع كل قدرتها الفائقة.

إنه عملك الإلهي يا مخلص العالم!

أنت هو إله المستحيلات.

v     لأنسحب من العالم إلى حين.

وأجلس في حضرتك الإلهية.

أعترف لك أننا أفسدنا أورشليمنا الداخلية بخطايانا.

من يهبنا التوبة إلا روحك القدوس؟

بنعمتك ونقوم ونبني أسوارها ونقيم أبوابها.

وعودك صادقة وأمينة إلى الأبد.

v     في وسط قصر الملك الوثني أعددت نحميا القائد الفريد.

طلب منك أن تهبه نعمة لكي يسمح له الملك في العمل.

أعطيته نعمة لكي يقدم له إمكانيات لمساندته في العمل.

من عندك تحقق نجاحه.

انطلق للعمل لا بسماح الملك، بل بالحري بمرافقتك له.

لترافقنا، فنلتصق بك.

لتعلن ذاتك فينا، وتقيم أورشليمك في أعماقنا.

أنت سورنا وحصننا الحصين!

 

+ إقرأ اصحاح 1 من سفر نحميا +
+ عودة لتفسير سفر نحميا +


 


6 بابه 1736 ش
17 أكتوبر 2019 م

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك