إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

نبيل وحكيم هو الإنسان الذي يقرض غده من واقع يومه ويعمل اليوم خيراً ، فينتظره هذا الخير في غده فثمر الخير لابد أن تجنيه : إما هنا ، وإما في العالم الآخر، إنه لا يضيع مطلقاً

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر عزرا اصحاح 3 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر عزرا اصحاح 3
1. إقامة مذبح الرب
2. الاحتفال بالأعياد
3. تأسيس الهيكل
4. احتفالات التأسيس
5. دموع الرجاء مع دموع الحسرة
من وحي عزرا 3
All Pages

ذبيحة وهيكل وأعياد

عاد الفوج الأول إلى أورشليم، لكنهم لم يلتقوا مع الله خلال المذبح والذبيحة. مرّ على عودتهم نحو ثمانية أشهر، واقبل عليهم الشهر العبري السابع، الذي يعتبر شهر الذروة من حيث الأعياد. اجتمعوا معًا كرجلٍ واحدٍ، وأقاموا المذبح وقدموا الذبائح، ثم شرعوا في تأسيس الهيكل.

إذ بلغوا أورشليم شغلتهم ثلاثة أمور.

1. أولاً إقامة المذبح: كانوا خائفين من غير اليهود الذين كانوا قد استقروا في المنطقة المحيطة، والذين كانوا حتمًا يحسدونهم لرجوعهم من السبي. أما العلاج فهو الرجوع إلى الله بالصلاة، والمصالحة معه بدم المسيح الثمين، فليس من ملجأ لنا وحصن سوى صليبه، المذبح العجيب! كانت الأولوية هي لإقامة المذبح لتقديم الذبائح.

2. الاهتمام ببناء هيكل الرب القدوس: كان بناء الهيكل يلي المذبح في الأهمية. لقد استخدموا المنحة التي وهبهم إياها كورش أن يجمعوا المادة اللازمة للبناء [7]. خرائب الهيكل المتهدم كانت مصدرًا للحجارة، أما الأخشاب فكانت كلها قد احترقت (2 مل 25: 9). وكما يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم" (1 كو 3: 16). كان الله مهتمًا حتى باحتياجاتهم المادية، ولكن كان يليق بالأغنياء أن ينفقوا على الهيكل الذي سمح لهم كورش ببنائه، وذلك قبل أن ينفقوا أموالهم على أمورهم الشخصية.

حقًا شيشبصر كحاكم كان هو الملتزم ببناء المذبح والهيكل (5: 16)، لكنه لم يقم بهذا، إنما كان له رجاله الذين يستخدمهم مثل يهوشع رئيس الكهنة وزربابل الذي من نسل داود.

3. كان الشهر السابع أهم الشهور في الاحتفالات بالأعياد اليهودية (لا 23: 24-36؛ نح 8)، وقد اجتمع الشعب في أورشليم الخربة، بعد غيبة عشرات السنوات في أرض السبي، فانطلقوا يحتفلون بالأعياد. لم تعد قيثاراتهم معلقة على الصفصاف بسبب مرارة نفوسهم، بل صاروا يسبحون للرب في مدينته المقدسة (راجع مز 137: 2). مسيحنا هو عيدنا الذي يهبنا فرحه السماوي!

جاء اليوم العظيم الذي فيه وضعت أساسات الهيكل. كان اللاويون هم المسئولين عن الرقابة على العمل. بدأت الأبواق تضرب كما يليق، ومزامير داود يُسبح بها. العدد [11] يُظهر أن المزمور الرئيسي هو 136، الذي رُنم به عند تدشين هيكل سليمان (2 أي 5: 13؛ 7: 3). عادة يوجد مزمور أو أكثر يناسب كل مناسبة في حياتنا (أف 5: 19؛ يع 5: 13).

لا نخجل من التعبير عن فرحنا بعمل الله خلال عواطفنا بالفرح والتسبيح لله. لقد انتظر الشيوخ خمسين عامًا منذ تهدم الهيكل عام 587 ق.م، هؤلاء بكوا، إما من أجل فرحهم بوضع الأساسات وإعادة بناء الهيكل، أو لأنهم رأوا أن الأساسات التي وضعت لا تُقارن بتلك التي كانت للهيكل القديم (حج 2: 3).

حسن جدًا أن نتطلع إلى الماضي ونحزن ونتنهد على ما فقدناه، ولكن ليس بطريقة نفقد فيها رجاءنا والتمتع بما نبدأ به البوم (جا 7: 10؛ في 3: 13-14).

1. إقامة مذبح الرب 1-3.

2. الاحتفال بالأعياد 4-6.

3. تأسيس الهيكل 7-9.

4. احتفالات التأسيس 10-11.

5. دموع الرجاء مع دموع الحسرة 12-13.


+ إقرأ اصحاح 3 من سفر عزرا +
+ عودة لتفسير سفر عزرا +

 



 


24 برمهات 1736 ش
02 أبريل 2020 م

نياحة البابا مقاريوس ال 59
تجلى العذراء بالزيتون
نياحة ميخا النبى

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك