إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الرب هو الطبيب العظيم الذي يشفي الجروح ، سيشفي كل جروحك مهما كان عمقها أو اتساعها أو قدمها

الأنبا انطونيوس

تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتى اصحاح 21 جـ3 PDF Print Email
5. بناؤها

1. السور

"وكان بناء سورها من يشب، والمدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي" [18].

إنها مسورة بالله ذاته حافظها، وهي من ذهب نقي شبه زجاج نقي أي سمائية طاهرة.

"وأساسات سور المدينة مزينة بكل حجر كريم". الأساس الأول يشب. الثاني ياقوت أزرق. الثالث عقيق أبيض. الرابع زمرد ذبابي. الخامس جزع عقيقي. السادس عقيق أحمر. السابع زبرجد. الثامن زمرد سلقي. التاسع ياقوت أصفر. العاشر عقيق أخضر. الحادي عشر أسمانجوني. الثاني عشر جمشت" [19-20].

أولا: تشير هذه الحجارة الكريمة إلى رسل المسيح، إذ هي كنيسة رسولية، كما يقول الكتاب: "مبنيين على أساس الرسل والأنبياء والمسيح نفسه حجر الزاوية" (أف 2: 20).

ثانيًا: تشير الحجارة الكريمة إلى الفضائل الإلهية التي يهبنا الله إياها لأجل تزيينا. فالأساس الذي نبني عليه في الأبديّة هو الفضائل الإلهية التي يهبنا عربونها في هذه الحياة خلال جهادنا. وهناك تتلألأ فينا في مجد سماوي. لهذا يُعزي الرب الكنيسة المجاهدة قائلاً لها: "أيتها الذليلة المضطربة غير المتعزية. هأنذا أبني بالإثمد حجارتك. وبالياقوت الأزرق أؤسسك. وأجعل شرفك ياقوتًا وأبوابك حجارة بهرمانية وكل تخومك حجارة كريمة.... هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم من عندي يقول الرب" (إش 54: 11-17).

ثالثًا:
إذ يشير رقم 12 إلى أبناء الملكوت، فكأن كل ابن للملكوت يتزين بزينة إلهية مختلفة عن أخيه، لكنها ثمينة وجميلة. وهكذا تكمل الكنيسة بعضها البعض في وحدة بالغة.

2. الأبواب

"والإثنا عشر بابًا إثنتا عشرة لؤلؤة، كل واحد من الأبواب كان من لؤلؤة واحدة".

الرب يسوع هو "اللؤلؤة" كثيرة الثمن من أجلها يبيع الإنسان كل ماله ليقتنيها (مت 13: 46). فأبناء الملكوت جميعهم الداخلون من الأبواب باعوا العالم واشتروا اللؤلؤة. ومن ناحية أخرى نجد أنه من كل جانب يظهر ثلاثة أبواب أي الثالوث القدوس. فكأن الثالوث القدوس من كل جانب يبهج نظر الشعوب لتبيع ما تملكه وتقتني الأبدية، فتدخل إلى الميراث المعد لها.ويرى البعض أن الإثني عشر بابًا أيضًا تشير إلى الإثنى عشر هؤلاء الذين جعلهم "الباب الفريد" أي الرب يسوع أبوابًا، عن طريق كرازتهم تدخل الشعوب إلى الإيمان به.

3. السوق (الساحة)

"وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف" [21].

وسوق المدينة يشير إلى صنف ما من الأبرار. على أي الأمور كل المدينة ذهب نقي، أي سماوية ليس فيها أمر أرضي، وزجاج شفاف ليس فيها دنس أو تعقيد بل بساطة ونقاوة قلب.

4. الهيكل

"ولم أر فيها هيكلاً، لأن الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها" [22].

أ. لقد طالب الله الشعب القديم أن يقيموا خيمة اجتماع، يجتمع فيها الله مع الناس، خلال الرموز والظلال. ثم عاد فطلب بناء هيكل يحمل معنى وجود الله وسط البشر.

ب. وإذ انحرف اليهود ورفضوا الرب خرب الهيكل بعدما قدم لنا الرب جسده هيكلاً جديدًا (يو 2: 19)، وإذ صرنا نحن من لحمه وعظامه (أف 5: 30)، صرنا به هيكلاً مقدسًا (1كو 3: 16-17)، وأصبحنا بناء الله (1 كو 3: 9).

ج. وفي نفس الوقت سلّمنا الذبيحة غير الدمويّة في خميس العهد وطالبنا أن تُقدم في هيكل العهد الجديد، عربون الهيكل الأبدي.

د. أما في الأبدية فلم يرَ الرسول هيكلاً، لا لأنه غير موجود، بل لأن "الرب الله القادر على كل شيء هو الخروف هيكلها". إنه هيكل هذا اتساعه وهذه إمكانياته، هيكل لا نهائي سرمدي!

5. الإضاءة

"والمدينة لا تحتاج إلى الشمس، ولا إلى القمر، ليضيئا فيها لأن مجد الله قد أنارها، والخروف سراجها" [23].

انعدمت وسائل الإضاءة المادية لأنه قد صار لنا الرب شمسًا وسراجًا.

6. مجدها

"وتمشي شعوب المخلصين بنورها، وملوك الأرض يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها. وأبوابها لن تغلق نهارًا، لأن ليلاً لا يكون هناك. و يجيئون بمجد الأمم وكرامتهم إليها. ولن يدخلها شيء دنس، ولا ما يصنع رجسًا وكذبًا، إلا المكتوبين في سفر حياة الخروف" [24-27].

على ضيائها وبنورها يسير كثيرون تجاهها، إذ يقول الرب: "إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات" (مت 8: 11). يأتون بمجدهم وكرامتهم، أي نازعين كل مجد أرضي وكرامة زمنية من أجلها.

يأتون بإرادتهم لا قسرًا أو إلزامًا، فالأبواب مفتوحة للكل والدعوة للجميع إذ يريد الله أن الكل يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون. يأتون ليجدوا أبوابها لن تغلق، إذ تستقبل الكل بلا محاباة بين غني أو فقير، عبد أو حر. يأتون نهارًا، لأنه لا يدخلها في الظلمة ولا يتسلل إليها من يصنع دنسًا أو رجسًا أو كذبًا.

1 ثم رايت سماء جديدة و ارضا جديدة لان السماء الاولى و الارض الاولى مضتا و البحر لا يوجد في ما بعد
2 و انا يوحنا رايت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كعروس مزينة لرجلها
3 و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم
4 و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون في ما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع في ما بعد لان الامور الاولى قد مضت
5 و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة
6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا
7 من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا
8 و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني
9 ثم جاء الي واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات المملوة من السبع الضربات الاخيرة و تكلم معي قائلا هلم فاريك العروس امراة الخروف
10 و ذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال و اراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله
11 لها مجد الله و لمعانها شبه اكرم حجر كحجر يشب بلوري
12 و كان لها سور عظيم و عال و كان لها اثنا عشر بابا و على الابواب اثنا عشر ملاكا و اسماء مكتوبة هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر
13 من الشرق ثلاثة ابواب و من الشمال ثلاثة ابواب و من الجنوب ثلاثة ابواب و من الغرب ثلاثة ابواب
14 و سور المدينة كان له اثنا عشر اساسا و عليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر
15 و الذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة و ابوابها و سورها
16 و المدينة كانت موضوعة مربعة طولها بقدر العرض فقاس المدينة بالقصبة مسافة اثني عشر الف غلوة الطول و العرض و الارتفاع متساوية
17 و قاس سورها مئة و اربعا و اربعين ذراعا ذراع انسان اي الملاك
18 و كان بناء سورها من يشب و المدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي
19 و اساسات سور المدينة مزينة بكل حجر كريم الاساس الاول يشب الثاني ياقوت ازرق الثالث عقيق ابيض الرابع زمرد ذبابي
20 الخامس جزع عقيقي السادس عقيق احمر السابع زبرجد الثامن زمرد سلقي التاسع ياقوت اصفر العاشر عقيق اخضر الحادي عشر اسمانجوني الثاني عشر جمشت
21 و الاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة و سوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف
22 و لم ار فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو و الخروف هيكلها
23 و المدينة لا تحتاج الى الشمس و لا الى القمر ليضيئا فيها لان مجد الله قد انارها و الخروف سراجها
24 و تمشي شعوب المخلصين بنورها و ملوك الارض يجيئون بمجدهم و كرامتهم اليها
25 و ابوابها لن تغلق نهارا لان ليلا لا يكون هناك
26 و يجيئون بمجد الامم و كرامتهم اليها
27 و لن يدخلها شيء دنس و لا ما يصنع رجسا و كذبا الا المكتوبين في سفر حياة الخروف


السابق 1 2 3 التالى
+ إقرأ اصحاح 21 من سفر رؤيا يوحنا اللاهوتى +
+ عودة لتفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتى +
 


15 توت 1737 ش
25 سبتمبر 2020 م

نقل جسد القديس اسطفانوس
استشهاد القديس لونديانوس

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك