إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

حقق للناس فى حياتك المثاليات التى يشتهونها

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر الملوك الأول اصحاح 22 جـ1 PDF Print Email

قتل آخاب في راموت جلعاد


في نهاية الأصحاح السابق تمتَّع آخاب الشرِّير بوعد إلهي بعدم جلب الشرّ في أيَّامه لأنَّه اتَّضع أمام الرب. لكنَّه لم يبقَ طويلاً. ففي هذا الأصحاح التقى ملكا إسرائيل ويهوذا ليحاربا ملك آرام. انتهت حياة آخاب بضربة قاتلة بيدٍ آراميَّة، وقد صمَّم ملك آرام ألاَّ يقتل أحدًا سوي ملك إسرائيل.

1. آخاب يودّ استراد راموت جلعاد[1-3].

2. تحالفه مع يهوشافاط لمحاربة آرام[4].

3. تضليل الأنبياء الكذبة[5-6].

4. ميخا النبي ينبئ بالهزيمة[7-17].

5. روح الكذب يضلِّل آخاب[18-23].

6. ضرب ميخا النبي وسجنه[24-28].

7. الاشتباك العسكري[29-30].

8. مقتل آخاب[31-40].

9. شخصيَّة يهوشافاط[41-50].

10. أخزيا يخلف والده آخاب[51-53].

1. آخاب يودّ استرداد راموت جلعاد:

تمتَّع آخاب بجوٍ من الهدوء قرابة ثلاثة سنوات من أجل تواِضعه أمام الرب، لكن في أعماقه كان يحمل نوعًا من العداوة أو الشعور بمعاداة أنبياء الرب له. وإذ حلَّ موعد قتله بيد آراميَّة وضع آخاب في قلبه أن يسترد راموت جلعاد. طلب من يهوشافاط ملك يهوذا الذي جاء لزيارته أن يحارب معه.

 لدى اليهود تقليد بأن الله بعث يهوشافاط إلى آخاب ليقيم في الظاهر عهدًا ومحالفة، لكنَّه في الداخل يودّ تأديبه؛ هذا التقليد ليس له أساس يعتمد عليه.

"وأقاموا ثلاثة سنين بدون حرب بين آرام وإسرائيل. وفي السنة الثالثة نزل يهوشافاط ملك يهوذا إلى ملك إسرائيل. فقال ملك إسرائيل لعبيده: أتعلمون أن راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن أخذها من يد ملك آرام؟" [1-3]

لأسباب سياسيَّة تجاهل يهوشافاط الخلافات الدينيَّة التي تفصل المملكتين وأراد إقامة تحالف مع آخاب بن عمري ملك إسرائيل. سبق فطلب يهوشافاط عثليا ابنة آخاب زوجة لابنه يهورام (2 أي 18: 1، 2 مل 8: 18).

جاء تعبير "نزل" يكشف عن نزول يهوشافاط الصالح روحيًا بإقامة تحالف مع آخاب الشرِّير، فنال خسائر بسبب هذا التحالف. لقد أساء آخاب استغلال هذه الصداقة.

غالبًا ما كان من بين شروط المعاهدة بين آخاب وبنهدد (1 مل 30: 34) أن يرد بنهدد راموت جلعاد لإسرائيل. لكن آخاب تراخى في البداية في المطالبة بها ولم ينفِّذ بنهدد هذا الشرط. ولعلَّ هذا التأجيل تمَّ بسبب حملة أشور العظمى على المنطقة شغلت ملك إسرائيل عن المطالبة بحقوقه. يروي لنا شلمناصَّر الثاني أنَّه في حملته الأولى على جنوب سوريا واجهته قوَّات مشتركة من بنهدد وآخاب وملوك بني حِثّ وغيرهم. اشتركوا في المعركة ووجد صعوبة وإن كان قد لحقهم شيء من الخسائر والهزيمة.

2. تحالفه مع يهوشافاط لمحاربة آرام:

"وقال ليهوشافاط: أتذهب معي للحرب إلى راموت جلعاد؟ فقال يهوشافاط لملك إسرائيل: مثلي مثلك، شعبي كشعبك، وخيلي كخيلك" [4].

وحدة المملكتين أمر مفرح، لكن كان يلزم أن تكون على أساس وحدة الإيمان والحياة المقدَّسة. فقد أخطأ يهوشافاط حين قال: "مثلي مثلك، شعبي كشعبك، وخيلي كخيلك". كان يليق به أولاً أن يطلب قدسيَّة حياة الملك وشعبه قبل الاتِّحاد معه في الحروب. لقد دفع يهوشافاط الكثير بسبب هذه الصداقة القائمة بلا أساس.

كان آخاب يدرك قوى آرام العسكريَّة، ولم يكن يتوقَّع أيّ عون إلهي، لهذا طلب عون يهوشافاط الإنسان التقي، لكنَّه لم يكن حكيمًا في هذا التصرُّف.

*     لا تضطربوا لحقيقة أن (داود النبي) حسب السلام شرًا. فإنَّكم تجدون حقًا في الإنجيل أيضًا سلامًا يرفضه المسيح، كما يقول هو نفسه "سلامي أترك لكم، سلامي أنا أعطيكم، ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا" (يو 14: 27). لأنَّه يوجد سلام لا يضع حجر عثرة، وسلامًا يضع!... لهذا أيضًا يقول النبي "سلام سلام، وليس سلام" (حز 13: 10). فلنهرب إذن من سلام الأشرار، لأنَّهم يتآمرون ضدّ البريء ويجتمعون على مضايقة البار (حك 2: 12)، ويقهرون الأرملة ويسحقون تواضعها![235]

القدِّيس أمبروسيوس

3. تضليل الأنبياء الكذبة:

"ثم قال يهوشافاط لملك إسرائيل: اسأل اليوم عن كلام الرب" [5].

يهوشافاط كرجل تقي لم يهتم بالإمكانيَّات العسكريَّة لحليفه بل طلب أولاً بركة الرب وسؤاله عن طريق أنبيائه. لم يخجل من أن يطلب أن يسمع كلمة الرب قبل التحرُّك العسكري.

"فجمع ملك إسرائيل الأنبياء نحو أربع مائة رجل، وقال لهم: أذهب إلى راموت جلعاد للقتال أم امتنع؟ فقالوا اصعد، فيدفعها السيِّد ليد الملك" [6].

جمع آخاب الأنبياء الذين كانوا حوالي 400 نبيًا، غالبًا ما كانوا من أنبياء العشتاروت الذين تسندهم الملكة إيزابل. هذا واضح من عدم راحة يهوشافاط لهم، والتناقض بين ما تحدَّثوا به وما تنبَّأ به ميخا النبي الحقيقي لله.

يرى البعض أنَّهم لم يكونوا أنبياء للبعل ولا للعشتاروت ولا هم أنبياء صادقون للرب، إذ شعر يهوشافاط بعدم راحة لهم، مع أنَّهم تحدَّثوا كما من فمٍ واحدٍ. ذكروا اسم السيِّد الرب ربَّما مراضاة ليهوشافاط. فكثيرًا ما يتحدَّث الأنبياء الكذبة كمن يحملون كلمة الرب (إر 23: 30). ولكي يرضوا آخاب الملك ادعوا أنَّه سينال نصرة على ملك آرام. لعلَّهم كانوا أنبياء العجل الذهبي الذي أقامه يربعام.

الوحدة ليست دائمًا علامة التقوى، فقد تحدَّث الأربعمائة نبي كاذب كما بفمٍ واحد، لهم قلب واحد، وفكر واحد لكن لم يكن لهم روح التقوى.

4. ميخا النبي ينبيء بالهزيمة:

"فقال يهوشافاط: أمَا يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه؟" [7]

أدرك يهوشافاط أن نبي واحد من قبل الرب أفضل من مشورة أربعمائة نبي كاذب.

"فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط: إنَّه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكنِّي أبغضه لأنَّه لا يتنبَّأ عليَّ خيرًا بل شرًا، وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط: لا يقل الملك هكذا" [8].

كان لدى آخاب نبي واحد صادق، ولكنَّه كان يبغضه ولا يريد أن يلتقي معه أو يستشيره. لم يخجل آخاب من أن يصرِّح بهذا ليهوشافاط. لم يلقِ باللوم على نفسه، بل على النبي لأنَّه لا يتنبَّأ عليه بخير بل دائمًا بالشرّ. كان يليق به أن ينتفع بصراحته ويصحِّح من أخطائه، ويرجع عن شرُّه، فيتنبَّأ له بالخير لا بالشرّ.

"فدعا ملك إسرائيل خِصيًا وقال: أسرع إليّ بميخا بن يملة" [9].

"خِصْي" يبدو أن الخِصيان دخلوا لأول مرة في إسرائيل بواسطة داود النبي (أي 28: 1). غالبًا ما كان الخِصي غريب الجنس، إذ لم تسمح الشريعة للإسرائيلي أن ينحط فيصير خِصيًا.

من أجل الصداقة استدعى آخاب ميخا النبي غالبًا ما كان قد سجنه، وكما يقول يوسيفوس المؤرخ لأنَّه وبخه على دخوله في معاهدة مع بنهدد، أي قضى حوالي ثلاثة سنوات مسجونًا لكن لم يفارقه روح النبوَّة.

ترك آخاب قرابة 400 نبيًا منافقين في كمال حرِّيَّتهم وسجن رجل الله الوحيد. لقد أحبَّ النفاق فلم ينقصه وجود عدد كبير من المنافقين حوله، يتنبَّأون له بما يشتهيه هو لأجل مسرَّته. فمن السهل جدًا أن يجد القادة كمٌ من المنافقين حولهم يمجِّدونهم بكلمات معسولة ويشبعوا كبرياءهم، ولكن ما أقل الأمناء، فغالبًا ما لا يجدوا مكانًا وسط القيادات، وإن وُجدوا يُضطهدون.

ميخا النبي هنا هو ابن يمله وهو بخلاف ميخا النبي الذي سجَّل سفر ميخا والذي جاء بعده بحوالي قرنًا من الزمان.

"وكان ملك إسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه، لابسين ثيابهما في ساحة، عند مدخل باب السامرة، وجميع الأنبياء يتنبَّأون أمامهما" [10].

كان للملوك عروش متنقِّلة، تحمل إلى حيث يجلسون. فوضع العرشان في الساحة التي كانت ضخمة تتَّسع لحضور 400 نبيًا ولعدد كبير من الجمهور، وأن يُقام فيها سوق (2 مل 23: 8).

"وعمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرنيّ حديد وقال: هكذا قال الرب بهذه تنطح الآراميِّين حتى يفنوا" [11].

قبل حضور ميخا النبي ظهر أحد الشخصيَّات القياديَّة بين الأنبياء الكذبة، وقلَّد ما يفعله الأنبياء الحقيقيُّون، يدَّعي صدقيا بن كنعنة. صنع لنفسه قرنين من حديد ونسب إلى الرب قولاً: "بهذا تنطح الآراميِّين حتى يفنوا". يشير بهذين القرنين الحديديِّين عجز آرام عن مقاومة الملكين بجيوشهما.

كانت هذه القرون زينة عسكريَّة يستخدمها الآراميُّون وأحيانًا الإسرائيليُّون في الجيش، علامة تمتُّعهم بقوَّة لا يمكن مقاومتها. تشير القرون إلى البدء بالهجوم وتأكيد النصرة على العدو (تث 33: 17؛ مز 44: 5، ودا 8: 4).

اِدَّعى الأنبياء الأربعمائة بأنَّهم نالوا رسالة من السيِّد (أودناي)، أمَّا صدقيا فيدَّعي أنَّه يقدِّم رسالة من الرب (يهوه).

"وتنبَّأ جميع الأنبياء هكذا قائلين: أصعد إلى راموت جلعاد، وافلح، فيدفعها الرب ليد الملك. وأمَّا الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلَّمه قائلاً: هوذا كلام جميع الأنبياء بفمٍ واحدٍ خير للملك، فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلَّم بخير" [12-13].

لماذا قدَّم الرسول هذه المشورة لميخا النبي؟

-     ربَّما لأنَّه ظنّ أنَّه كسائر الأنبياء الكذبة يتَّفقون معًا لكي تكون الإجابة موحَّدة فيصدِّق الملك ما ينطقون به.

-    ولعلَّه أراد أن يتظاهر بالحب له، فيخبره بما حدث، فيجد الفرصة لإرضاء الملك، ويُعتق من السجن.

-     كان هناك اعتقاد سائد أن النبي ليس فقط ينطق بما يتكلَّم به الإله، بل هو شخص له سلطان على الله ليتمِّم ما يريده النبي (عد 24: 10، إش 30: 10).

"فقال ميخا: حيٌ هو الرب أن ما يقوله لي الرب به أتكلَّم" [14].

رفض ميخا النبي هذه المشورة مهما كلَّفه ذلك من ثمن. فإنَّه يبقى أمينًا لرسالته كنبي ينطق بما يعلنه له الرب.

"ولما أتى إلى الملك قال له الملك: يا ميخا أصعد إلى راموت جلعاد للقتال أم نمتنع؟ فقال له: اصعد وافلح، فيدفعها الرب ليد الملك" [15].

واضح أنَّه قدم الإجابة بأسلوب فيه سخريَّة، كأنَّه يقول اصعد وانجح مادمت تظنّ هذا، وتطلب مني أن أقول هذا. نطق بما قاله الأنبياء الكذبة في تهكم. لم يقل: "هكذا قال الرب"، بل "اصعد وافلح، فيدفعها الرب ليد الملك (كما تتخيَّل)". هكذا فهم الملك أنَّه يسخر حتى استحلفه أن يقول له الحق باسم الرب. يبدو أن ميخا استخدم هذه الوسيلة أكثر من مرة كما يظهر من الآية 16، وكأنَّه يقول له أن الوقت مقصر والظروف حرجة للغاية. لا يوجد وقت للسخريَّة، بل لتنطق بالحق.

"فقال له الملك:  كم مرة استحلفتك أن لا تقول لي إلاَّ الحق باسم الرب؟. فقال: رأيت كل إسرائيل مشتَّتين على الجبال كخرافٍ لا راعي لها، فقال الرب: ليس لهؤلاء أصحاب، فليرجعوا كل واحٍد إلى بيته بسلام" [16-17].

أول صورة صادقة قدمها له هي رؤيته للشعب الإسرائيلي كخراف على التلال مبعثرة بلا راعٍ. هوذا الملك يقتل فتَّتشتت الرعية (خر 34: 5، زك 13: 7). المعنى واضح، أنَّه لا مجال للحرب مع أرام! تشبيه الملك والشعب بالراعي والرعيَّة كان مشهورًا بين الإسرائيليِّين كما في صلاة موسى النبي (عد 27: 17).

لم يرَ الشعب يقتل ويذبح، وإنَّما رأى الملك قد مات والشعب مشتَّت، وهذا ما قد حدث، فإن كل طلبة ملك آرام هي قتل آخاب وحده [31].

 

5. روح الكذب يضلِّل آخاب:

"فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط: أمَا قلت لك أنَّه لا يتنبَّأ علي خيرًا بل شرًا" [18].

ظنّ آخاب أن ما نطق به ميخا النبي ليس من قبل الرب، بل من قبل قلبه المملوء حقدًا عليه. حاول أن يقنع يهوشافاط بأن ما تنبَّأ به الأربعمائة نبي وصدقيا بن كنعنة هو حق. وأن ما نطق به ميخا نابع عن عداء شخصي بينه وبين الملك. من يحمل في قلبه بغضة وحقدًا، يرى حتى في قلوب الأنبياء بغضة وحقدًا، يعكسون ما في داخلهم على الآخرين.

"وقال: فاسمع إذًا كلام الرب، قد رأيت الرب جالسًا على كرسيه، وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره. فقال الرب: من يغوي آخاب، فيصعد ويسقط في راموت جلعاد؟ فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا. ثم خرج الروح ووقف أمام الرب وقال: أنا أغويه. وقال له الرب: بماذا؟ فقال: أخرج وأكون روح كذب في أفواه جميع أنبيائه. فقال: أنَّك تغويه وتقتدر، فأخرج وأفعل هكذا. والآن هوذا قد جعل الرب روح كذب في أفواه جميع أنبيائك هؤلاء، والرب تكلَّم عليك بشرٍّ" [19-23].

في هذه الرؤيا يؤكِّد ميخا النبي أنَّه وإن كان واقفًا أمام ملكين يحوط بهما 400 نبيًا كذابًا وجمهور من الشعب، فإنَّه يتمتَّع بالوقوف أمام الرب نفسه، ملك الملوك، الجالس على عرشه السماوي، يحيط به جند السماء عن يمينه ويساره. صاحب سلطان على ملوك الأرض. أنَّه يسمح بروح الأعداء أن يضلِّل الملك بسبب شرُّه.

-     لا يخاف من ملوك أرضيِّين لأنَّه في حضرة ملك الملوك السماوي.

-     يرى الجند السمائيِّين عن اليمين يرسلهم الرب للرحمة، وجنود عن اليسار يرسلهم للتأديب. كأنَّه يقول لهم لقد انتهى دور الرحمة أمام إصرارك على الشرّ، وجاء وقت التأديب.

-     لله سلطان أن يقيم ممالك ويزيلها. يهب روح الحق والحكمة ويسمح أيضًا لروح التضليل أن يعمل في أبناء المعصية.

-     لدى الله طرق كثيرة لتحقيق إرادته المقدَّسة، والسماح للشرّ أن يغوي الأشرار.

-     أن الذين حوله من أنبياء إنَّما يحملون روح الغواية والتضليل.

هكذا قدَّم ميخا النبي لآخاب تحذيرًا خطيرًا، واضحًا ومفصَّلاً. لم ينشغل ميخا بالدفاع عن نفسه، وتأكيد أنَّه لا يحمل كراهيَّة لشخصيَّة للملك. إنَّما كشف بروح النبوَّة عن منظر سماوي، وهو أن الرب قد سمح بإغواء آخاب خلال روح الكذب، لأنَّه ترك الحق وطلب الكذب، فيشرب من الكأس التي ملأها.

الله في حبُّه يقدِّم روح الحق لطالبيه، أمَّا الذين يصرُّون على المقاومة فيعطيهم فرصًا كثيرة للتعرُّف على الحق، وأخيرًا يسمح لعدوّ الخير أن يغويهم ماداموا قد سلَّموا حياتهم وقلوبهم بين يديه.

 




السابق 1 2 التالى
+ إقرأ اصحاح 22 من سفر الملوك الأول +
+ عودة لتفسير سفر الملوك الأول +
 


3 كيهك 1736 ش
13 ديسمبر 2019 م

تذكار تقديم القديسة العذراء مريم الى الهيكل بأورشليم سن 3سنوات
استشهاد القديس صليب الجديد

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك