إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

توجد صلاة بلا ألفاظ بلا كلمات خفق القلب صلاة دمعة العين صلاة الإحساس بوجود الله صلاة

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر الملوك الأول اصحاح 11 جـ2 PDF Print Email

3. انحرافه نحو الوثنيَّة:

"فذهب سليمان وراء عشتروث آلهة الصيدونيِّين، وملكوم رجس العمونيِّين" [5].

التصق سليمان بالإلهة عشتروت Ashtaroth وهي فينوس Venus، إلهة كنعانيَّة ترتبط بالخصوبة. يرتبط الاسم بعشتار Ishtar في بابل وأشور، إلهة الحب الجنسي والأمومة والخصوبة. كانت الإلهة المؤنَّثة الرئيسيَّة في كل القبائل الكنعانيَّة. انتقلت عبادتها من صور إلى قرطاجنة حيث ازدهرت هناك جدًا. وهي إلهة القمر التي كان اليونانيُّون والرومان يعبدونها أحيانًا تحت اسم أفروديت Aphrodite وأحيانًا أخرى تحت اسم Urania وCoelestis وJuno وغيرها من الأسماء.

لها أساطير وتقاليد خاصة بها. وكانت كاهناتها يمارسن الدعارة رسميًا. كانت عبادتها ترتبط مع عبادة إله ذكر يدعى "البعل". رمزت هي والبعل إلى القمر والشمس.

في عهد يوشيا حُرمت عبادتها في إسرائيل تحريمًا قاطعًا (2 مل 23: 13).

يقدِّم لنا Millon قطعة أدبيَّة عن سقوط سليمان في إقامة مذبح للإلهة عشتروت، فيقول:

"عشتروت التي يدعوها الصيدونيُّون عشتار،

ملكة السموات لها قرنا هلال،

هذه التي تشرق ببهاء صورتها في الليل بالقمر؛

عذارى صيدون يقدِّمن لها نذورهن وأغانيهن.

لن يتوقَّفن عن الغناء في صهيون حيث يقفن صفوفًا طويلة.

أقيم هيكلها على جبل المعصية،

بواسطة الملك المغرم بنسائه وخاضعًا لهن،

قلبه وإن كان متَّسعًا، لكنَّه انحرف نحو الأصنام الدنسة بالوثنيَّات الجميلات.

لقد فقد الفردوس!"

يرى البعض أن سليمان قد مال وراء نسائه وبنى مذابح لآلهة غريبة حيث قدَّمت الذبائح ورفع البخور، لكن لم يذكر الكتاب المقدَّس أنَّه اشترك في هذه العبادة أو قدَّم بنفسه ذبائح أو بخورًا.

ملكوم Milcom  أو Moleck رجس العمونيِّين: اسم كنعاني معناه "ملك" (لا 18: 21)، ويسمَّى مولوك (أع 7: 43). كان العمونيُّون يذبحون له ذبائح بشريَّة. يقول الربيُّون أن صنمه كان من نحاس، له رأس عجل عليه إكليل، وكان الصنم والعرش مجوَّفين. كانوا يشعلون النار في التجويف، حتى تبلغ الحرارة إلى اليدين فيحمرَّان، ويلقي الكاهن بالطفل على الذراعين فيحترق بسرعة ولا يسمع أحد صراخ الطفل وسط صوت الطبول.

سقط اليهود في هذه العبادة التي ندَّد بها الأنبياء بكل شدَّة على ممر الأجيال، لكن اليهود تشبَّثوا بها، فحلّ غضب الرب عليهم بسببها. يبدو أن مولك كان ملك جهنَّم حسب رأي الكنعانيِّين الوثنيِّين.

يرتبط ملكوم بالإله كموش Chemosh رجس الموآبيِّين. دُعي الموآبيُّون أمَّة كموش (عد 21: 29) وشعب كموش (إر 48: 46) نسبة إلى إلههم. الإله كموش هو إله الشمس، كان يعبد كملك على شعبه وإله الحرب، وضعت صورته على بعض العملات حاملاً سيفًا أو رمحًا أو درعًا وعلى جانبيه يوجد مشعلان (عد 21: 29).

في النقش الذي على الحجر الموآبي ينسب الملك ميشع (2 مل 3: 4) انتصاراته إلى الإله كموش. كانت علاقة قرابة بينه وبين ملكوم إله العمونيِّين (قض 11: 24؛ 1 مل 11: 5)، وتشترك عبادة الاثنين في تقديم الأطفال ذبائح لهما (2 مل 3: 27).

"وعمل سليمان الشرّ في عيني الرب، ولم يتبع الرب تمامًا كداود أبيه. حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيِّين على الجبل الذي تجاه أورشليم، ولمولك رجس بني عمون" [6-7].

للأسف بعد بنائه الهيكل الذي يُنظر إليه كأقدس موضع في العالم في ذلك الحين أقام مرتفعات، مثل مرتفع توفه.

اختلفت ابنة فرعون عن بقيَّة النساء، فلم نسمع عنها أنَّها أقامت هيكلاً للإله آمون Ammon أو الإلهة Isis.

واضح أن الجبل الذي تجاه أورشليم هو جبل الزيتون (زك 14: 4). يُدعى في العصور الحديثة "جبل المعصية Mount of Offence" بسبب العبادة الوثنيَّة التي بدأت عليه في أيَّام سليمان. وقد جاءت هذه الهياكل في واجهة هيكل يهوه. وقد جاءت بركة سلوام مقابل جبل المعصية وعلى بعد عدَّة ياردات منه: فكان الكهنة العاملون في الهيكلين (هيكل الرب وهيكل الوثن) يسحبون المياه اللازمة لهم من ذات المصدر.

يقول الرحَّالة الشرقيُّون المبكِّرون أنَّه في أيَّامهم كان الحي الشمالي هو موقع مرتفع كموش، والحي الجنوبي خاصًا بمولوك.

كنَّا قبلاً نسمع عن سليمان المحبوب من الرب (2 صم 12: 24)، والذي يجد فيه مسرَّته (1 مل 10: 9)، الآن نسمع أن الله قد غضب عليه لأنَّه انحرف إلى الخطيَّة.

لقد سبق أن تراءى له مرة قبل بناء الهيكل، ومرة أخرى أثناء تدشين الهيكل، فصارت هاتان الرؤيتان الإلهيَّتان دينونة لسليمان الذي لم يثبت في التصاقه بالرب بأمانة كاملة.

بالرغم من إصلاحات آسا ويهوشافاط ويوآش وحزقيا بقيت مواضع الذبيحة هذه حتى أيَّام يوشيا. ولعلَّها تُركت كمواضع عبادة للغرباء القادمين إلى أورشليم أو القاطنين بجوار أورشليم للتجارة.

"وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كن يوقدن ويذبحن لآلهتهن" [8].

كان الوثنيُّون عادة يقدِّمون البخور أولاً وبعد ذلك الذبائح الحيوانيَّة، خاصة في عبادة Hither Asia. ولعلَّ تقديم البخور أولاً قبل الذبائح كان عادة تسلَّمتها الأجيال بعد السقوط مباشرة، بكونها رمزًا للصلاة والتضرُّع لله ثم إعلان الحاجة إلى المصالحة خلال الدم.

لعلَّ إرميا النبي كان يتطلَّع إلى سليمان الساقط حين سمع صوت الرب يوبِّخ الشعب المرتدّ، قائلاً: "هل بدَّلت أمَّة آلهة وهي ليست آلهة؟! أمَّا شعبي فقد بدّل مجده بما لا ينفع. اِبهَتي أيتها السموات من هذا واقشعرِّي وتحيَّري جدًا يقول الرب، لأن شعبي عمل شرِّين: تركوني أنا ينبوع المياه الحيَّة لينقروا لأنفسهم آبارًا لا تضبط ماءً" (إر 2: 11-12).

حقًا يليق بنا أن نقدِّم مرثاة على سليمان، إذ نقف في حيرة نتعجَّب كيف صار ذاك الذي طلب الحكمة السماويَّة ليسلك كسماوي ترابًا، والذي صار الذهب حوله بلا حصر قد صار هو نفسه زغلاً! الحكيم الذي جاء إليه ملوك الأرض يستشيرونه صار غبيًا بغباوة هؤلاء الوثنيَّات. الشيخ صار عبدًا لشهوات شبابيَّة. الذي كرّس بدء حياته الملكيَّة وطاقات شعبه وطاقات الأمم لبناء الهيكل يبني مذابح وثنيَّة!

4. إنذار الرب له:

"فغضب الرب على سليمان، لأن قلبه مال عن الرب إله إسرائيل الذي تراءى له مرَّتين" [9].

الخطيَّة خاطئة، لن يطيقها الله، أيَّا كان مرتكبها. لقد كان سليمان موضع سرور الله، ظهر له مرَّتين لكنَّه إذ أخطأ وتمادى في الخطيَّة غضب الرب عليه.

تبقى سيرة سليمان درسًا لكل مؤمن. من كان قائمًا فليحذر لئلاَّ يسقط. لنصرخ مع المرتِّل: "خطيَّتي أمامي في كل حين"، لا لليأس وإنَّما للارتماء في حضن الله والالتصاق بالنعمة الإلهيَّة.

لقد تراءى الله لسليمان مرَّتين، ومع هذا انحرف لكي يحذَر كل مؤمن وكل قائد لئلاَّ تنحرف عيناه عن رؤية الله المتجلِّي في قلبه. فإن العدوّ يصوِّب سهامه بالأكثر نحو الراعي والقائد لكي يشتِّت الرعيَّة ويحطِّم النفوس الضعيفة.

"وأوصاه في هذا الأمر أن لا يتبع آلهة أخرى، فلم يحفظ ما أوصى به الرب" [10].

سليمان الذي طلب من شعبه أن يحفظوا وصاياه، وأن يخضعوا له بالطاعة، لم يحفظ هو وصايا الرب ولا التزم بالطاعة له.

-     سليمان الذي أحضر مركبات من مصر صار ضحيَّة الشهوات... يقول إرميا: "صاروا حصنًا معلوفة سائبة صهلوا كل واحدٍ على امرأة صاحبه" (إر 5: 8). بالتأكيد لا يَّسر الله بخيلٍ من هذا النوع[98].

القدِّيس جيروم

"فقال الرب لسليمان: من أجل أن ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي أوصيتك بها، فإنِّي أمزِّق المملكة عنك تمزيقًا، وأعطيها لعبدك" [11].

جاءته الرسالة الإلهيَّة، أن يشرب من ذات الكأس التي أعدَّها. كما أنَّه ثار على الرب إلهه ولم يخضع له، هكذا تثور مملكته عليه ويفقد عشرة أسباط ليتسلَّمها عبده يربعام. هكذا يدمِّر العصيان المملكة، وينزع عن العاصي سلطانه ومجده وغناه.

"إلاَّ إنِّي لا أفعل ذلك في أيَّامك من أجل داود أبيك، بل من يد ابنك أمزِّقها، على أنِّي لا أمزِّق منك المملكة كلَّها، بل أعطي سبطًا واحدًا لابنك لأجل داود عبدي ولأجل أورشليم التي اخترتها"   [12-13].

الله الطويل الأناة هدَّد سليمان بالتأديب، لكنَّه سمح بتأجيل التأديب إلى أيَّام ابنه رحبعام الذي يتولَّى العرش من بعده. وقد جاء التأديب هكذا:

1. تمَّ تأجيل التأديب من أجل داود أبيه. بهذا يعطي الرب لسليمان الفرصة لكي يتوب ويُصلح ما قد أفسده. فإن كان من أجل داود البار لم يسمح بانشقاق المملكة في أيَّام ابنه سليمان، كان يليق بسليمان أن يرجع إلى الحياة التقويَّة ليقدِّم بركة لنسله.

2. يتم الانشقاق في أيَّام رحبعام، وهو ابن لسليمان من إحدى النساء الغريبات الجنس، إذ كانت عمونيَّة (1 مل 14: 31). وغالبًا كان لها دور هام في بعث الوثنيَّة في إسرائيل.

3. لم يسحب المملكة بكاملها بل ترك لابنه سبطًا واحدًا، ليُعطي رجاء لملوك يهوذا أن يرجعوا إلى الرب بكامل قلوبهم، فيرد الله لهم الأسباط كاملة. بمعنى آخر كما أن سليمان ارتدَّ عن أمانته للرب تدريجيًا وليس بالكامل، هكذا جاء التأديب تدريجي وليس بنزع المملكة بكاملها. ترك سبط بنيامين لنسل سليمان من أجل داود أبيه ومن أجل أورشليم المدينة التي دُعي اسمه عليها. ولم يقل "من أجل الهيكل". بسقوط سليمان في العبادة الوثنيَّة وعدم طاعته لله لم يعد ما سبق أن فعله، مهما كانت نيَّته وتكلفته، شفيعًا له أو لنسله. أعطى الله لابن سليمان سبطًا واحدًا، ربَّما قصد به سبط يهوذا، لأنَّه كان سبطًا عظيمًا وكثير العدد، حتى أن سبط بنيامين ذاب فيه. ترك له سبط يهوذا لكي يحقِّق الله وعده لداود، بأن من نسله يأتي المسيَّا الملك الحقيقي. لذا لم يحطِّم سبط يهوذا، ولم ينزع عنه السمة الملوكيَّة إلى يوم مجيء الرب الملك. وأيضًا من أجل أورشليم التي بكونها رمزًا للكنيسة. وكأن الله لم ينتزع الملوكيَّة من نسل سليمان حتى يأتي الملك ابن داود وعروسه الكنيسة المقدَّسة، أورشليم الحقيقيَّة.

4. يؤكِّد الله بتأديبه لسليمان أنَّه لا ينتقم لنفسه، إنَّما يفتح باب الرجاء للتوبة، لذا لم يرفضه تمامًا. تحقَّق فيه قول الرب لداود أبيه: "إن تعوَّج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم، ولكن رحمتي لا تُنزع منه" (2 صم 7: 14-15).

واضح أن هذا الإنذار كان له فاعليَّته في حياة سليمان، إذ نراه يقدِّم توبة في سفر الجامعة حيث يُعلن عن حزنه الشديد على غباوته وجنونه، وطلب من المؤمنين أن يحذروا الشرّ، ويخافوا الرب ويحفظوا وصاياه.

يتساءل البعض إن كان سليمان قد تاب في أواخر أيَّامه أم لا. يرى البعض أن الكتاب المقدَّس قد لمَّح إلى ذلك عندما تحدَّث عن الصالحين قائلاً: "لأنَّهم ساروا في طريق داود وسليمان" (2 أي 11: 17). ويرى البعض أن الكتاب المقدَّس لم يشر إلى ذلك صراحة حتى يحذِّر القارئين من الخطيَّة، لئلاَّ يتمادوا في الشرّ قائلين إنَّنا في النهاية نتوب مثل سليمان.

الله يقيم لسليمان خصومًا:

أقام الرب لسليمان خصمًا هو هدد الأدومي، مع أن سليمان لم يلتقِ به ولا أساء إليه، لكن هدد أراد أن ينتقم ممَّا صنعه داود بشعبه، حيث قتل رئيس جيشه يوآب كل ذكر في آدوم.

العجيب أنَّه يقول "أقام الرب خصمًا"؛ ما دمنا في هذا العالم نحتاج مع كثرة عطايا الله أن يوجد نوع من الضيق يكون أشبه بكلب الحراسة، يحفظ الإنسان من التشامخ والاعتداد بذاته بسبب نجاحه أو غناه أو كرامته. الله يسمح بوجود خصم للمؤمن، حتى وإن لم يسيء المؤمن إليه في شيء. أنَّه في حاجة أن يسلك الطريق الضيِّق محمولاً على الأذرع الإلهيَّة.

في أواخر حكم سليمان تزايد عدد المقاومين لسليمان:

هدَّد الأدومي في الجنوب الشرقي من مملكته،

وريزون السرياني في الشمال الشرقي،

وعبده يربعام في شمال إسرائيل،

ملك مصر جعل مصر ملجأ ليربعام المتمرِّد.

تنبأ أخيَّا النبي ليربعام أنَّه يصير ملكًا على عشرة أسباط بعد موت سليمان. ويرى البعض أن جزءً من سبط بنيامين كان مع يهوذا وليس كل السبط (1 مل 12: 21)؛ وأيضًا بالنسبة لشمعون

5. الرب يثير أعداء لتأديبه:

"وأقام الرب خصمًا لسليمان هدد الآدومي، كان من نسل الملك في آدوم" [14].

حين أرسل سليمان إلى حيرام ليساعده في بناء هيكل الرب كان يمكنه القول بأنَّه لم يكن له خصم "saatan" (1 مل 5: 4)، وإن السلام والآمان يسودان مملكته، وكل رجل يسكن تحت كرمه وشجرته (1 مل 4: 25). أمَّا الآن وقد أقام هياكل وثنيَّة فقد سمح الله أن يقدِّم له عدَّة خصوم مرة واحدة خاصة هدد ورزون ويربعام.

لقد أجّل الله التأديب إلى عصر ابنه رحبعام، لكنَّه سمح بقيام الخصوم الثلاثة حتى يتأكَّد سليمان من خطورة الموقف، فلا يستسلم للخطيَّة ظانًا أنَّه ونسله في أمان وسلام.

ما كان يمكن لهدد الأدومي ورزون ويربعام أن يصيبوا سليمان بضررٍ ويكونوا له أعداء أشداء لو لم يُقٍمْ سليمان من الله نفسه عدوًا له. وكما يقول القدِّيس يوحنا ذهبي الفم أنَّه لا يقدر أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذِ الإنسان نفسه.

في رسالة القدِّيس جيروم التي بعث بها إلى أوستوخيوم يعزِّيها في والدتها باولا Paula أشار إلى مضايقيها:

-     الحسد يقتفي أثر الفضيلة، وكما يقول هوراس Horace تًضرب قمَّة الجبل بالبرق. لا تعجب أنِّي أعلن هذا عن رجال ونساء، إن كان حسد الفرِّيسيِّين قد نجح في صلب ربِّنا نفسه.

لكل القدِّيسين من يطلب لهم الشرّ. وحتى الفردوس لم يتخلَّص من الحيَّة التي بحسدها جاء الموت إلى العالم (حك 2: 24). هكذا أثار الرب هدد الأدومي ضد باولا Paula  حتى لا تنتفخ، وحذرها دائما بشوكة في جسدها (1 كو 12: 7)، فلا تتعظَّم بفضائلها ولا تتباهى بمقارنتها بالنساء الأخريات، فنالت قمَّة الكمال. فمن جانبي اعتدت القول أنَّه من الأفضل أن أكون مكروها فأنسحب من أمام الأهواء[99].

القدِّيس جيروم




السابق 1 2 3 التالى
+ إقرأ اصحاح 11 من سفر الملوك الأول +
+ عودة لتفسير سفر الملوك الأول +
 


10 توت 1737 ش
20 سبتمبر 2020 م

استشهاد القديسة مطرونة
استشهاد القديس يؤانس المصري وزملائه
استشهاد القديسة باسين وأولادها الثلاثة

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك