إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أعمال الرسل اصحاح 1 جـ9 PDF Print Email
من وحي أعمال الرسل ١

هل من بداية جديدة؟


- قدم لنا رسولك لوقا قصة بداية انطلاق كنيستك.

ومع كل صباح نرى في هذا السفر بدء انطلاق كنيستك.

مع أنها قديمة لكنها تبقى دومًا جديدة.

تصرخ كل يوم: لنبدأ بدأً حسنًا!

- حديثك عن أمور الملكوت ممتع ولذيذ،

لأنه هو إعلان عن شخصك، يا كلي الحب.

أنت هو الملكوت بعينه، وبدونك ليس من ملكوت.

- تعدني ألاَّ أبرح أورشليم حتى ألبس قوة من الأعالي.

حققت وعدك، ووهبتني روحك النور والناري.

روحك يجعلني مصباحًا لا ينطفئ، ونارًا آكلة!

لن تستريح نفسي حتى أرى كل بشرٍ في أحضانك.

- لأخرج معك إلى جبل الزيتون.

يا له من منظر عجيب أن أراك ترتفع إلى السماء!

ليس للجاذبية الأرضية أثر على جسدك القائم من الأموات.

هوذا السماء بكل قواتها تترقب بفرح صعودك.

لتحمل قلبي معك،

فبه أرى عرشك،

وأدرك أسرار مجدك.

قلبي مستعد يا الله، قلبي مستعد.

أرفعه معك، فيرتفع كل كياني أيضًا ليكون معك!

- ها أنت في السماء مشغول بخلاص العالم كله،

ورسلك على الأرض مهتمون بالشهادة لك!

أنت مشغول بنا، ونحن مشغولون بك يا مخلص الجميع.

- طوبى لرسولك بطرس، وطوبى لكل الرسل الذين هو بينهم.

بقلبه الملتهب غيرة يطلب من يحمل نصيب يهوذا.

سأل لا بروح الرئاسة ولا السلطة،

بل بروح الحب وشهوة الخدمة والكرازة.

طوبى لإخوته، لأنه لم يتسلل إليهم فكر حسد،

ولكن بروح التواضع سلك الكل معًا!

ليس من يشتهي كرامة، ولا من يطلب مجدًا زمنيًا!

فالكل أعضاء في جسدٍ واحدٍ لك، يا أيها الرأس السماوي!

- إني في حيرة: هل أطوِّب متياس الذي اخترته رسولاً،

أم أطوِّب يوسف برسابا الذي تهلل باختيار زميله؟

طوباهما معًا، لأنهما شاهدان بالحق لقيامة الرب!

طوباك يا متياس من أجل جهادك كرسول.

وطوباك يا يوسف من أجل جهادك في الوزنات التي أعطاها لك الله.

- والآن استمع يا رب إلى طلبتي.

لنبدأ بدأً حسنًا مع كل صباحٍ جديد:

نصغي دومًا إلى أحاديثك السرية في القلب،

نثق في وعدك بعمل روحك الناري فينا،

تثبت نظراتنا دومًا على صعودك المفرح،

نبحث مع رسلك عن خدام ملتهبين بالروح،

وأخيرًا لن نستريح حتى نرى العالم قد صار سماءً!

1 الكلام الاول انشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدا يسوع يفعله و يعلم به
2 الى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما اوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم
3 الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله
4 و فيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الاب الذي سمعتموه مني
5 لان يوحنا عمد بالماء و اما انتم فستتعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير
6 اما هم المجتمعون فسالوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل
7 فقال لهم ليس لكم ان تعرفوا الازمنة و الاوقات التي جعلها الاب في سلطانه
8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض
9 و لما قال هذا ارتفع و هم ينظرون و اخذته سحابة عن اعينهم
10 و فيما كانوا يشخصون الى السماء و هو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض
11 و قالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سياتي هكذا كما رايتموه منطلقا الى السماء
12 حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت
13 و لما دخلوا صعدوا الى العلية التي كانوا يقيمون فيها بطرس و يعقوب و يوحنا و اندراوس و فيلبس و توما و برثولماوس و متى و يعقوب بن حلفى و سمعان الغيور و يهوذا اخو يعقوب
14 هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة و الطلبة مع النساء و مريم ام يسوع و مع اخوته
15 و في تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ و كان عدة اسماء معا نحو مئة و عشرين فقال
16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع
17 اذ كان معدودا بيننا و صار له نصيب في هذه الخدمة
18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم و اذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها
19 و صار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم
20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر
21 فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع و خرج
22 منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحد منهم شاهدا معنا بقيامته
23 فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس و متياس
24 و صلوا قائلين ايها الرب العارف قلوب الجميع عين انت من هذين الاثنين ايا اخترته
25 لياخذ قرعة هذه الخدمة و الرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب الى مكانه
26 ثم القوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الاحد عشر رسولا


 


11 توت 1736 ش
22 سبتمبر 2019 م

استشهاد القديس واسيليدس الوزير في عهد الملك نوماريوس قيصر
استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري)

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك