إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

ان اللة يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبة هو النافع لك وذلك لانك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير رسالة بولس الرسول الى العبرانيين اصحاح 10 جـ2 PDF Print Email

3. الدخول إلى الأقداس

"فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى الأَقْدَاسِ بِدَمِ يَسُوعَ، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ، وَكَاهِنٌ عَظِيمٌ عَلَى بَيْتِ اللهِ" [١٩-٢١].

يحدثهم الرسول كإخوة ارتبطوا معًا بروح الأخوة بثبوتهم في المسيح يسوع الكاهن والذبيحة، إذ صارت لهم ثقة أو دالة للدخول إلى الأقداس باستحقاقات دم المسيح، خلال عضويتنا في جسده المقدس، الحجاب الذي انشق بالموت لكي يدخل بنا إلى قدس الأقداس، والكاهن القادر وحده أن يقدمنا إلى سماواته.

يحدثنا القديس أثناسيوس الرسولي عن هذا الجسد المبذول كطريق لعبورنا إلى الأقداس، قائلاً: [إذ بسط يديه على الصليب طرح رئيس سلطان الهواء الذي يعمل الآب في أبناء المعصية (أف ٢: ٢) مهيئًا طريق السماوات لنا.]

بذبيحة الصليب المحطمة لسلطان إبليس وهادمة للخطية صار لنا الثقة أو الجسارة في التمتع بالسماء، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [من أين الجسارة؟ ان كانت الخطية تجلب خزيًا فإن غفرانها وتمتعنا بشركة الميراث وبالحب العظيم يجلب لنا الدالة (أو الجسارة).]

إذ قدم الله الناموس بذبائحه القديمة إنما مهَّد الطريق لتقبل ذبيحة جسد السيد المسيح الذي وحده يرفع قلوبنا إلى السماوات، وكما يقول العلامة أوريجينوس: [بالناموس نحصد محصول الأسرار كسلم نصعد به من السفليات إلى العلويات، ونرتفع به من الأرضيات إلى السماويات. الآن لتصعد - ما استطعت - فوق الأفكار الأرضية خلال التأمل والبصيرة الداخلية التي للقلب. لتنسى الأرض وتصعد إلى سحب السماء... لتبحث عن خيمة الله (الكنيسة) حيث دخل يسوع ليعد لنا طريقنا، فيظهر أمام وجه الله يشفع لأجلنا.]

صار لنا الثقة أو الجسارة للدخول إلى "الأقداس"، أي مقدسات الله. هنا لا يقول "قدس الأقداس" أو "القدس"، إذ انفتح الاثنان معًا ولم يعد بعد بينهما حجاب يفصلهما عن بعضهما البعض. في استحقاقات الدم انفتحت حياتنا السماوية هنا أي على الأرض على الحياة السماوية المستقبلة؛ انفتح القدس (عبادتنا الحاضرة) على قدس الأقداس (العبادة الأبدية).

أما الطريق الذي انفتح فهو جسده بكونه الحجاب الذي انشق على الصليب وارتفع جسد الرب فانشق حجاب الهيكل الفاصل بين القدس وقدس الأقداس، صار جسده هو سرّ انفتاح الأقداس علينا أو انطلاقنا نحن إليها، إذ صار لنا فيه موضع كأعضاء جسده المقدس، لنا حق التمتع بالسماويات، جسده هو الحجاب الذي اختفى وراءه اللاهوت حتى نقدر أن نلتقي به ونتعرف على أسراره الإلهية. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [حين رُفع جسده إلى العلى ظهرت الأمور التي في السماء.] كما يقول أنه في العهد القديم كان رئيس الكهنة يدخل قدس الأقداس بينما يبقى الكل خارجًا، أما الآن فإننا ندخل مع رئيس كهنتنا. دخول رئيس الكهنة وحده قدس الأقداس دون الشعب كان علامة انغلاق طريق الأقداس أمام البشرية، أما الآن فدخول السيد المسيح إلى السماء وجلوسه عن يمين العظمة حاملاً طبيعتنا هو إعلان عن انفتاح طريق الأقداس بالنسبة لنا.

يحدثنا البابا أثناسيوس الرسولي عن جسد السيد المسيح المرتفع على الصليب كمن هو في الهواء حتى يحطم رئيس سلطان الهواء إبليس (أف ٢: ٢)، فاتحًا الطريق لنا نحو السماوات، إذ يقول: [إن كان الشيطان عدو جنسنا قد سقط من السماء وتحوّل إلى مجالنا السفلي فقد صار له سلطان على الأرواح زملائه الذين يستخدمهم كأتباعه يعملون بالخداعات لأجل المعصية. لا يعملون فقط في الذين ينخدعون وإنما يحاولون إعاقة المرتفعين إلى فوق، وكما يقول الرسول: "حسب رئيس سلطان الهواء، الرب الذي يعمل الآن في أبناء المعصية" (أف ٢: ٢). لقد جاء الرب ليطرد الشيطان ويطهِّر الهواء منه، مهيئًا الطريق إلى السماء وذلك "بالحجاب أي جسده" (عب ١٠: ٢٠). كقول الرسول: أي نوع من الموت يقدر أن يحقق هذا، إلاَّ الموت الذي يتم في الهواء، أقصد بالصليب!... لقد لاق جدًا أن يحتمل الرب هذا الموت، فبرفعه (على الصليب) طهر الهواء من شر إبليس وكل أنواع الشياطين، إذ يقول: "رأيت الشيطان ساقطًا مثل البرق من السماء" (لو ١٠: ١٨)، بهذا صنع افتتاحًا جديدًا لطريق السماء، إذ يقول أيضًا: "ارفعوا أبوابكم أيها الرؤساء ولترتفع الأبواب الدهرية" (مز ٢٤: ٧ - السبعينية). فإن الكلمة لم يكن في حاجة إلى فتح الأبواب إذ هو رب الكل، ولا يُغلق شيء من أعماله أمامه، إنما نحن الذين في حاجة إلى فتح الأبواب، إذ حملنا في جسده. لقد قدم الموت لحسابنا، ممهدًا لنا الطريق إلى السماوات.]

يرد القديس أثناسيوس على الأريوسيين الذين يدعون أن السيد المسيح مخلوق بسبب جسده، قائلاً بأن هذا الجسد الذي أخذه الكلمة يخلص البشر من الموت، ويفديهم من الخطايا، ويفتح لهم أبواب السماء. [الذين لا يريدون أن يعبدوا الكلمة الذي صار جسدًا يجحدون تأنسه... لا يمكن فصل الكلمة عن الجسد.] كأنه إذ يقول الرسول أن طريق الأقداس قد فتح بجسده، لا يمكن أن تعزل الجسد عن الكلمة، إذ هو شخص واحد، كلمة الله المتجسد.

هذا الطريق المفتوح لنا ننعم به في مياه المعمودية حيث نتحد مع مسيحنا كأعضاء في جسده، إذ يقول: "لِنَتَقَدَّمْ بِقَلْبٍ صَادِقٍ فِي يَقِينِ الإِيمَانِ، مَرْشُوشَةً قُلُوبُنَا مِنْ ضَمِيرٍ شِرِّيرٍ، وَمُغْتَسِلَةً أَجْسَادُنَا بِمَاءٍ نَقِيٍّ" [٢٢].

الجهاد المستمر

إيماننا بدم السيد المسيح هو الطريق الذي يهبنا الرجاء اليقين لدخولنا الأقداس، هذا الرجاء ينبغي أن يكون ملتحمًا مع ضميرنا الصالح بعيدًا عن الشر، مع الالتزام بالجهاد المستمر في حياة البرّ خاصة المحبة. وكأن الإيمان ليكون حيًا وفعّالاً يلزم أن يكون ملتحمًا بالرجاء مع المحبة، إذ يقول: "لنتقدم في يقين الإيمان... لنتمسك بإقرار الرجاء راسخًًا... ولنلاحظ بعضنا بعضًا للتحريض على المحبة" [٢٢-٢٤]. الإيمان يهبنا الدخول إلى الطريق، والرجاء يفتح القلب لمعاينته بفرح، والمحبة هي سمة الطريق ذاته!

من أعمال المحبة: "وَلْنُلاَحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ" [٢٤]. أي يسند أحدنا الآخر خلال المحبة وأعمال الخير. فالجهاد يكون قانونيًا باجتماعنا معًا بروح المحبة كأعضاء بعضنا لبعض، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [بهذا يكون اجتماع الكنيسة كلها قويًا، إذ ما لا يستطيع الإنسان أن يفعله بمفرده يقدر أن يتممه خلال التصاقه ببقية الكنيسة. لهذا فالصلوات (الجماعية) المرتفعة هنا عن العالم وعن الكنيسة من أقاصي المسكونة إلى أقاصيها لأجل سلام الذين هم في ضيقة أمر ضروري.]

يعود فيؤكد الرسول ضرورة الجهاد بروح جماعية، قائلاً: "غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ" [٢٥]. وقد استخدم القديس يوحنا الذهبي الفم هذه العبارة في مدح الكنيسة الجماعية ونبذ روح العزلة عن الجماعة، قائلاً: [ليس شر عظيم هكذا مثل العزلة وبقاء الإنسان خارج الجماعة بلا اتصال.] حقًا ما أنفع الروح الجماعية، فإنها تسند كل عضو دون أن تفقده علاقته الشخصية مع إلهه!

أخيرًا يحذرنا الرسول نحن الذين تمتعنا بفاعلية دم السيد المسيح من السقوط في العصيان، لأن: "مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ. فَكَمْ عِقَابًا أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟!" [٢٨-٢٩] ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذا النص بقوله:

[كيف تدوس ابن الله؟... الذين يخطئون لا يعطون المسيح اعتبارًا... لقد صرت جسد المسيح، فهل تسلم نفسك للشيطان، ليطأ عليك تحت قدميه؟!]

كما يقول: [مثل هذا الإنسان يستحق عقابًا أعظم، ومع هذا فإن الله يفتح له أبواب التوبة ويقدم له وسائل كثيرة لغسل معاصيه.]

إن كان السيد المسيح بدمه فتح لنا باب الرجاء على مصراعيه، فلا يعني هذا استهانتنا بالمراحم الإلهية وطول أناة الله علينا. وكما يقول الرسول بولس: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة؛ ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تدخر لنفسك غضبًا في يوم الغضپ وإستعلان دينونة الله، الذي سيجازي كل واحدٍ حسب أعماله" (رو ٢: ٤ - ٦).

بعد أن قدم الوصايا كشف لهم جانبًا من جوانب جهادهم لأجل تشجيعهم، كعادة الرسول الذي يقرن توبيخاته بالمدح، وحزمه بالحب وشدته بالرجاء، إذ يقول: "وَلَكِنْ تَذَكَّرُوا الأَيَّامَ السَّالِفَةَ الَّتِي فِيهَا بَعْدَمَا أُنِرْتُمْ صَبِرْتُمْ عَلَى مُجَاهَدَةِ آلاَمٍ كَثِيرَةٍ" [٣٢]. بعدما نالوا المعمودية أي سرّ الاستنارة صبروا على الجهاد في آلام كثيرة خاصة من بني جنسهم اليهود، وقد قبلوا الآلام ليس بجهادٍ وصبرٍ فحسب، وإنما بفرح روحي، إذ يقول: "لأَنَّكُمْ رَثَيْتُمْ لِقُيُودِي أَيْضًا، وَقَبِلْتُمْ سَلْبَ أَمْوَالِكُمْ بِفَرَحٍ، عَالِمِينَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَنَّ لَكُمْ مَالاً أَفْضَلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَبَاقِيًا" [٣٤].

علامة تقدمهم الروحي أنهم قبلوا الآلام بفرح وكما يقول العلامة أوريجينوس: [الفرح هو أحد ثمار الروح الواردة في الكتاب المقدس؛ ففي الرب تبتهج نفسي؛ إذ تبتهج نفسي بالرجاء، تبتهج باحتمال الظلم لأجل اسمه في كل المناسبات، مقدمًا باكورة الفرح لله بواسطة الكاهن الأعظم الحقيقي.]

أما سرّ فرحهم في احتمال الظلم وسلب أموالهم فهو التمتع بالمكافأة السماوية. لقد وضعوا ثقتهم بإيمان في الأقداس السماوية متمسكين بإقرار الرجاء راسخًا إلى النهاية. لقد احتملوا آلام الحب الحاضرة بصبرٍ وفرحٍ، منتظرين سرعة مجيء السيد المسيح الآتي ليأخذهم معه إلى الأقداس.



1 لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمل الذين يتقدمون
2 و الا افما زالت تقدم من اجل ان الخادمين و هم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا
3 لكن فيها كل سنة ذكر خطايا
4 لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع خطايا
5 لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا
6 بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر
7 ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله
8 اذ يقول انفا انك ذبيحة و قربانا و محرقات و ذبائح للخطية لم ترد و لا سررت بها التي تقدم حسب الناموس
9 ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله ينزع الاول لكي يثبت الثاني
10 فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة
11 و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية
12 و اما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله
13 منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه
14 لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين
15 و يشهد لنا الروح القدس ايضا لانه بعدما قال سابقا
16 هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم
17 و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد
18 و انما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية
19 فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع
20 طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده
21 و كاهن عظيم على بيت الله
22 لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي
23 لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين
24 و لنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة و الاعمال الحسنة
25 غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب
26 فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا
27 بل قبول دينونة مخيف و غيرة نار عتيدة ان تاكل المضادين
28 من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رافة
29 فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة
30 فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب و ايضا الرب يدين شعبه
31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي
32 و لكن تذكروا الايام السالفة التي فيها بعدما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة
33 من جهة مشهورين بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا
34 لانكم رثيتم لقيودي ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و باقيا
35 فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة
36 لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد
37 لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي و لا يبطئ
38 اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي
39 و اما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس




السابق 1 2 التالى
+ إقرأ اصحاح 10 من رسالة بولس الرسول الى العبرانيين +
+ عودة لتفسير رسالة بولس الرسول الى العبرانيين +
 


8 توت 1736 ش
19 سبتمبر 2019 م

نياحة موسى النبي عام 1485ق م
استشهاد زكريا الكاهن
استشهاد القديس ديميدس القس

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك