إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبى اصحاح 1 جـ6 PDF Print Email

"لأن لي الحياة هي المسيح، والموت هو ربح" [21].

الحياة هنا بالنسبة للرسول فرصة للكرازة بفرحٍ وسط الآلام. والموت فرصة للانطلاق للقاء مع السيد المسيح وجهًا لوجه. ففي حياته أو موته كل ما يشتهيه الرسول هو اقتناء السيد المسيح بكونه حياته.

الموت بالنسبة للجسدانيين خسارة وتحطيم، أما بالنسبة للإنسان الروحي فهو مكسب. ففيه انطلاق من العالم بكل شروره إلى الحياة الأخرى بأمجادها الفائقة.

إذ صرنا أمواتًا بالخطية لم نعد في حاجة إلى وصايا لكي ننفذها بل بالحري نحتاج أولاً إلى من يقيمنا من الأموات. فالسيد المسيح هو الحياة والقيامة، من يقتنيه يتمتع بالحياة؛ جاء لكي يقدم نفسه لنا، لذا نسمعه كثيرًا ما يردد: "أنا هو..."

يسألنا أن نقتنيه، فهو خبز الحياة المشبع للنفس، وهو العريس السماوي نتحد به فلا نعاني من الشعور بالعزلة، بل تصير حياتنا عرسًا دائمًا، وهو المخلص واهب المجد الأبدي. إنه المدرب والكنز والنور والشبع، هو كل شيء بالنسبة لنا.

رجل الأعمال يقول: "لي الحياة هي الغنى"، والدارس يقول: "ليّ الحياة هي النصرة". والإنسان الشهواني يقول: "لي الحياة هي الملذات"، والمتعجرف يقول: "لي الحياة هي الشهرة"، وأما المؤمن: "لي الحياة هي المسيح"، فبالنسبة لي الحياة ليست غنى ولا معرفة ولا شهرة ولا كرامة زمنية، بل المسيح. هو الأول والطريق والنهاية بالنسبة لي.

"لأن لي الحياة هي المسيح والموت ربح": النظرة المسيحية للحياة أنها بركة، وتستحق أن تُعاش مادامت مع المسيح، كما أن الموت ربح عظيم مادام في الرب. وأيضًا قول الرسول: "لأن لي" تحمل لنا فكر الرسول واعتقاده بأن حياته هي في مسيحه.

- ما يقصد هو: بالموت لا أموت، فإن حياتي هي في داخلي، لهذا إن أرادوا بحق أن يقتلوني، فلتكن لهم قوة أن يرعبوني بنزع الإيمان من نفسي. لكن مادام المسيح معي، فالموت نفسه لن يهزمني، إذ أبقى حيًا.

حياتي ليست هي الحياة الحاضرة بل المسيح نفسه. هكذا يليق بالمسيحي أن يكون! يقول: "لا أحيا الحياة العامة" (غل 20:2) بل المسيح يحيا فيٌ.

القديس يوحنا الذهبي الفم

- إننا نري أن هذا الموت هو ربح، والحياة عقوبة...

ما هو المسيح إلا موت الجسد ونسمة الحياة؟

فلنمت معه لنحيا معه.

ليكن هذا فينا كتدريبٍ يوميٍ وميلٍ نحو الموت، بهذا ننفصل عن الملذات الجسدية التي نتحدث عنها، وتتعلم نفوسنا أن تنسحب منها، كما لو كانت قد صارت في العلى، حيث لا تقدر الشهوات الأرضية أن تقترب منها وتلتصق بها. تحمل شبه الموت فلا تسقط تحت عقوبة الموت.

القديس أمبروسيوس

- تقول النفس، المرآة الحيّة، التي تملك الإرادة الحرة: "عندما أنظر إلى وجه حبيبى، ينعكس جمال وجهه عليّ". ويقلد بولس هذه الكلمات بوضوح بقوله: "وفيما بعد لا أحيا أنا، بل المسيح يحيا في. أما الحياة التي أحياها الآن في الجسد، فإنما أحياها بالإيمان في ابن الله، الذي أحبني وبذل نفسه عني" (غل 20:2).

وعندما يقول: "فالحياة عندي هي المسيح" (في 21:1)، يصرخ بولس أنه نقى نفسه من أي هوى بشري مثل السرور، والحزن، والغضب، والخوف، والجبن، والأهواء القوية، والكبرياء، والحمق، والرغبة الشريرة، والحسد، والانتقام، وحب التملك، والمكسب أو أية عادة قد تؤدي إلى تخريب النفس. هو وحده الذي يملأ نفسي، وهو ليس أيّ مما سبق ذكره.

لقد نزعت عني كل طبيعتي الخارجية الظاهرة، ولم يبقَ بداخلي أي شيء غير المسيح.

حقيقة "الحياة عندي هي المسيح"، أو كما تقول العروس: "أنا لحبيبي وحبيبي لي". هذا هو الطهر والنقاء وعدم التلوث والنور والحق الذى يغذي نفسي.

إنها لا تتغذى بالعشب الجاف أو بالشجيرات ولكن بروعة قديسيه. يوحي السوّسن ببهاء وإشعاع ألوانه الجميلة. من أجل هذا فالذي يتغذى بين السوّسن يقود قطيعه إلى مروج السوّسن حتى تكون: "نعمة ربنا علينا" (مز 17:90).

القديس غريغوريوس النيسي

- إذ نذكر الحقيقة التي يقدمها الرسول بولس في رسالته، قائلاً: "لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح"، نحسبه ربحًا عظيمًا ألا تمسك بنا بعد فخاخ هذا العالم، ولا نخضع بعد لرذائل الجسد، بل نتخلص من الشعور بآلام المتاعب، ونتحرر من مخالب إبليس القاتلة، ونقبل دعوة المسيح بفرحٍ الخلاص الأبدي.

القديس كبريانوس

"ولكن إن كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي، فماذا اختار؟ لست أدري" [22].

في جهاده على الأرض ثمرته هو اقتناء المسيح. هكذا يحسب الرسول تعبه منحة إلهية صالحة، قُدمت له لنمو ملكوت الله في العالم، لمجد الله وبنيان كنيسة المسيح.

في (ع 22 و23) يحتار الرسول أيهما أفضل له: الحياة حيث تمتلئ حياته بالعمل الصالح والثمر المتكاثر لصالح المسيح، وهل يفضل الحياة لبشارة البعيدين ورد الضالين ومشاركة المتألمين، أم الموت الذي يريحه من أتعابه وينقله إلى الأمجاد؟

الحياة بالنسبة له هي التمتع بالسيد المسيح وخدمته, والموت هو الوصول إليه وإلى أمجاده. لذا يقول "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل جدًا" [23] لأنه سيلتقي مع المسيح إلى الأبد بلا عائق. ولكن من أجل خير أولاده وتقدمهم وفرحهم فضل بولس أتعاب الأرض وشقائها عن نعيم الأبدية وأمجادها [24].

كان الرسول عاجزًا عن الاختيار، لو وُضع الأمر بين يديه، هل يحيا وسط الاضطهادات والضيقات يشهد للسيد المسيح، أم ينطلق وينعم باللقاء مع السيد وجهًا لوجهٍ. بهذا كان الرسول في صراعٍ نحو الاختيار، ليس بين أمرين شريرين، ولا أحدهما صالح والآخر شرير، وإنما بين أمرين غاية في الصلاح، أي بين التمتع ببركة الجهاد لحساب ملكوت الله، والشوق الداخلي لرؤية الله في السماء. في كلا الحالتين يحيا في المسيح ومعه. اختيار بين جهاد مؤقت وآخر فيه راحة دائمة، وكلاهما لمجد الله.

- هنا يظهر أن الحياة الحاضرة أيضًا لازمة، إن استخدمناها كما ينبغي، إن حملنا ثمرًا، فإن لم تحمل ثمرًا لا تعود حياة. لأننا نستخف بالأشجار التي لا تحمل ثمرًا، كما لو كانت جافة، ونلقيها في النيران. إذن نحن لا نكره الحياة، إذ نحيا حسنًا أيضًا! حتى إن أسأنا استخدامها، فإننا لا نلقي اللوم علي الحياة... بل علي حرية اختيار من يستخدمها بطريقة سيئة. وهبك الله أن تحيا، لكي ما تحيا له. ولكن بسلوكك الفاسد في الخطية تجعل نفسك معرضًا لكل لومٍ.

القديس يوحنا الذهبي الفم

"فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن انطلق، وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدًا" [23].

جاء تعبيره هنا مقتبسًا من حالة إنسان يقف على الشاطئ في الميناء، وقد التهب حنينه أن يبحر ليلتقي بأسرته وأحبائه وأصدقائه في أرض وطنه، ويشعر أن كل دقيقة تعبر به في الميناء وكأنها عام كامل!

تمتع القديس بولس برؤى كثيرة، وظهر له الرب في طريقه إلى دمشق، كما ترآى له في الهيكل حيث أكد له دعوته لخدمة الأمم ( أع 22 :17-21). لكن ما كان يملأ حياته عذوبة فهو رؤيته لسيده بعيني القلب خلال حياته اليومية. كان بهاء مجد سيده يعكس على أعماقه مجدا، فيرتفع من مجدٍ إلى مجدٍ (2 كو 3: 18).

واضح أنه كان يميل بشوقٍ ملتهبٍ نحو اختيار الموت استشهادًا لأجل المسيح، فالأفضل له هو الرحيل ليبقى مع المسيح في الفردوس، لا ليودع العالم بكل شروره وتجاربه وضيقاته، وإنما لينعم بالحياة مع المسيح في أروع صوره.

في أحاديث واقعية كثيرًا ما عالج القديس أغسطينوس المقابلة بين شوق المؤمن للانطلاق ليكون مع المسيح وبين الخوف الطبيعي من الموت. فيرى أن الإنسان يأتي إلى لحظات الموت بغير إرادته، وهو يخشى الموت طبيعيًا، إذ هي لحظات رهيبة ومرعبة. لكن بإرادته المقدسة في المسيح يسوع يغلب هذه المخاوف مشتهيًا الانطلاق. يقدم لنا القديس أغسطينوس الرسول بطرس الذي خشي الموت وهو في شيخوخته، وكما سبق فأخبره السيد المسيح: "متي شختُ، فإنك تمد يديك وآخر يمنطقك ويحملك حيث لا تشاء" (يو 19:21). بحسب الطبيعة كإنسانٍ لم يشأ حتى وهو شيخ أن يموت. بل ويقدم القديس أغسطينوس رب المجد نفسه كابن البشر يطلب من الآب: "إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، لكن ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" (مت 39:26). لقد جاء خصيصًا ليموت عن العالم، ويقول الرسول بولس: "من أجل السرور الموضع أمامه احتمل الصليب مستهينًا بالخزي" (عب 2:12).

- إنه يهبهم راحة إذ يروه سيدًا في اختياره، وهذا لا يتحقق بخطية الإنسان (الذي يخطط لموت الرسول) بل بتدبير الله. يقول لماذا تحزنون لموتي؟ إنه أفضل كثيرًا للإنسان أن ينطلق. "أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل جدًا".

القديس يوحنا الذهبي الفم

- ألعلنا نستطيع أن نجد إنسانًا آخر مثل بولس الرسول يمكنه أن يقول: "لي اشتهاء أن أنطلق، وأكون مع المسيح" (في 1: 23)؟

من جهتي لن أستطيع أن أقول مثل بولس، لأنني أعرف إنني إذا انطلقت فإن كل ما هو خشب وعشب وقش (1 كو 3: 12) فيّ يجب أن يُحرق. هذا الخشب الموجود فيّ هو النميمة، والإفراط في الشرب والسرقات وغيرها من الأخشاب التي تراكمت على الأساس الموجود في بيتي. كل ذلك يغيب عن كثير من المؤمنين، كل واحد منا يظن أنه طالما لم يزنِ ولم يرتكب الفحشاء يخلص؛ ولا ندرك أنه "لابد أننا جميعًا نظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد، بحسب ما صنع،، خيرًا كان أم شرًا" (2 كو 5: 10). ولا نضع أمامنا الذي قال: "إياكم فقط عرفت من جميع قبائل الأرض. لذلك أعاقبكم على جميع ذنوبكم" (عا 3: 2)، ليس على بعض ذنوبكم، والبعض الآخر لا أعاقبكم عليها.

العلامة أوريجينوس

- يُدرك هذا الجمال غير المنظور لأعين الجسد بالذهن والنفس فقط. فإذ يلقي بنوره على أحد القديسين يتركه وهو في أنين الشوق إليه بطريقة لا تُحتمل، فيقول وهو مضطرب من الحياة على الأرض: "ويل لي فإن غربتي قد طالت" (مز 120: 5). "متى أجيء وأتراءى قدام وجه الله ؟" (مز 42: 3)...

إذ يشعر (القديسون) بثقل هذه الحياة الحاضرة كما لو كانت سجنًا، فإنهم بالجهد يستطيعون أن يضبطوا أنفسهم وهم تحت الدوافع التي تثيرها لمسة الحب الإلهي في داخل نفوسهم.

بالحقيقة يسبب شغفهم النهم للتمتع برؤية الجمال الإلهي يصلون أن يستقر فيهم التأمل في فرح الرب كل الحياة الأبدية. فالبشر بالطبيعة يرغبون فيما هو جميل. لكن ما هو بالحقيقة جميل ومُشتهى فهو صالح.

القديس باسيليوس الكبير

- أما يستحق التنهد الوجود في بلدٍ غريبٍ مع الحرمان من الوطن؟ أما يستحق الفرح أن يوجد الإنسان في ميناء آمن وينضم إلى المدينة العليا حيث هرب الألم والضيق والتنهد؟ تقول، ولكن كيف يكون لي هذا وأنا خاطي؟ ألا ترى أنه ليس الموت هو علة الحزن، بل الضمير الشرير؟ كُفْ عن أن تكون خاطئًا، فيصير الموت أمرًا محبوبًا ليدك.

القديس يوحنا الذهبي الفم

"ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم" [24].

مع كل هذا الحنين فإنه يحسب رحيله مكسبًا له، وبقاءه مجاهدًا مكسبًا لهم. وقد تدرب الرسول على البذل لحساب إخوته، بهذا كان القرار فيه اختيار البقاء من أجل إلزام الحب الأخوي في الرب.

- قال هذه الكلمات لكي يُعدهم لقبول موته عندما يحل الوقت، هكذا كان يعلمهم بحكمة حقيقية...

ليس الموت صالحًا، إنما ما هو صالح هو أن نكون مع المسيح بعد الموت. ما يتبع الموت إما ان يكون صالحًا أو شريرًا.

ليتنا لا نحزن لأجل الموتى ولا نفرح بالأحياء، إنما نحزن علي الخطاة، ليس فقط عند موتهم بل حتى وهم أحياء.

ولنفرح بالأبرار ليس فقط وهم أحياء، وإنما حتى عند موتهم...

فالخطاة أينما وجدوا هم بعيدون عن الملك، فتُسكب الدموع عليهم. وأما الأبرار فهم مع الملك سواء كانوا هنا أو هناك، يبلغون هناك درجة سامية وقربًا للملك، لا خلال رمزٍ أو بالإيمان وإنما يرونه "وجهًا لوجهٍ" (1 كو 12:13).

القديس يوحنا الذهبي الفم

- لنكن غرباء عن جسدنا لئلا نصير غرباء عن المسيح. فإننا وإن كنا نعيش في الجسد، لكننا لا نتبع أمور الجسد. ليتنا لا نجحد متطلبات الطبيعة، لكننا نطلب قبل الكل عطايا النعمة، "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدًا، ولكن أن أبقى في الجسد اُلزم من أجلكم" (في 23:1-24).

القديس أمبروسيوس

"فإذ أنا واثق بهذا، أعلم إنّي أمكث وأبقى مع جميعكم،لأجل تقدّمكم وفرحكم في الإيمان" [25].

يتمتع الرسول بولس باليقين الذي له فيه عمل الله ورعايته الفائقة فحتمًا الله يعمل ما هو لبنيان الكنيسة، وما هو لنفع الرسول بولس. هذا يبعث فيه روح الفرح في المسيح يسوع. هذا الفرح ينعكس على الشعب، فيتمتع بالتقدم والفرح. ففرح الراعي مصدر لفرح الرعية في الرب.

كان للرسول ثقة بروح النبوة أنه سيخرج من السجن ويبقى مع الشعب، لأجل تقدمهم في البرّ وفرحهم في الإيمان، أي سعادتهم الروحية.

- يمكن لبولس أن ينطلق إلى المسيح لكنه لم يرد ذلك، بل أن يبقى في الجهاد من أجل الناس. فأي عذر لنا؟... إن كان من الضروري أن أبقى هنا بكل وسيلة، فإنني لست أبقى فقط، إنما "أبقى مع جميعكم". فإن هذا هو معني "أبقي معكم" أن أراكم. لماذا؟ "لأجل تقدمكم وفرحكم في الإيمان". هنا يحثهم أن يهتموا بأنفسهم... لكي يتقوا مثل صغار الفراخ التي تحتاج إلى أمها حتى ينبت لها الريش. هذا برهان علي عظمة الحب!

القديس يوحنا الذهبي الفم

"لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ، بواسطة حضوري أيضًا عندكم" [26].

يترجم البعض "افتخاركم" بـ "فرحكم"، إذ خدمة الراعي المبهجة تسكب فرحُا في المسيح خلال خادمه، فيتهللون بحضور الخادم الذي يتجلى فيه ربنا يسوع.

يعلق القديس يوحنا ذهبي الفم علي كلمة "فيٌ"، فإن تقدمهم وفرحهم في الرب هو في الرسول بولس، بمعنى أن بقاءه معهم ليس عن تغصبٍ، وإنما هو أنفع للرسول بولس نفسه (فإنني أتمجد أكثر عندما تتقدمون أكثر).




السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالى
+ إقرأ اصحاح 1 من رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبى +
+ عودة لتفسير رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبى +
 


6 توت 1736 ش
17 سبتمبر 2019 م

استشهاد القديس أشعياء النبي بن آموص سنة 913 ق م
استشهاد القديسة باشيليا (باسيليا)

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك