إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الله قد يسمح لقوي الشر ان تقوم علينا ولكنه في نفس الوقت يأمرالقوات السمائيه ان تقف معنا وتحمينا ونحن نغني مع اليشع النبي الذي اجتاز نفس التجربه " ان الذين معنا اكثر من الذين علينا " ويقول الرب لكل واحد منا " لاتخش من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل متى اصحاح 27 جـ5 PDF Print Email
12. ختم القبر

اجتمع رؤساء الكهنة والفرّيسيّون مع بيلاطس، قائلين له: "يا سيّد، قد تذكّرنا أن ذلك المضلّ قال وهو حيّ إني بعد ثلاثة أيام أقوم، فمُر بضبط القبر إلى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلاً ويسرقوه ويقولوا للشعب أنه قام من الأموات، فتكون الضلالة الأخيرة أشرّ من الأولى" [63-64].

كان التصرّف بما يحمله من روح الحسد والكراهيّة نحو شخص السيِّد المسيح يقدّم شهادة حيّة من الأعداء أمام المسئولين الغرباء بأنه سبق فتحدّث عن القيامة. وكأن قيامة السيِّد ليست أمرًا غير متوقِّع بل سبق فأعلنه الرب كتهيئة للأذهان. بهذا التصرّف أشاعوا بالأكثر أمر قيامة السيِّد، وجعلوا منها حقيقة لا يُشك فيها، فقد حوصر القبر باليهود والأمم، بالحرَّاس كما بالختم.

- لو كان الجند وحدهم هم الذين ختموا القبر لأمكنهم القول بأن الجند سمحوا بسرقة الجسد وأن التلاميذ اختلقوا فكرة القيامة ودبَّروها.

القدّيس يوحنا الذهبي الفم

1 و لما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه
2 فاوثقوه و مضوا به و دفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي
3 حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ
4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر
5 فطرح الفضة في الهيكل و انصرف ثم مضى و خنق نفسه
6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة و قالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم
7 فتشاوروا و اشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء
8 لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم
9 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل
10 و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب
11 فوقف يسوع امام الوالي فساله الوالي قائلا اانت ملك اليهود فقال له يسوع انت تقول
12 و بينما كان رؤساء الكهنة و الشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء
13 فقال له بيلاطس اما تسمع كم يشهدون عليك
14 فلم يجبه و لا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا
15 و كان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه
16 و كان لهم حينئذ اسير مشهور يسمى باراباس
17 ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح
18 لانه علم انهم اسلموه حسدا
19 و اذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امراته قائلة اياك و ذلك البار لاني تالمت اليوم كثيرا في حلم من اجله
20 و لكن رؤساء الكهنة و الشيوخ حرضوا الجموع على ان يطلبوا باراباس و يهلكوا يسوع
21 فاجاب الوالي و قال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم فقالوا باراباس
22 قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح قال له الجميع ليصلب
23 فقال الوالي و اي شر عمل فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب
24 فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم
25 فاجاب جميع الشعب و قالوا دمه علينا و على اولادنا
26 حينئذ اطلق لهم باراباس و اما يسوع فجلده و اسلمه ليصلب
27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية و جمعوا عليه كل الكتيبة
28 فعروه و البسوه رداء قرمزيا
29 و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و قصبة في يمينه و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود
30 و بصقوا عليه و اخذوا القصبة و ضربوه على راسه
31 و بعدما استهزاوا به نزعوا عنه الرداء و البسوه ثيابه و مضوا به للصلب
32 و فيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه
33 و لما اتوا الى موضع يقال له جلجثة و هو المسمى موضع الجمجمة
34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب و لما ذاق لم يرد ان يشرب
35 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة
36 ثم جلسوا يحرسونه هناك
37 و جعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود
38 حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين و واحد عن اليسار
39 و كان المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم
40 قائلين يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام خلص نفسك ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب
41 و كذلك رؤساء الكهنة ايضا و هم يستهزئون مع الكتبة و الشيوخ قالوا
42 خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به
43 قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله
44 و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه
45 و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة
46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني
47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا
48 و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاه
49 و اما الباقون فقالوا اترك لنرى هل ياتي ايليا يخلصه
50 فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم و اسلم الروح
51 و اذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل و الارض تزلزلت و الصخور تشققت
52 و القبور تفتحت و قام كثير من اجساد القديسين الراقدين
53 و خرجوا من القبور بعد قيامته و دخلوا المدينة المقدسة و ظهروا لكثيرين
54 و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله
55 و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه
56 و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي
57 و لما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف و كان هو ايضا تلميذا ليسوع
58 فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد
59 فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي
60 و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى
61 و كانت هناك مريم المجدلية و مريم الاخرى جالستين تجاه القبر
62 و في الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون الى بيلاطس
63 قائلين يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال و هو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم
64 فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلا و يسرقوه و يقولوا للشعب انه قام من الاموات فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى
65 فقال لهم بيلاطس عندكم حراس اذهبوا و اضبطوه كما تعلمون
66 فمضوا و ضبطوا القبر بالحراس و ختموا الحجر


السابق 1 2 3 4 5 التالى
+ إقرأ إصحاح 27 من إنجيل متى +
+ عودة لتفسير إنجيل متى +
 


10 هاتور 1735 ش
20 نوفمبر 2018 م

استشهاد العذارى الخمسين وأمهن صوفيا
اجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس والصوم الكبير

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك