إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل لوقا اصحاح 13 جـ1 PDF Print Email



التوبة العاملة


يريدنا إلهنا الصالح أن نتمتع بصداقته الإلهيَّة، فأقامنا قطيعًا جديدًا يرعانا بنفسه، يهبنا السمة السماويَّة ويدخل بنا خلال شركة الألم معه إلى قوَّة قيامته. الآن يكشف لنا عن باب حظيرته التي أقامها لنا لنحيا تحت ظلاله، ألا وهو "التوبة العاملة". هذا هو الباب الذي به ندخل إلى ملكوته، لتحيا كل نفس تحت رعايته، تتمتع بأعماله الإلهيَّة في سلوكها وعبادتها.

1. دعوة للتوبة. 1-5.

2. الله يطلب ثمرًا. 6-9.

3. الله يحل رباطات الضعف. 10-17.

4. مثل حبة الخردل. 18-19.

5. مثل الخميرة والعجين. 20-21.

6. التوبة والباب الضيق. 22 -30.

7. إعلانه عن موته. 31-35.

1. دعوة للتوبة


جاء السيِّد المسيح يطلب صداقتنا مقدَّما حياته ثمنًا لهذه الصداقة مبادرًا بالحب، لكننا لا نستطيع أن نلتقي معه ونقبل حبه فينا بطريق آخر غير التوبة. هذا ما يؤكده السيِّد نفسه، قائلاً: "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" [3، 5]؛ وذلك عندما أخبره قوم عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم. إذ "أجاب يسوع وقال لهم: أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاة أكثر من كل الجليليين لأنهم كابدوا مثل هذا؟ كلا، أقول لكم، بل أن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" [2-3].

من هم هؤلاء الجليليون؟ لم يقدَّم لنا القدِّيس كيرلس الكبير ولا القدِّيس أمبروسيوس تعليقًا على هذا الجزء من الأصحاح، ولكن في نص نُسب للقدِّيس كيرلس الكبير ورد في الـ Catena Aurea قيل أن هؤلاء الجليليين هم أتباع أفكار يهوذا الجليلي الذي يشير إليه معلمنا لوقا في سفر أعمال الرسل (5: 27). هذا الذي نادى بأنه يجب ألا يُدعى أي إنسان سيدًا، وقد التف حوله جمهور كبير رفضوا دعوة قيصر سيدًا لهم، لهذا عاقبهم بيلاطس. هؤلاء نادوا أيضًا بعدم تقديم أية ذبيحة لله لم ترد في الشريعة الموسويَّة، مانعين الشعب عن تقديم ذبائح لله من أجل سلام الإمبراطور والدولة الرومانية، الأمر الذي أثار بيلاطس، فطلب قتلهم وهم يقدَّمون ذبائحهم في الهيكل حسب الشريعة. فاختلط دمهم بذبائحهم التي قدَّموها. وجاء في نفس النص أنه وُجد اعتقاد بأن هؤلاء الجليليين قد عوقبوا بعدل لأنهم بذروا فتنة بين الشعب، وأثاروا على الثورة ضد الحكام. فأراد القوم الذين عرضوا هذه القضية أن يعرفوا رأي السيِّد المسيح فيهم.

ويرى بعض الدارسين أن السيِّد المسيح إذ تحدَّث عن الاتفاق مع الخصم حتى لا يسلمه للقاضي فيعاني من السجن حتى يوفي الفلس الأخير، أراد هؤلاء القوم أن يشكو لملك اليهود المنتظر استبداد المستعمر الروماني للشعب اليهودي، أو ربَّما أرادوا أن يعرضوا عليه "مشكلة الألم"، التي لم يجد لها اليهود حلاً عبر العصور.

ربما كان اليهود ينتظرون في السيِّد المسيح أن يثور على بيلاطس البنطي الذي انتهك حرمه الهيكل، فأرسل جنوده لمطاردة هؤلاء الجليليين الذين دخلوا بذبائحهم إلى الهيكل، وأرادوا أن يمسكوا بقرون المذبح، فلم يكف الجنود عن مطاردتهم حتى قتلوهم، وهم يقدَّمون ذبائحهم. ويرى بعض المؤرخين أن ما فعله بيلاطس بهم كان علَّة العداء بينه وبين هيردوس (لو 23: 12) لأنهم كانوا من رعاياه، ويرى البعض أن بارباس قُبض عليه بسبب هذه الفتنة (لو 23: 19).

على أي الأحوال استغل السيِّد المسيح هذا الخبر، لا ليتحدَّث عن الأحداث الخارجية، وإنما ليدخل بنفوس سامعيه إلى حياة التوبة حتى يتمتعوا بالطمأنينة لا خوفًا من بيلاطس، وإنما من الخطيَّة التي هي علَّة الهلاك. وقد جاءت إجابته تكشف الآتي:

أولاً: أظهر أن البلايا الخارجيَّة والضيقات ليست بالضرورة علَّة خطايا خاصة. فقتل هؤلاء الرجال لا يعني بالضرورة أنهم أكثر شرًا من غيرهم من الجليليين، إذ يقول: "أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاة أكثر من كل الجليلين لأنهم كابدوا مثل هذا؟ كلا!" [2]. إذ كان يسود اليهود الإحساس بأن كل ضيقة يجتازها إنسان إنما هي علامة غضب الله عليه.

ثانيًا: إن كان الله يسمح بالضيقة أحيانًا إنما لأجل التوبة، ليس فقط توبة الساقطين تحت الألم ولكن توبة الغير أيضًا، إذ يكمل السيِّد المسيح حديثه: "بل إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون" [3]. فإن كان هؤلاء قد ماتوا، وقد اختلطت دماؤهم بذبائحهم وهم في هذا ليسوا بالضرورة أشر ممن لم يُقتلوا فليكن في قتلهم فرصة لمراجعة كل إنسان نفسه للتوبة حتى لا يهلك أبديًا.

يعاقب الله الخطاة بقطع شرورهم (مثل قتلهم) ليصير عقابهم أخف، أو ربَّما لكي لا يسقطوا تحت عقوبة فيما بعد نهائيًا، وفي نفس الوقت إذ يرى الأحياء السالكون في الشر ذلك، يتعظون ويصححون وضعهم.

مرة أخرى لا يعاقب الله آخرين حتى إذا ما راجعوا أنفسهم بالتوبة يهربون من العقوبة الزمنيَّة والمقبلة، أما أن استمروا في خطيتهم فيسقطون تحت عقاب أشد...

هنا يظهر أنه قد سمح لهم باحتمال هذه الآلام حتى يفزع وارثو الملكوت من هذه المخاطر وهم أحياء (فيتوبون).

ربما تقول: أيُعاقب إنسان لكي يُصلح حالي أنا؟ بلى، أنه يعاقب من أجل جرائمه، وهذا يهب فرصة لخلاص ناظريه.

القدِّيس يوحنا الذهبي الفم

يكمل السيِّد المسيح حديثه، قائلاً: "أو أولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم، أتظنون أن هؤلاء كانوا مذنبين أكثر من جميع الساكنين في أورشليم؟ كلا، أقول لكم، بل أن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" [4-5].

هم قدَّموا حادثة الجليليين التي ارتكبها جنود بيلاطس بنطس لبعض الجليليين، إنما يشير إلى حرب الشيطان ضد البشريَّة حتى في لحظات العبادة وهم في المقادس يقدَّمون ذبائحهم. "بيلاطس" يعني "فم من له مطرقة"، وكأنه بإبليس الذي لا يكف عن الضرب كما بمطرقة، مستخدمًا كلماته المعسولة ليفقدنا نقاوتنا حتى في لحظات العبادة. أما بالنسبة للحادث الثاني فإن رقم 18 الذين سقط عليهم البرج في اليونانية هكذا "I H" وهما الحرفان الأولان لاسم "يسوع"، و"سلوام" تعني "المرسل". بهذا نفهم أن هذا الحادث يشير إلى هلاك اليهود داخل برجهم أي خلال "الناموس" ذاته وذلك برفضهم ليسوع كمخلِّص الذي جاء مرسلاً من قبل الآب لخلاص العالم كله.

يمكننا أن نقول بأن السيِّد يدفعنا للتوبة برفضنا لكلمات إبليس المعسولة والمخادعة، وحذرنا لئلاَّ نتعثر في السيِّد المسيح نفسه الذي جاء يطلب خلاصنا.

2.الله يطلب ثمرًا

إذ قدَّم لنا السيِّد المسيح دعوة لقبول صداقته معنا خلال التوبة، أكدّ ضرورة التحام التوبة بالثمر الروحي المبهج لقلب الله. فقد شبّه البشريَّة بشجرة تين مغروسة في كرمه بقيت ثلاث سنوات لا تأتي بثمر. هذه السنوات الثلاث هي: فترة السقوط داخل الفردوس، وفترة ما قبل الناموس الموسوي، وفترة الناموس. وقد تعرضت الشجرة للقطع إذ أفرخت أوراقًا تستر بها آدم وحواء في عريهما دون علاج لطبيعتهما، فتدخل الكرّام الحقيقي ربَّنا يسوع طالبًا تركها سنة أخرى هي "عهد النعمة" لكي ينقب حولها ويضع زبلاً، مهتمًا بها بكونها غرسه الإلهي حتى تأتي بالثمر الحقيقي اللائق. وقد وُهب للرعاة أيضًا أن يحملوا روح سيِّدهم فيشفعون في كل شجرة لعلها تأتي بثمر روحي.

تشفع الكرّام لأجلها، وتأجلت العقوبة حتى يتم العون.

الآن الكرّام الذي يشفع فيها هو كل قدِّيس يصلي في الكنيسة من أجل الذين هم خارجها. وبماذا يصلي؟ "يا رب اتركها هذه السنة أيضًا، أي اتركها في زمن النعمة، اترك الخطاة، اترك غير المؤمنين، اترك العاقرين غير المثمرين، فإنني سأحفر حولها واضع زبلاً، فإن صنعت ثمرًا وإلا ففيما بعد تقطعها" (راجع لو 13: 8-9).

ما هو هذا الحفر حولها إلا التعليم بالتواضع والتوبة؟ فإن الحفرة هي أرض منخفضة.

الزبل يعني الدنس الذي ينتج في فاعليته الصالحة ثمرًا. دنس الزارع هو تنهدات الخطاة الذين يتوبون لابسين ثيابًا قذرة، أن قُدَّمت التوبة بفهمٍ وبالحقٍ، فإنه لمثل هذه الشجرة يُقال: "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات" (مت 3: 2).

القدِّيس أغسطينوس

(في تعليقه على وضع الزبل حول الشجرة)

ليتنا نسمد هذا الحقل الذي لنا، متمثلين بالزارعين المجاهدين الذين لا يخجلون من إشباع الأرض بالسماد، ونثر الرماد والقذر على الحقل حتى يجمعوا محصولاً أوفر.

علمنا الرسول بولس كيف نسمد حقلنا بقوله: "إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة... لكي أربح المسيح" (في 3: 8). بصيت حسن أو بصيت رديء أدرك أن يُسر السيِّد المسيح.

لقد قرأ بولس عن إبراهيم أنه اعترف بأنه ليس إلا ترابًا ورمادًا (تك 18: 27)؛ وقرأ عن أيوب أنه جلس في الرماد (أي 2: 8)، وبذلك استعاد كل ما فقده (أي 42: 10). وسمع على فم داود أن الله: "المقيم المسكين من التراب، الرافع البائس من المزبلة" (مز 113: 7). فليتنا لا نعود نخجل من الاعتراف بخطايانا.

حقًا أنه من المخجل أن يعترف الإنسان بخطاياه، لكن هذا الخجل يكون أشبه بعملية الحرث للأرض، وإزالة العوسج منها، وتنقيتها من الأشواك، وبذا نظهر الثمار التي لم تكن موجودة.

لنتمثل إذن بهذا الذي حرث حقله باجتهاد، باحثًا عن الثمرة الأبديَّة: "نُشتم فنبارك، نُضطهد فنحتمل، يُفتري علينا فنعظ. صرنا كأقذار العالم ووسخ كل شيء إلى الآن" (1 كو 4: 12-13).

القدِّيس أمبروسيوس

ينطبق مثل شجرة التين علي المجمع، فقد اكتست الشجرة بأوراق كثيرة، وخدعت صاحبها الذي انتظر بدون جدوى الثمر المترقب، هكذا في المجمع يعرض معلمو الناموس أقوالهم مثل أوراق الزينة (بلا عمل).

بالتدقيق نجد أن هذا النوع من الأشجار يختلف في ثمره عن غيره من الأشجار، ففي الأنواع الأخرى تظهر الزهرة قبل الثمرة، إذ تعلن الزهرة عن الثمرة. أما شجرة التين فتحمل ثمرًا من البداية دون ظهور زهور. في الأشجار الأخرى تسقط الزهرة بتولد الثمرة مكانها، أما في هذه الشجرة فتسقط الثمرة الأولى ليحل محلها ثمرة أخرى... تسقط الثمرة الأولى ويجف الساق الضعيف تاركًا مكانًا لغيره كيف ينتفع بالأكثر من العصارة، ولكن توجد قلة نادرة من الثمار الأولى لا تسقط، لأنها توجد علي جزع ساق قصير بين الفروع. تُحفظ هذه الثمار وتنمو كما في أحضان حنان الطبيعة ويكون غذاؤها أوفر ينميها...

اليهود هم كالثمار الأولى للمجمع، ثمر ضعيف يسقط ليترك مكانًا لثمار جنسنا الذي يبقى إلي الأبد. شعب المجمع الأول لم يكن له عمق لأن أعماله كانت جافة، فلم يستطع أن ينهل من عصارة الحكمة الطبيعيَّة المخصبة، لذا سقط كثمر بلا نفع، فظهر ثمر شعب الكنيسة الجديد علي نفس الأغصان خلال عصارة التقوى القديمة...

أما أفضل الإسرائيليين الذين حملهم جزع الناموس البالغ إلي الصليب، هؤلاء الذين اصطبغوا في أحشائهم بالعصارتين، فنضجوا... وقد قيل لهم: "تدينون أسباط إسرائيل الإثنى عشر" (مت 19: 28). ليس هذا بغريبٍ، فآدم وحواء مصدر جبلتنا ومصدر سقوطنا اكتسيا بأوراق هذه الشجرة، واستحقا الطرد من الفردوس، وإذ لاحظا عريهما اختبئا من وجه الرب حين سمعا صوته ماشيًا في الجنة. هذا يكشف عن اليهودي في الأزمنة الأخيرة عند مجيء الرب والمخلِّص، إذ جاء ليدعوه أدرك أن تجارب إبليس عرته من كل فضيلة، وفي ارتعابه من تبكيت ضميره يحوّر التقوى ويخجل من عدم أمانته ويعرف أنه قد ابتعد عن الرب وحاول أن يستتر بكثرة كلامه بستار انحطاط الأعمال.

لذا فاللذان أخذا أوراق التين دون الثمر طُردا من ملكوت الله، إذ كانا "نفسًا حيَّة"، وجاء آدم الثاني يطلب الثمر لا الأوراق، لأنه كان "روحا محييًا
" (1 كو 15: 45). فبالروح ننال ثمار الفضيلة، وبه نعبد الرب.

يطلب الرب الثمر، لا لأنه لا يعرف أن التينة بلا ثمر، وإنما ليشير بهذا الرمز أنه جاء وقت جمع الثمار، وأنه لم يأتِ قبل الأوان.

جاء لثلاث سنين، "هوذا ثلاث سنين آتي أطلب ثمرًا في هذه التينة ولم أجد، اقطعها، لماذا تبطل أيضًا؟" [7]. لقد جاء لإبراهيم (حيث طلب منه الختان)، وجاء لموسى (مقدَّما له الناموس)، وجاء لمريم (متجسدًا في أحشائها ليهب النعمة). بمعنى آخر جاء كختم للعهد (مع إبراهيم خلال الختان) وفي الناموس وفي الجسد.

ونحن نعرف محبيه ببركاته عليهم، فتارة يطهر، وأخرى يقدّس، وثالثة يبرر. الختان يطهر، والناموس يقدس، والنعمة تبرر... ومع ذلك لم يستطع الشعب اليهودي أن يتطهر، لأنه أخذ ختان الجسد لا الروح. ولا استطاع أن يتقدس، لأنه جهل قيمة الناموس بتمسكه بما هو جسدي لا بما هو روحي، مع أن الناموس روحي (رو 7: 14). ولا استطاع أن يتبرر، إذ لم يتب عن خطاياه فكان جاهلاً بالنعمة... لهذا صدر الأمر بقطعها، لكن البستاني الصالح تدخل هذا الذي جاء للأمم كما لأهل الختان حتى لا تُقطع الشجرة، إذ وثق أنه يمكن للشعب اليهودي (إن قبل المسيا المخلِّص) أن يخلص، لذا قال: "أتركها هذه السنة أيضًا فأنقب حولها وأضع زبلاً". يضرب بالفأس الرسولي لينقب حولها محطمًا قسوة قلوبهم، ينقب بالسيف ذي الحدين نفوسهم المغلقة بسبب إهمالها لزمان طويل، ينقب (يفتح) قلوبهم فتحيا حواسهم وتتنسم الهواء فلا تختنق جذور الحكمة، ولا تدفن تحت ثقل الطين. يقول: "أضع زبلاً"، الذي به تصير الأرض القفر مثمرة، والمستوحشة مزروعة، والمجدبة ذات ثمر. علي الزبل جلس أيوب في تجربته فلم ينهزم، وبولس الرسول حسب نفسه نفاية (كزبل) ليربح المسيح (في 3: 8)...

فالأرض التي تُنقب جيدًا ويُوضع فيها زبل تثمر، إذ يرفع الرب البائس الجالس في التراب، يقيم المسكين من المزبلة (مز 113: 7) ليت ما قيل عن اليهود بصفة عامة يكون موضع اعتبارنا، في حياتنا، حتى لا نشغل أرض الكنيسة المخصبة بلا ثمر!

القدِّيس أمبروسيوس

السابق 1 2 3 4 5 التالى
+ إقرأ إصحاح 13 من إنجيل  لوقا +
+ عودة لتفسير إنجيل  لوقا +
 


6 هاتور 1735 ش
16 نوفمبر 2018 م

نياحة القديس فيلكس بابا روميه
تذكار تكريس كنيسة العذراء الاثرية بدير المحرق العامر بجبل قسقام

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك