إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل لوقا اصحاح 11 جـ2 PDF Print Email

"

"ليأت ملكوتك" [2].

يليق بالنفس الطاهرة إن تقول بثقة "ليأت ملكوتك"، لأن الذي يسمع بولس يقول: "لا تملُكن الخطيَّة في جسدكم المائت" (رو 6: 12)، يعمل علي تطهير نفسه بالفعل والفكر والقول، ويستطيع القول: "ليأت ملكوتك".

القدِّيس كيرلس الأورشليمي

نسأل أيضًا الرب إن يُخلِّصنا من الفساد لينزع الموت أو كما قيل "ليأت ملكوتك"، أي ليحل الروح القدس علينا ويطهرنا.

القدِّيس غريغوريوس أسقف نيصص
الذين ينطقون بهذا يبدو أنهم يرغبون في مخلِّص العالم إن ينير العالم مرَّة أخرى.

القدِّيس كيرلس الكبير
رغبتنا هي إن يُسرع ملكنا بالمجيء فلا تمتد عبوديَّتنا (في هذا العالم).

العلامة ترتليان

إن كان الشهداء يتعجَّلون مجيء الرب لوضع حد للشرّ، قائلين: "حتى متى أيها السيِّد القدُّوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين علي الأرض؟" (رؤ 6: 10)، فإن المؤمنين وقد انفتح أمامهم باب السماء وأدركوا نصيبهم في الميراث الأبدي يتعجلون مجيئه الأخير لينالوا هذا المجد الأبدي.

"لتكن مشيئتك، كما في السماء، كذلك علي الأرض" [2].

ملائكة الله الطوباويون الإلهيون يصنعون مشيئة الله كما يرنَّم داود قائلاً: "باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوَّة، الفاعلين كلمته" (مز 103: 20) فعندما تُصلِّي بقوَّة تود القول: كما تتم مشيئتك في ملائكتك، فلتتم هكذا فينا نحن علي الأرض يا رب.

القدِّيس كيرلس الأورشليمي


كأنه يقول: اجعلنا يا رب قادرين إن نتبع الحياة السماويَّة، فنريد نحن ما تريده أنت.

القدِّيس يوحنا الذهبي الفم

إذ قيل إن حياة الإنسان بعد القيامة ستكون كحياة الملائكة، وجب علينا إن ندبِّر حياتنا في هذا العالم بوقارٍ، حتى أننا ونحن نعيش بعد في الجسد لا نسلك حسب الجسد. هنا يحطِّم طبيب النفوس طبيعة المرض، إذ صار الممسَكون في المرض هاربين من الإرادة الإلهيَّة، لذلك فإنهم يبرأون منه بارتباطهم بهذه الإرادة الإلهيَّة. صحَّة النفس هي تتميم إرادة الله اللائقة.

القدِّيس غريغوريوس أسقف نيصص

نحن نصلِّي إن تتم مشيئته في الكل. من الجانب الرمزي تفسر: "كما في الروح كذلك في الجسد"، فإننا نحن سماء وأرض.

العلامة ترتليان

"خبزنا كفافنا أعطنا كل يوم" [3].

يوصينا الرب أن نطلب حتى الأمور الخاصة بإشباع الجسد من الله، إذ هو أبونا الذي يهتم بنفوسنا كما بأجسادنا. لكنه يسألنا لا إن نطلب ترف الجسد وتدليله إنما الكفاف، لكي يسندنا الجسد حتى نتمم رسالتنا.

يقول القدِّيس كيرلس الكبير: [ربَّما يظن البعض أنه لا يليق بالقدِّيسين إن يطلبوا من الله الجسديَّات، لهذا يعطون لهذه الكلمات مفاهيم روحيَّة، لكن وإن كان يليق بالقدِّيسين أن يعطوا الاهتمام الرئيسي للروحيات لكنهم يطلبون بلا خجل خبزهم العام كوصيَّة الرب. في الحقيقة يسألهم إن يطلبوا خبزًا، أي طعامًا يوميًا، وفي هذا دليل أنهم لا يملكون شيئًا بل يمارسون الفقر المكرم، فإنه لا يطلب الخبز من كان لديه خبزًا بلمن هو في عوز إليه.]

ويرى القدِّيس باسيليوس إن هذه الصلاة التي علَّمنا إيَّاها السيِّد تعني التزامنا بالالتجاء لله، لنخبره كل يوم عن احتياجات طبيعتنا اليوميَّة.

ويرى كثير من الآباء هذا الخبز اليومي هو "المسيح" يسوع ربَّنا، الذي ننعم به كخبز سماوي يومي، بدونه تصير النفس في عوَز. يقول العلامة ترتليان: [المسيح هو خبزنا، لأنه هو الحياة، والخبز هو الحياة. يقول السيِّد: "أنا هو خبز الحياة" (يو 6: 35)، يسبق ذلك قوله: "خبز الله هو (كلمة الله الحيّ) النازل من السماء" (يو 6: 33). جسده أيضًا يُحسب خبزًا.]

ويرى القدِّيس أغسطينوس إن هذا الخبز اليومي هو التمتُّع بقيامة السيِّد المسيح، لكي نختبر كل يوم قوَّة قيامته عاملة فينا.

"واغفر لنا خطايانا، لأننا نحن أيضًا نغفر لكل من يُذنب إلينا" [4].

الإساءات إلينا صغيرة وطفيفة، ومن السهل علينا إن نغفرها، أما إساءتنا نحن نحو الله فكبيرة ولا سبيل لنا غير محبَّته للبشر، فاحذر إذن من إن تمنع الله - بسبب ما لحق بك من إساءات صغيرة طفيفة - إن يغفر لك ما ارتكبته نحوه من ذنوب كبيرة.

القدِّيس كيرلس الأورشليمي

الطلبة للمغفرة مملوءة اعترافًا، فإن من يسأل الغفران إنما يعترف بجريمته.

العلامة ترتليان

حتى يوسف حين صرف إخوته لإحضار أبيهم قال لهم: "لا تتغاضبوا في الطريق" (تك 45: 24 الترجمة السبعينيَّة). هكذا يحذِّرنا مؤكِّدًا لنا أنه يليق بنا إذ نكون في طريق الصلاة ألا نذهب إلى الآب غاضبين.

أي تهوُّر، إن تقضي يومًا بدون صلاة عندما ترفض التصالح مع أخيك، أو تحتفظ بالغضب فتخسر صلاتك؟

كل عمل انتقامي تأتيه ضِد أخ أذاك، سيكون لك حجر عثْرة عند الصلاة.

الأب أوغريس

 

الطلبة للمغفرة مملوءة اعترافًا، فإن من يسأل الغفران إنما يعترف بجريمته.

العلامة ترتليان

حتى يوسف حين صرف إخوته لإحضار أبيهم قال لهم: "لا تتغاضبوا في الطريق" (تك 45: 24 الترجمة السبعينيَّة). هكذا يحذِّرنا مؤكِّدًا لنا أنه يليق بنا إذ نكون في طريق الصلاة ألا نذهب إلى الآب غاضبين.

أي تهوُّر، إن تقضي يومًا بدون صلاة عندما ترفض التصالح مع أخيك، أو تحتفظ بالغضب فتخسر صلاتك؟

كل عمل انتقامي تأتيه ضِد أخ أذاك، سيكون لك حجر عثْرة عند الصلاة.

الأب أوغريس



الحقد يعمي عقل المُصلِّي، ويغلِّف صلاته بسحابة ظلام.

ليس أحد يحب الصلاة الحقيقية ويعطي لنفسه مجالاً للغضب أو الحقد... فإنه يشبه إنسانًا يريد إن يكون ذا نظر ثاقب ويقلع عينيه.

الأب أوغريس

"ولا تُدخلنا في تجربة" [4].

ربَّما تعني: لا تدع التجربة تغمرنا وتجرفنا باعتبار التجربة سيلاً عارمًا يصعب اجتيازه، فالذين لا تغمرهم التجربة يجتازون السيل كالسبَّاحين الماهرين الذين لا يتركون التيَّار يجرفهم.

القدِّيس كيرلس الأورشليمي


لا يليق بنا إن نطلب الضيقات الجسديَّة في صلواتنا، إذ يأمر المسيح البشر بوجه عام إن يصلُّوا كي لا يدخلوا في تجربة، لكن إن دخل أحد فعلاً فيلزمه إن يطلب من الرب قوَّة اِحتمال لتتحقِّق فينا الكلمات: "الذي يصبر إلى المنتهي فهذا يخلُص" (مت 10: 22).

القدِّيس باسيليوس

يميِّز العلامة ترتليان بين التجربة التي هي بسماح من الله، وهي لا تعني "تجربة" بالمفهوم العام إنما "امتحان" لأجل تزكيتنا، أما عدو الخير فيجُرِّبنا بمعنى أنه يخدعنا، وكأننا نصلِّي ألا ندخل في تجربة بمعنى أن يسندنا ضد حِيَل إبليس وخداعاته.




السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى
+ إقرأ إصحاح 11 من إنجيل  لوقا +
+ عودة لتفسير إنجيل  لوقا +
 


9 هاتور 1735 ش
19 نوفمبر 2018 م

اجتماع مجمع نيقية المسكونى الاول سنة 325 ميلادية
نياحة البابا أسحق البابا 41

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك